التّنكيت هو أن تقصد شيئاً دون أشياء لمعنى من المعاني، و لو لا ذلك لكان خطأً من الكلام، و فساداً في النقد، نحو قول أبي نواس [من الطويل]: أَلاَ فاسْقِنِي خَمْراً وَ قُلْ لي هِيَ الخَمْرُ و لا تَسْقِنِي سِرّاً إذا أمْكَنَ الجَهْرُ حيث إنّ الشاعر أراد أن يتحسّس بها بجميع حواسّه، فعندما شرب القدح أبصرها، و ذاقها، و مسّها، و شمّها، ثم أحبّ أن يسمعها فقال: «و قل لي هي الخمر». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص207) 
التنكيت مصدر نكّت إذا أتى بنكتة و أصله من النكت،و هو أن تضرب في الارض بقضيب و نحوه فتؤثر فيها لأنّ المتكلم إذا أتى في كلامه بدقيقة احتاج السامع في استخراجها الى فضل تأمل و تفكر ينكت معه الأرض كما هو شأن المتأمل . قال ابن منقذ:«التنكيت هو أن تقصد شيئا دون أشياء لمعنى من المعاني و لو لا ذلك لكان خطأ من الكلام و فسادا في النقد» .فقد سئل ابن عباس عن قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرىٰ لم لم يقل: «الثريا»فقال:كان قد ظهر في العرب رجل يقال له ابن أبي كبشة عبد الشعرى لأنّها أكبر نجم في السماء فقصدها اللّه تعالى دون النجوم لأنّها عبدت و لم تعبد الثريا. و سئل الاصمعي عن قول الخنساء: يذكّرني طلوع الشّمس صخرا و أذكره لكلّ غروب شمس لم خصّت طلوع الشمس و غروبها دون أثناء النهار؟ فقال:لأنّ وقت الطلوع وقت الركوب الى الغارات، و وقت الغروب وقت قرى الضيفان،فذكرته في هذين الوقتين مدحا له بأنّه كان يغير على اعدائه و يقري أضيافه. و أخذ المصري و ابن الاثير الحلبي و الحموي و السيوطي و المدني بتعريف ابن منقذ و أمثلته و قال الحموي:«هذا النوع أعني التنكيت يستحق لغرابته أن يعدّ مع المماثلة و الموازنة و مع التطريز و الترصيع» ، و قد عدّه السيوطي مختصا بالفصاحة دون البلاغة، مثله في ذلك مثل الفرائد . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص427) 
[في الانكليزية] Using of a shaft of wit or a flash of inspiration [في الفرنسية] Emploi d'une anecdote ou d'un trait d'esprit بالكاف كالتصريف هو عند البلغاء أن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه لأجل نكتة في المذكور ترجّح مجيئه على ما سواه، كقوله تعالى وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرىٰ خصّ الشعرى بالذكر دون غيرها من النجوم و هو تعالى ربّ كل شيء، لأن العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بابن أبي كبشة عبد الشعرى و دعا خلقا إلى عبادتها فأنزل اللّه تعالى وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرىٰ التي ادعيت فيها الربوبية. كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص519) 