عِيثي جَعَارِ جار:مثل قطام اسم للضبع،و سميت بذلك لكثرة جعرها،و العَيْث:الفساد. قال المبرد:أتى عبد اللّٰه بن الزبير رضي اللّٰه عنهما قتلُ أخيه مصعب رضي اللّٰه عنه،فقال:أَشَهِدَهُ المهلب بن أبي صفرة؟قالوا:لا.قال:أَفَشَهِدَه عبد اللّٰه بن خازم ؟قالوا:لا.فتمثل بهذا البيت: فقلت لها عيثي جَعارِ و أبشري بِقَتْلِ امرئٍ لم يَشْهَدِ اليوم ناصِره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص354) 
و تقول العرب: «عيثى جعار »؛ يقال ذلك للرجل المفسد. قال: القحيف العقيلىّ : عاثت فى العتيق بنو قشير كعيث جعار فى أخرى الرّخال خناثى يأكلون التمر ليسوا بزوجات يلدن و لا رجال و سال سيل بالضبع، فطرحها فى البحر، ففتحت عينها و قالت: و ذا ماء! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال للسدوسیالأمثال للسدوسی
, ص49) 