الإِرْجَاءُ Postpone 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1523) 
الإرجاء نوعان: النوع الأول: 1 - اعتقاد أنّ الإيمان إقرار باللّسان فقط و لو مع عدم الإيمان بالقلب. و أنّ الكبيرة من الذنوب لا تضرّ مع الإيمان. و أنّ الطاعات المفروضة و النافلة لا تؤثّر و لا تفيد الإيمان بالتقوية و الزيادة، و يكتفون من الإيمان بمعرفة اللّه، و يجعلون ما سوى الإيمان من الطاعات، و ما سوى الكفر من المعاصي، غير مضرّ و لا نافع، و يتشبّثون بظاهر الحديث: «من قال لا إله إلاّ اللّه دخل الجنّة». (أخرجه الحاكم في «مستدركه»، برقم: 7638، من حديث عبد اللّه بن أبي طلحة الأنصاري، عن أبيه عن جدّه). و من اتّصف بهذا الضّلال فهو مجروح شديد الجرح. 2 - اعتقاد أنّ الأعمال ليست جزءا من الإيمان. و إنّ الإيمان لا يزيد و لا ينقص. و أنّ أمر المؤمنين يرجأ إلى اللّه تعالى، و لا يحكم لهم بجنّة أو نار. و النوع الثاني: من الإرجاء ليس بجرح فقد أخرج الأئمّة في كتبهم لعدد كبير من الرّواة ممّن اتّصف بهذا الإرجاء المخالف ما عليه الجمهور القائل: بأنه لا يكتفى في الإيمان بالمعرفة، بل لا بدّ من التصديق بالجنان، و التلفّظ باللّسان، و العمل بالأركان. و أنّ الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية، و أنّ المعاصي مهلكة بالإيمان، ضارّة به و تؤدّي صاحبها إلى دار الخسران، و أنّ تارك الطاعات، و مرتكب المحرمات مفسّق لا مكفّر فلم يشدّد أهل السنّة فيها كالخوارج و المعتزلة، و لم يوهنوا أمرها كالمرجئة. و عليه فغمز الرّاوي بالإرجاء في كتب الجرح و الرجا، قد يكون جرحا، و قد لا يعتدّ به. و المرجئة فرق كثيرة عدّ منها أبو الحسن الأشعري ثنتي عشرة فرقة، و لهم مقالات كثيرة و مختلفة في الإيمان و غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص86) 
الإرجاء نوعان: النوع الأول: 1-اعتقاد أنّ الإيمان إقرار باللّسان فقط و لو مع عدم الإيمان بالقلب. و أنّ الكبيرة من الذنوب لا تضرّ مع الإيمان. و أنّ الطاعات المفروضة و النافلة لا تؤثّر و لا تفيد الإيمان بالتقوية و الزيادة، و يكتفون من الإيمان بمعرفة اللّه، و يجعلون ما سوى الإيمان من الطاعات، و ما سوى الكفر من المعاصي، غير مضرّ و لا نافع، و يتشبّثون بظاهر الحديث: «من قال لا إله إلاّ اللّه دخل الجنّة».(أخرجه الحاكم في «مستدركه» (ح: 279)، برقم: (7638)، من حديث عبد اللّه بن أبي طلحة الأنصاري، عن أبيه عن جدّه). و من اتّصف بهذا الضّلال فهو مجروح شديد الجرح. 2-اعتقاد أنّ الأعمال ليست جزءا من الإيمان. و إنّ الإيمان لا يزيد و لا ينقص. و أنّ أمر المؤمنين يرجأ إلى اللّه تعالى، و لا يحكم لهم بجنّة أو نار. و النوع الثاني: من الإرجاء ليس بجرح فقد أخرج الأئمّة في كتبهم لعدد كبير من الرّواة ممّن اتّصف بهذا الإرجاء المخالف ما عليه الجمهور القائل: بأنه لا يكتفى في الإيمان بالمعرفة، بل لا بدّ من التصديق بالجنان، و التلفّظ باللّسان، و العمل بالأركان. و أنّ الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية، و أنّ المعاصي مهلكة بالإيمان، ضارّة به و تؤدّي صاحبها إلى دار الخسران، و أنّ تارك الطاعات، و مرتكب المحرمات مفسّق لا مكفّر فلم يشدّد أهل السنّة فيها كالخوارج و المعتزلة، و لم يوهنوا أمرها كالمرجئة. و عليه فغمز الرّاوي بالإرجاء في كتب الجرح و الرجال، قد يكون جرحا، و قد لا يعتدّ به. مثال من غمز بالإرجاء و لا يضرّه و قد أخرج له الأئمّة: 1-الحافظ (أبو معاوية الضّرير محمد بن خازم الكوفي، المتوفى سنة 195 ه)، أخذ عنه يحيى بن سعيد القطّان و هو من أقرانه. قال الذهبي في «الميزان» (428/7): «أحد الأعلام الثقات لم يتعرّض إليه أحد» .