الأولى ، الأقوى ، الأقيس و الترجيح بأحد هذه الألفاظ قد يكون بنص الإمام،أو بعض أصحابه سواء كان شهرة أو نقلا أو دليلا أو عند القائل. و الذي يبدو لي أن لفظ الأولى يقدم على غيره،و إن كانت الأقوال الأخرى أقوى و أصح منه دليلا،ربما ذلك لمناسبة لظروف الزمان و المكان،و تخصيص الجراعي لفظ الأولى لقول الإمام أحمد يؤيد صحة ما ذهبت إليه. يقول:«و ما قاله الإمام أحمد من الوجهين أو كان ظاهر كلامه أو أومأ إليه أو نص عليه من الروايتين الأولى» . أيضا قد يكون الحكم الذي ذيل بلفظ الأولى أرفق بالناس روعي فيه عرفهم و يأتي هذا الاصطلاح بصيغ مختلفة كقولهم:«هو أولى،الأولى، أولاهما كذا» . أما اصطلاح الأقوى فإنه يأتي بقولهم:الأقوى كذا،الأقوى عندي كذا،و يقوى .و هذه الأخيرة من اصطلاحات ابن مفلح حيث يدل ذلك على ما قوي عنده،أما الأقيس فتأتي بألفاظ متعددة كقولهم:الأول أقيس و أصح،القياس كذا،في قياس المذهب،و قد سبق الحديث عن هذا اللفظ في المسألة الثالثة من هذا المطلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص369) 
أَقْوَى هذا مصطلح عند الفقهاء يراد به الفتوى، أي: عند ما يقول الفقيه:الأقوى الحرمة يعني:أنه يفتي بالحرمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص80) 