بَنَاتُ مَخْرٍ بالفتح: سَحَائبُ بِيضٌ حِسَانٌ رِقاقٌ مُنْتَصِباتٌ يأْتِين قُبُلَ الصَّيْف و هُنَّ بَنَاتُ المَخْرِ. قال طَرَفةُ: كبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ كمَا أَنْبَتَ الصَّيفُ عَسَالِيجَ الخَضِرْ و كُلُّ قِطْعَة منها على حِيَالها بَنَاتُ مَخْرٍ، قال أَبو عَليّ الفارسيّ: كان أَبو بَكْر محمّد بن السَّرِيّ يَشتقّ هٰذا من البُخار فهٰذا يَدُلُّك على أَنّ الميم في مَخْرٍ بدل من البَاءِ في بَخْر، قال: و لو ذَهبَ ذاهبٌ إِلى أَنّ الميم في مخر أَصلٌ أَيضاً غيْر مُبْدَلة على أَن تَجْعَله من قوله عزَّ اسمُه: وَ تَرَى اَلْفُلْكَ فِيهِ مَوٰاخِرَ و ذٰلك أَنّ السَّحاب كأَنَّهَا تَمْخر البَحْرَ لأَنّها فيما يَذْهَب إِليه عَنْه تَنْشأُ و منه تَبْدَأُ لكان مُصيباً غيرَ مُبْعدٍ أَلا تَرَى إِلى قوْل أَبي ذُؤَيْب: شَرِبْنَ بماءِ البَحْر ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى لُحَجٍ خُضْرٍ لهُنَّ نَئيجُ هٰذه عبارة أَبي عَليّ بنصّها. و قد أَجحَفَ شيخُنا في نقْلها و قال بعد ذٰلك: قلتُ: البيت من شواهد التوْضيح و قد أَنْعَمْتُه شرْحاً في إِسفار اللِّثام و الشاهدُ فيه استعمالُ مَتَى بمعنَى مِنْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص469) 
بناتُ مَخْرٍ سحائبُ يأْتين قُبُلَ الصَّيْفِ مُنْتَصباتٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص110) 
سحائِبُ بيضٌ حسان رقاق منتصبات ياتينَ قُبُلَ الصيف و في اللسان «و كل قطعة منها على حيالها بنات مخرٍ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص171) 
بنات مخر و هن سحائب بيض يأتين في فصل الصيف. و قيل، تنشأ بالبادية من قبل البحر بعضها أكثر ماء من بعض، و الواحدة بنت بخر، و قيل: إنها تظهر في الصيف بالعشيات من ناحية المشرق تشبه بها النساء، و الباء فيها بدل من الميم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص78) 
بناتُ مَخْرٍ، و يقالُ بَخْرٍ: سَحائِبُ تأْتي قبْلَ الصَّيْفِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص228) 