ثم ذكر عن العجليّ و يعقوب بن شيبة: كان يرى الإرجاء.و عن أبي داود: كان مرجئا. 2-الحافظ (إبراهيم بن يوسف الباهلي البلخي)، المعروف بالماكياني، صاحب الرّأي، شيخ النّسائي. قال الذهبيّ في ترجمته: «لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه، و عنه النّسائي و وثّقه، و قال أبو حاتم: لا تشتغل به، قلت: «هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه».(انظر: «تهذيب التهذيب» 96/1، و «الجرح و التعديل» 148/2). و المرجئة فرق كثيرة عدّ منها أبو الحسن الأشعري ثنتي عشرة فرقة، و لهم مقالات كثيرة و مختلفة في الإيمان و غيره. و ممن مال إلى بدعة الإرجاء-و هو تأخير القول في الحكم على مرتكب الكبائر بالنار-عدد غير قليل، أذكر نماذج ممن أخرج له الصحيحان أو أحدهما: 1-إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الهروي الخراسانيّ، (المتوفى سنة: 168 ه) . قال أبو داود: ثقة، كان من أهل سرخس فخرج يريد الحدّ فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحجّ، فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. و قال صالح بن محمد: ثقة حسن الحديث، يميل شيئا من الإرجاء في الإيمان. و قال أبو الصّلت الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراسانيّ أفضل من أبي رجاء عبد اللّه بن واقد الهروي، قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذلك مرجئا. قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أنّ الإيمان قول بلا عمل و أنّ ترك العمل لا يضرّ بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ردّا على الخوارج و غيرهم الذين يكفّرون الناس بالذنوب، و كانوا يرجئون و لا يكفّرون بالذنوب، و نحن كذلك، سمعت وكيع بن الجرّاح يقول: سمعت سفيان الثوري يقول في آخر أمره: نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين على ديننا و يصلّوا صلاتنا و إن عملوا أيّ عمل. و كان إبراهيم بن طهمان شديدا على الجهمية. و قال الدارقطني: ثقة تكلّموا فيه للإرجاء. و قال الجوزجاني: فاضل رمي بالإرجاء. و لكن حفظ هذا الإمام و إتقانه محلّ اتفاق إلاّ ما كان من محمد بن عبد اللّه بن عمّار الموصلي إذ كان تضعيفه لحديث مخصوص، و كذلك ليّنه السليمانيّ لحديث مخصوص، و ضعّفه ابن حزم فردّ عليه. قال يحيى بن أكثم القاضي: كان من أنبل من حدّث بخراسان و العراق و الحجاز، و أوثقهم و أوسعهم علما، و قال عثمان بن سعيد الدّارمي: كان ثقة في الحديث، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه و يرغبون فيه و يوثّقونه. و قال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث حسن الرواية، كثير السّماع. قال الحافظ ابن حجر: الحقّ فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة، و لم يثبت غلوّه في الإرجاء، و لا كان داعية إليه، بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه. و قد روى عنه الجمّ الغفير من العلماء و أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة يتصدّرهم الشيخان و ناهيك بذلك.(انظر ترجمته في «التاريخ الكبير» 294/1، و «تاريخ بغداد» 105/1، و «تهذيب التهذيب» 129/1). 