الفُرَاسِيُون

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنای الفُرَاسِيُون

الفُرَاسِيُونُ

الكرَّاث الجبليُّ (القاموس).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص144)
sourceLink

بالضمِّ‌: أَصلُ مُرَبَّع تقومُ عنه فُروعٌ‌ كثيرَةٌ بيض مُزَغَّبة قد نَبَتَ فيها أَوْراقٌ خشِنَةٌ كالإبْهامِ‌، و له زهْرٌ إلى زرْقَةٍ و صفْرَةٍ‌، يقالُ‌: هو الكُرَّاثُ الجَبَلِيُّ جَلاَّءٌ‌ مُذيبٌ للأَخْلاطِ الغَليظَةِ و الرِّياحِ الغَليظَةِ‌، مُدِرٌّ للفُضُلاتِ‌ و لو بخوراً، مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ، جابرٌ لكلِّ كسرٍ و وثي، مُفَجِّرٌ لكلِّ صلابَةٍ كالداحِسِ‌، و يذهبُ السّلاقَ و الدّمْعَة و الظلْمَةَ‌ و نزولَ الماءِ و الجشا إذا قطرت، و يَفْتَحُ الصَّمَم و يُزِيلُ‌ أَوْجاعَ الأُذُنِ و الأسْنانِ و أَمْراضِ الفمِ و الرَّبْوِ و السُّعالِ‌ و يزيلُ أَوْجاعَ الصَّدْرِ و المَعِدَةِ و الكَبِدِ و الطَّحالِ‌، و يُنَقِّي القُرُوحَ و يدْملُها مع العَسَلِ‌، نافِعٌ لعَضَّةِ الكَلْبِ‌ الكَلِبِ‌، و هو يضرُّ الكُلَى و المَثانَةَ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص432)
sourceLink

الفُرَاسِيُون در اصطلاح

الفُرَاسِيُونُ

قال ديسقوريدوس هو ذو أغصان كثيرة مخرجها من اصل واحد و عليه زغب يسير و لونه أبيض و أغصانه مربعة و له ورق فى قدر اصبع الابهام الى الاستدارة و عليه زغب و فيه تشنج و طعمه مرّ و ورقه متفرق فى الأغصان و زهرته فرفيرية و هى مستديرة شبهة بالفلك خشنة و ينبت فى الخراب من البيوت.و فى العمدة لابن القف و كذا فى القاموس انه الكراث الجبلى و سبقهما الى ذلك حنين بن اسحاق.قال التميمى و ما أدرى ما الذى اراد بذلك حنين.و اما الفراسيون الصحيح فانه شجرة تعرف بشجرة الكلب ذات فروع كثيرة مجتمعة فى أصل واحد و لها ورق شبيه بورق قثاء الحمار و قضبان كقضبان الفودنج زغب ابيض كثير تسميه العرب عندنا صوفان يقدحون به النار كما يقدح بالحراق و لها نوار شبيه بماء الاكليل اذا يبس تعلق بالثياب كتعلق الحسك يخلف بزرا.و قال ابن الصورى الفراسيون الذى شاهدنا ثلاثة أصناف احدها الذى يبوّل الكلاب الدم ورقه كورق العلقم الا انه اشد خضرة منه و قضيبه أملس و عليه زغب كثير من جنس الصوف به يقدح النار و ثانيها الذى ينبت بقرب المياه شديد الخضرة و ساقه نحو ذراعين و زهره فرفيرى فيه تشويك و ساقه مربع يميل الى الحمرة و ثالثها الذى يشبه ورقه ورق الاشقرديون الا انه أشدّ منه استدارة و هو عطر الرائحة و يميل لون ورقه الى الصفرة و زهره فرفيرى و هو أجود أصنافه قال و اجتمعت بالضياء عبد الله بن البيطار و هو لا يعرف الا الصنف الأول و لما ذكرت له الصنفين الاخيرين سألنى الوقوف عليهما فاوقفته عليهما فشكر الأخير.قال فى الكامل و أفضله ما كان مائلا الى الحمرة و ما جلب من نواحى الروم و هو حار فى الدرجة الثانية يابس فى الثالثة و فيه مرارة بها يفتح السدة التى فى الكبد و الطحال و ينقى الرطوبة من الصدر و الرئة و يدرّ الطمث و اذا شرب ماؤه المعصور مع العسل احد البصر و قواه انتهى.و قال غيره و اذا اكتحل بعصارته مع العسل احدت البصر و نفعت من الجرب و البياض و اذا عصر ماؤه و شرب منه اوقية مع دهن ورد او زيت نفع من اوجاع الأمعاء و من الرياح الغليظة و من السعال و الربو و اليرقان و اسر البول و يسقط الأجنة و يقتل الدود و يخرجه و اذا مضغ ورقه و ابتلع نفع مما ذكرنا و مضرته بالكلى و المثانة يحصل منه بول الدم و اصلاحه بالصمغ العربى اذا استعمل معه او بعده و الشربة من يابسه من درهم الى درهمين و بدله الاسارون
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص181)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.