اَجْنَاؤها اَبْنَاؤها مَعْناه: هادِمُوها بانُوْها، و له حَدِيثٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص186) 
أَي الذين جَنَوْا على هذه الدّارِ بالهَدْمِ هُم الذين كانوا بَنَوْها حَكَاهُ أَبو عبيدٍ. قالَ الجوْهرِيُّ: و أَنَا أَظنُّ أَنَّ أَصْلَ المَثَل جُناتُها بُناتُها لأنَّ فاعلاً لا يُجْمَع على أَفْعالٍ فأما الأَشْهادُ و الأَصْحابُ فإنَّما هما جَمْع شَهْدٍ و صَحْبٍ إلاَّ أَن يكونَ هذا من النوادِرِ لأنّه يَجِيءُ في الأَمْثالِ ما لا يَجيءُ في غيرِه انتَهَى. و قالَ ابنُ سِيدَه: و أُراهُم لم يُكَسِّرُوا بانياً على أَبْناءٍ و جانِياً على أَجْناء إلاَّ في هذا المَثَل. قالَ ابنُ بَرِّي: ليسَ المَثَل كما ظَنَّه الجوْهرِيُّ من قوْلِه جُناتُها بُناتُها بلِ المَثَلُ كما نَقَل لا خِلافَ بينَ أَحدٍ من أَهْلِ اللغَةِ فيه قالَ: و قَوْله أَنَّ أَشْهاداً و أَصْحاباً جَمْعُ شَهْدٍ و صَحْب سَهْوٌ منه لأنَّ فَعْلاً لا يُجْمَع على أَفْعالٍ إلاَّ شاذّاً و مذْهَبُ البَصْرِيِّين أَنَّ أَشْهاداً و أَصْحاباً و أَطْياراً جَمْع شاهِدٍ و صاحِبٍ و طائِرٍ قالَ: و هذا المَثَلُ يُضْرَبُ لمَنْ عَمِلَ شيئاً بغيرِ رَوِيَّةٍ فأَخْطَأَ فيه ثم اسْتَدْرَكَه فنَقَضَ ما عَمِلَه و أَصْله أنَّ بعضَ مُلُوكِ اليمنِ غزا و اسْتَخْلفَ ابْنَتَه فبَنَتْ بمَشُورةِ قوْمٍ بُنْياناً كَرِهَه أَبُوها فلمَّا قَدِمَ أَمَرَ المُشِيرِينَ ببِنائِه أَن يَهْدمُوه و المعْنَى أنَّ الذين جَنَوْا على هذه الدارِ بالهَدْمِ هُم الذين كانوا بَنَوْها فالذي جَنَى و المَدينَةُ التي هُدِمَتْ اسْمُها بَراقِشُ و قد ذَكَرْناها في فَصْل برقش 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص294) 
أجناء: جمع جان. و أبناء: جمع بان. و أصله أنّ ملكا من الملوك باليمن غزا و استخلف ابنته، فبنت بمشورة قوم ما كرهه أبوها، فما قدم أمر المشيرين ببنائه أن يهدموه. أي جنى ما لزم تلافيه. [349] - ابنك من دمى عقبيك. و يروى: «ولدك». أي الذي جرى منه دمك على عقبيك حين ولدته. قالته امرأة طفيل بن مالك الجعفريّ لكبشة بنت عروة، و قد تبنّت ابنها عقيلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص74) 
الأجناء جمع جان. يقال: جنى فلان على فلان، يجني عليه فهو جان و هو جناء وأجناء. و هذا الثاني نادر إذ لا يجمع فاعل على أفعال و البناء جمع بان و هو نادر و المعنى أنَّ الذي جنوا على هذه الدار مثلا بالهدم هم الذين كانوا بنوها. ومضرب المثل من هذا واضح. قال الجوهري: وأنا أضن أنَّ أصل المثل: جناتها بناتها لأن فاعلا لا يجمع على أفعال؛ أما الأشهاد و الأصحاب فإنما هو جمع شهد وصحب إلاّ أن يكون هذا من النوادر لأنّه يجيء في الأمثال ما لا يجيء في غيرها. انتهى. و هو ظاهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص53) 
أَبناؤُها أَجْناؤُها فزعم أَبو عبيد أَن أَبناءً جمع بانٍ و أَجْنَاءً جمع جَانٍ كشاهد و أَشهاد و صاحب و أَصحاب. قال ابن سيده و أُراهم لم يُكَسِّرُوا بانياً على أَبناء و لا جَانِياً على أَجْنَاء إلا في هذا المثل، المعنى أَن الذي جَنَى و هَدَم هذه الدار هو الذي كان بناها بغير تدبير فاحتاج إلى نقض ما عمل و إِفساده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص154) 