المَوْقُوْف [في الانكليزية] Arrested، suspended، detained، disputed ownership contract، prophetic tradition ascribed only to a follower of the Prophet [في الفرنسية] Arrete، suspendu، detenu، contrat de possession conteste، tradition prophetique attribue exclusivement a un companion du Prophete هو عند الفقهاء هو العين المحبوس إمّا على ملكه أو على ملك اللّه كما مرّ. و يطلق أيضا على عقد يصحّ بأصله و وصفه و يفيد الملك على سبيل التوقّف و لا يفيد تمامه لتعلّق حقّ الغير كذا في الدرر شرح الغرر في باب البيع الفاسد و قد مرّ في لفظ النافذ أيضا. و عند أهل العروض الجزء الذي فيه الوقف. و عند القراء اللفظ الذي فيه الوقف. و عند المحدّثين حديث ينتهي إسناده إلى الصحابي كأن يقال قال أو فعل أو قرر ابن عباس كذا، أو يقال جاء عن ابن عباس موقوفا، أو هو موقوف على ابن عباس، كذا في شرح النخبة و ترجمة المشكاة. و في خلاصة الخلاصة الموقوف مطلقا ما روي عن الصحابي و وقف عليه قولا أو فعلا بالاتصال أو لا، و قد يستعمل مقيّدا في غيره كأن يقال وقفه مالك على نافع و هو ليس بحجة عند الشافعي و طائفة من العلماء. و تفسير الصحابي للقرآن موقوف إلاّ إذا كان من قبيل سبب النزول فإنّه مرفوع لازم وقوعه في زمان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فما روي أنّ أصحابه عليه يقرعون بابه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بالأظافير مرفوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1671) 
هو:الخبر المجهول الراوي، أو مقطوع السند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص63) 
اسم مفعول. - عند الفقهاء العين المحبوسة، إما على ملك الواقف، و إما على ملك الله تعالى. (المعجم الوسيط). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص385) 
مشروع بأصله و وصفه، و يفيد الملك على سبيل التوقف، و لا يفيد تمامه لتعلق حق الغير، فالباطل و الفاسد بهذا التفسير متباينان، إذ في تعريف كل واحد منهما قد ينافي تعريف الآخر. ثمَّ لقب الباب بالفاسد و إن كان فيه الباطل و الموقوف و المكروه لكثرة وقوعه بتعدد أسبابه. و في «تبيين الحقائق»: لأن المفاسد وصف شامل كالعرض العام لما قلنا: إن الباطل فائت الأصل و الوصف، و الفاسد: فائت الوصف لا الأصل، و المكروه: فائت وصف الكمال، فعم فوات الوصف الكل كالحركة بالنسبة إلى الحيوان و النبات، ثمَّ الضابطة في تمييز الفاسد من الباطل، و هي أن أحد العوضين إذا لم يكن مالا في دين سماوي فالبيع باطل، سواء كان مبيعا أو ثمنا، فبيع الميتة أو الحر أو به باطل، و إن كان في بعض الأديان مالا دون البعض إن أمكن اعتباره ثمنا فالبيع فاسد. فبيع العبد بالخمر أو الخمر بالعبد فاسد، و إن تعين كونه مبيعا فالبيع باطل، فبيع الخمر بالدراهم أو الدراهم بالخمر باطل. و في «الكفاية»: إذا كان أحد العوضين أو كلاهما محرما، فالبيع فاسد، فالفاسد: أعم من الباطل، لأن كل باطل فاسد و لا يعكس. و في «أحكام الفصول»: الموقوف: ما وقف به على الراوي و لم يبلغ به النبي صلّى اللّه عليه و سلم. «أنيس الفقهاء ص 210، و إحكام الفصول ص 51». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص381) 
-عند الفقهاء:العين المحبوسة، إما على ملك الواقف،و إما على ملك اللّه تعالى. -:من الحديث ما لم يجاوز الصحابي إلى الرسول[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص557) 
