اَلسُّمَانَى گونهاى پرنده است از تيرهى مرغها،اين نام بر مفرد و جمع آن اطلاق مىشود.اين پرنده را در سوريه(الفِرِيّ)نامند و نيز بر آن(السَّلْوى) اطلاق مىشود كه همان مرغ بلدرچين است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص497) 
طائر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص626) 
ضربٌ من الطَّيْرِ. واحدتُهُ: سُماناةٌ. (انظر:السَّلَوَى) . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص452) 
نوع من الطيور القواطع للواحد و للجمع،من رتبة الدَجَاجِيَّات و هو المعروف في بلاد الشام بالفرِّي و يُسمَّى ايضاً السَلوى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص352) 
طائر شبه الفروجة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص274) 
نوع من الطيور التي ترحل من مكان إلى آخر،صغير القَدّ،لونه إلى الصُّهْبة الحِنْطيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص229) 
طائِرٌ شِبْهُ الفَرُّوْجَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص347) 
من الطيور القواطع لا يُدرَى من اين يأْتي للواحد و للجمع و قيل الواحدة (سُمَاناة) و الجمع (سُمَانَيَات). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص721) 
طَائِرٌ مَعْرُوفٌ قَالَ ثَعْلَبٌ وَ لاَ تُشَدِّدِ الْمِيمَ و الجمعُ سُمَانَيَاتٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص290) 
كحُبارَى ، و لا يقالُ سُمَّانَى بالتَّشْديدِ: طائِرٌ، و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ: نفْسِي تَمَقَّسُ من سُمَانَى الأَقْبُر و يقالُ: هو السّلوَى و وَقَعَ للمصنِّفِ في «ح و ر» ما نَصّه: و أَحْمدُ بنُ أَبي الحُوارَى، كسُكَارَى و سُمَّانَى ، مُغايراً بين سُكَارَى و سُمَّانَى و شدَّدَ المِيم بالقَلَم، و تقدَّمَ التَّنّبِيه عليه في ذلِكَ. يَقَعُ للواحِدِ و الجَمْعِ أَو الواحِدَةُ سُمَاناةٌ و الجَمْعُ سُمَانياتٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص294) 
جمع سُماناة ،و هى طائر طويل العنق و الرجلين أرقش كأنه المُرَعة فى العظم و الطول على هجاء المُرَعة أى شكلها و قدّها،للواحد و الجمع.و قيل:الجمع: سُمانَيات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص881) 
طائر، و لا يقال سُمَّانَى بالتشديد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2138) 
السُّمَّانَى طائرٌ و بعضهم يقول: إنه السَّلوَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص17) 
طائر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص861) 
سمن السُّمانى : ضرب من الطير،واحدته و جمعه سواء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3201) 
طائِرٌ،واحدتُهُ سُمَانَاةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص533) 
طائر معروف، الواحد و الجمع و الواحدة سُمانَى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص296) 
- و السُّمانَى ، كحُبارَى: طائرٌ، للواحدِ و الجَمْعِ ، أو الواحِدةُ : سُماناةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص230) 
طائر، واحدته سُمَاناةٌ ، و قد يكون السُّمَانَى واحداً. قال الجوهري: و لا تقل سُمّانَى، بالتشديد; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص220) 
سمانىٰ مرغى است كه بزبان كيل و شم گويند و بپارسى كرجفو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص719) 
سُمانَى ج سُمانَيات: جنْسُ طَيْر قاطِع من فَصيلَة الطَّيْهُوجيَّات.صغير القَدّ،لَونُه إلى الصُّهْبَة الحِنْطيَّة.الأُنْثى أَصْغَر قَدًّا من الذَّكَر و أَعْبَق لَونًا.يَأْلَف الحُقُول المَزْرُوعة و الكُروم.قُوتُه الأَعْشاب و الحُبُوب و الهَوام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص703) 
سُمَّاني قال الجوهريّ : و لا تقل سُمَّانى بالتشديد. و هو حارّ المزاج طيّب الطّعم جيّد الكيموس، نافع للأصحّاء، مفتِّت للحَصَى مدرّ للبول مهيِّج للباه في الذّكور&و الإِنَاث... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص296) 
سُمَانيّ (اسم جنس،يكىِ آن:سُمَانَاة )،ج.سُمانَيات : بلدرچين(جا.). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص302) 
سُمانَى ، سَمَاني من الطيور المهاجرة، لا يُعرف مصدرها، و ترى على مياه البحر، يُطلق عليه بالعربية: «قتيل الرعد» لأن صوت الرعد يقتله. من الفارسية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص286) 