المستطيع هو المتمكّن من إيجاد الفعل لحضور ما يحتاج إليه من إيجاده. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 175) هو المتمكّن من الكسب. هو المتمكّن من الإحداث. (القدريّة). (المعتمد في اصول الدّين/ 136) ←الاستطاعة، التمكّن، القدرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص327) 
- زعم "النظّام" و "علي الاسواري" أنّ الإنسان حيّ مستطيع بنفسه لا بحياة و استطاعة هما غيره (ش، ق، 229، 3) - إنّ الإنسان حيّ مستطيع و الحياة و الاستطاعة هما غيره، و هذا قول "أبي الهذيل" و "معمّر" و "هشام الفوطي" و أكثر المعتزلة (ش، ق، 229، 9) - إن قال قائل لم قلتم أنّ الإنسان يستطيع باستطاعة هي غيره، قيل له لأنّه يكون تارة مستطيعا و تارة عاجزا، كما يكون تارة عالما و تارة غير عالم، و تارة متحرّكا و تارة غير متحرّك، فوجب أن يكون مستطيعا بمعنى هو غيره (ش، ل، 54، 3) - أمّا وصفنا له سبحانه بأنّه مستطيع فقد قال شيخنا أبو علي، رحمه اللّه: إنّه يوصف بذلك، و يراد به أنّه قادر، و إن هذه اللفظة صحيحة في اللّه تعالى. قال: و يجوز أن يقال إنّه يمكنه أن يفعل كما يقال إنّه يستطيع أن يفعل. و هذا بيّن، لأنّ قولنا مستطيع و قادر في الشاهد يجريان مجرى واحدا (ق، غ 5، 217، 6) - أجاز (أبو هاشم) بقاء المستطيع أبدا مع بقاء قدرته و توفّر الآلة و ارتفاع الموانع عنه خاليا من الفعل و الترك. فقيل له، على هذا الأصل: أ رأيت لو كان هذا القادر مكلّفا و مات قبل أن يفعل بقدرته طاعة له ما ذا يكون حاله؟ فقال: يستحقّ الذمّ و العقاب الدائم، لا على فعل، و لكن من أجل أنّه لم يفعل ما أمر به مع قدرته عليه، و توفّر الآلة فيه، و ارتفاع الموانع منه، فقيل له: كيف استحقّ العقاب بأن لم يفعل ما أمر به و إن لم يفعل ما نهي عنه دون أن يستحقّ الثواب بأن لم يفعل ما نهي عنه و إن لم يفعل ما أمر به (ب، ف، 186، 12) - أجاز (أبو هاشم) بقاء المستطيع أبدا مع بقاء قدرته و توفّر الآلة و ارتفاع الموانع عنه خاليا من الفعل و الترك. فقيل له، على هذا الأصل: أ رأيت لو كان هذا القادر مكلّفا و مات قبل أن يفعل بقدرته طاعة له ما ذا يكون حاله؟ فقال: يستحقّ الذمّ و العقاب الدائم، لا على فعل، و لكن من أجل أنّه لم يفعل ما أمر به مع قدرته عليه، و توفّر الآلة فيه، و ارتفاع الموانع منه، فقيل له: كيف استحقّ العقاب بأن لم يفعل ما أمر به و إن لم يفعل ما نهي عنه دون أن يستحقّ الثواب بأن لم يفعل ما نهي عنه و إن لم يفعل ما أمر به (ب، ف، 186، 15) - المستطيع جوهر، و الجوهر لا ضدّ له فصحّ بالضرورة أنّ الاستطاعة هي غير المستطيع بلا شكّ (ح، ف 3، 28، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1229) 
هو المتمكن من إيجاد الفعل لحضور ما يحتاج اليه من إيجاده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص284) 
المستطیع في علم الكلام إن قال قائل: لم قلتم إنّ الإنسان يستطيع باستطاعة هي غيره، قيل له لأنّه يكون تارة مستطيعا و تارة عاجزا، كما يكون تارة عالما و تارة غير عالم، و تارة متحرّكا و تارة غير متحرّك، فوجب أن يكون مستطيعا بمعنى هو غيره. (الأشعري، اللمع، 54، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا وصفنا له سبحانه بأنّه مستطيع (اللّه) فقد قال شيخنا أبو علي، رحمه اللّه: إنّه يوصف بذلك، و يراد به أنّه قادر، و أن هذه اللفظة صحيحة في اللّه تعالى. قال: و يجوز أن يقال إنّه يمكنه أن يفعل كما يقال إنّه يستطيع أن يفعل. و هذا بيّن، لأنّ قولنا مستطيع و قادر في الشاهد يجريان مجرى واحدا. (عبد الجبار، المغني 5، 217، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2618) 
المستطيع جوهر، و الجوهر لا ضدّ له فصحّ بالضرورة أنّ الاستطاعة هي غير المستطيع بلا شكّ. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 28، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2619) 