2-أيوب بن عائذ بن مدلج الطّائي البحتري الكوفي: قال البخاري: كان يرى الإرجاء، و أدخله في كتابه «الضعفاء» بهذا السبب، و قال: كان يرى الإرجاء و هو صدوق. و قال ابن المبارك: كان صاحب عبادة و لكنه كان مرجئا. و قال أبو داود: ثقة إلاّ أنه مرجئ، و في رواية: لا بأس به. و قال ابن حبان: كان مرجئا. و لكنه في حفظه و صدقه و عدالته لم يكن محلّ شكّ أو نظر، فقد وثّقه مع من تقدم يحيى بن معين. و قال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث صدوق. و قال علي بن المديني و النسائي و ابن شاهين، و العجلي: ثقة. و لهذا روى عنه الأئمة الكبار السفيانان، و غيرهما.و أخرج له حديثه و إن كان قليلا البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و غيرهم، و كانوا يعرفون نزعته و بدعته و لكنهم أخذوا صدقه و تركوها له، و هذا هو عين الأمانة و الإنصاف.(انظر ترجمته في: «تهذيب الكمال» 478/3، و «ميزان الاعتدال» 289/1، و «تهذيب التهذيب» 406/1، و «هدي الساري» ص: 392، و «تقريب التهذيب» ص: 148). 3-ذر بن عبد اللّه بن زرارة الهمداني المرهبي أبو عمر الكوفي التابعي: قال محمد بن سعد في «الطبقات»: كان ذرّ من أبلغ الناس في القصص، و كان مرجئا. و قال أحمد: لا بأس به، و هو أوّل من تكلّم في الإرجاء. و قال أبو داود: كان مرجئا. و قال الأزدي: يتكلّمون فيه كان مرجئا. و قد شكا ذرّ هذا سعيد بن جبير إلى أبي البحتري الطائي قال: سلّمت عليه فلم يردّ عليّ، و كلّمه فيه، فقال سعيد بن جبير: إنّ هذا كل يوم يحدث دينا و اللّه لا كلّمته أبدا. و سلّم على إبراهيم النّخعي فلم يردّ عليه لبدعته. و روى البخاري بسنده عنه قال: لقد تركت أشياء أخشى أن تتخذ دينا-يعني: المحدّث من الرأي-و هو صدوق في الحديث، قلت: و كان أحد العباد الصلحاء. و بهذا كانوا يعرفون بدعته و هواه، و لكنهم اختبروه في صدقه و أمانته فوجدوه أهلا للرواية، قال أحمد بن حنبل: ما بحديثه بأس، و قال ابن معين و النّسائي و ابن خراش: و وثّقه غير واحد حتى قال الحافظ ابن حجر: أحد الثقات الأثبات، و لهذا روى عنه الأئمة الكبار: الحكم بن عيينة، و الأعمش، و سلمة بن كهيل، و منصور بن المعتمر، و آخرون. و أخرج حديثه الأئمة الستة في كتبهم و غيرهم بدون تردّد.(انظر ترجمته في: «تهذيب الكمال» 511/8، و «ميزان الاعتدال» 32/2، و «تهذيب التهذيب» 218/3، و «هدي الساري» ص: 420، و «تقريب التهذيب» ص: 243). و قد وجد من هذا الصّنف المرجئة-عدد غير قليل-كانوا قد جازوا القنطرة في عدالتهم و ضبطهم، و اشتهروا بصدقهم و أمانتهم، فأخرج حديثهم الصحيحان أو أحدهما، و حازوا بذلك قصب السّبق و لم يؤثّر على روايتهم هواهم عند المنصفين و منهم: عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحمّاني، عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد، عثمان بن غياث البصري، عمر بن ذر، عمرو بن مرة، و ورقاء بن عمر اليشكري، يحيى بن صالح الوحاظي، يونس بن بكير، و آخرون. و لو تتبّعنا بقية المصنّفات الستة لوجدنا الكثير.(انظر: «التواصل بين المذاهب الإسلامية» ص: 90-96). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص199) 
الإرجاء هو التّأخير. التّوحيد لما تريديّ / 381. رسائل الشّريف المرتضى 131/1. - الايمان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص16) 
هو التأخير. (التّوحيد للماتريديّ / 381، التّبصير في الدّين/ 90) عند الحشويّة هو الوقف في الجواب و الإمهال للنّظر. ثمّ لا يقطعون في أنفسهم القول بالإيمان بل يستثنون. و الثنيا: إرجاء. (التوحيد للماتريديّ/ 385) ←الإيمان، المرجئة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص17) 
- معنى الإرجاء نوعان: أحدهما: محمود؛ و هو إرجاء صاحب الكبائر، ليحكم اللّه تعالى فيهم بما يشاء، و لا ينزلهم نارا و لا جنة؛ لقوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ (النساء: 48). و الإرجاء المذموم هو الجبر، أن ترجى الأفعال إلى اللّه تعالى، لا يجعل للعبد فيه فعلا و لا تدبير شيء (من) ذلك (م، ت، 100، 1) - ثم اختلف في المعنى الذي سمّي به من سمّي مرجئا بعد اتفاق أهل اللسان على/الإرجاء أنّه التأخير، و على ذلك قوله: أرجه و أرجاه، و قال: مرجون لأمر اللّه (م، ح، 381، 14) - إنّ الإرجاء هو الوقف في الجواب و الإمهال للنظر، ثم لا يقطعون في أنفسهم القول بالإيمان بل يستثنون، و الثنيا إرجاء (م، ح، 385، 2) - في العقل بيان معنى الإرجاء، إذ هو الوقف في الأمر في أمر هو فعلهم (م، ح، 385، 5) - الإرجاء بمعنى التأخير، يقال: أرجيته، و أرجأته، إذا أخّرته. و روي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنّه قال: "لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا" قيل: من المرجئة يا رسول اللّه؟ قال: "الذين يقولون الإيمان كلام" يعني الذين زعموا أنّ الإيمان هو الإقرار وحده دون غيره (ب، ف، 202، 10) - الإرجاء على معنيين: أحدهما: بمعنى التأخير كما في قوله تعالى: قٰالُوا أَرْجِهْ وَ أَخٰاهُ (الأعراف: 111)، أي أمهله و أخّره. و الثاني: إعطاء الرجاء. أمّا إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح. لأنّهم كانوا يؤخّرون العمل عن النيّة و العقد. و أمّا بالمعنى الثاني فظاهر، فإنّهم كانوا يقولون: لا تضرّ مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة. و قيل الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. فلا يقضي عليه بحكم ما في الدنيا، من كونه من أهل الجنّة، أو من أهل النار. فعلى هذا: المرجئة، و الوعيديّة فرقتان متقابلتان. و قيل الإرجاء: تأخير علي رضي اللّه عنه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة. فعلى هذا المرجئة و الشيعة فرقتان متقابلتان (ش، م 1، 139، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص91) 
الإرجاء في علم الكلام إنّ الإرجاء هو الوقف في الجواب و الإمهال للنظر، ثم لا يقطعون في أنفسهم القول بالإيمان بل يستثنون، و الثّنيا إرجاء. (الماتريدي، التوحيد، 385، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإرجاء على معنيين: أحدهما: بمعنى التأخير. و الثاني: إعطاء الرجاء. أمّا إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح، لأنّهم كانوا يؤخّرون العمل عن النيّة و العقد. و أمّا بالمعنى الثاني فظاهر، فإنّهم كانوا يقولون: لا تضرّ مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة. و قيل الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. فلا يقضي عليه بحكم ما في الدنيا، من كونه من أهل الجنّة، أو من أهل النار. فعلى هذا: المرجئة، و الوعيديّة فرقتان متقابلتان. و قيل الإرجاء: تأخير علي رضي اللّه عنه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة. فعلى هذا المرجئة و الشيعة فرقتان متقابلتان. (الشهرستاني، الملل و النحل، 139، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص159) 
الإرجاء في اللّغة أرجأ الأمر: أخّره... و الإرجاء: التأخير، مهموز. و منه سمّيت المرجئة مثال المرجعة... و المرجئة: صنف من المسلمين يقولون: الإيمان قول بلا عمل، كأنهم قدّموا القول و أرجؤوا العمل أي أخّروه، لأنهم يرون أنهم لو لم يصلّوا و لم يصوموا لنجّاهم إيمانهم. (لسان العرب، رجأ، 83/1-84). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص159) 