هو الوقف و سيأتي، و يطلق أيضا على عقد يصح بأصل وصفه و يفيد الملك على سبيل التوقّف و لا يفيد تمامه لتعلق حق الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص221) 
مشروع بأصله و وصفه و يفيد الملك على سبيل التوقف، و لا يفيد تمامه لتعلّق حق الغير.فالباطل و الفاسد بهذا التفسير متباينان،إذ في تعريف كل واحد منهما قيد ينافي تعريف الآخر. ثم لقب الباب بالفاسد و إن كان فيه الباطل و الموقوف و المكروه،لكثرة وقوعه بتعدّد أسبابه. و في تبيين الحقائق:لأن الفاسد وصف شامل كالعرض العام لما قلنا: إن الباطل:فائت الأصل و الوصف،و الفاسد:فائت الوصف لا الأصل، و المكروه:فائت وصف الكمال،فعمّ فوات الوصف الكل،كالحركة بالنسبة إلى الحيوان و النبات . ثم الضابطة في تمييز الفاسد من الباطل:و هي أن أحد العوضين إذا لم يكن مالا في دين سماوي:فالبيع باطل،سواء كان مبيعا أو ثمنا، فبيع الميتة أو الحر أو به:باطل ،و إن كان في بعض الأديان مالا دون البعض، إن أمكن اعتباره ثمنا:فالبيع فاسد،فبيع العبد بالخمر أو الخمر بالعبد: فاسد،و إن تعين كونه مبيعا:فالبيع باطل ،فبيع الخمر بالدراهم أو الدراهم بالخمر:باطل.و في الكفاية:إذا كان أحد العوضين أو كلاهما محرما: فالبيع فاسد ،فالفاسد أعمّ من الباطل،لأن كل باطل فاسد و لا يعكس. و في النهاية:البياعات أنواع أربعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص205) 
هو ما وُقِفَ فيه الإسناد على الراوي و لم يصل إلى المعصوم عليه السلام، كما ترى رواة الحديث في بعض الأخبار يقفون في الإسناد على زرارة أو غيره من أصحاب الأئمّة عليهم السلام، و لا يسندونه إلى الإمام عليه السلام. نهاية الدراية، ص 184. -: هو ما روي عن صاحب المعصوم من غير أن يُسند إلى المعصوم عليه السلام. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 452. -: هو قسمان: مطلق و مقيد. الرعاية في علم الدراية، ص 132؛ الرواشح السماوية، ص 180 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص 185-198؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 320. أُنظر عنواني «الموقوف المطلق» و «الموقوف المقيد». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص178) 
- الموقوف: ما وقف به على الراوي و لم يبلغ به النبي صلّى اللّه عليه و سلّم (بج، حكف 1، 51، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1589) 
الموقوف: ما وقف به على الراوي و لم يبلغ به النبي صلى اللّه عليه و سلّم. و معنى ذلك: أنه وقف على الصحابي (رضي اللّه عنه) أو غيره من رواته فجعل من قوله، و لم يرفع و لا وصل إلى النبي صلى اللّه عليه و سلّم بإسناد أو إرسال . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص289) 
ما وقف به على الراوي و لم يبلغ به النبي صلى اللّه عليه و سلم و معنى ذلك انه وقف على الصحابي رضي اللّه عنه أو غيره من رواته، فجعل من قوله، و لم يرفع و لا وصل الى النبي صلى اللّه عليه و سلم باسناد أو ارسال و هذه الألفاظ كلها على حسب المواضعة بين أهل الصناعة. و قصرهم لها على هذا النوع مما تحتمله دون سائر محتملاتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الحدود في الأصولکتاب الحدود في الأصول
, ص63) 
لغة: (الموقوف) اسم مفعول من الوقف، قال: وقف يقف وقوفا، أي: دام واقفا. (القاموس المحيط). اصطلاحا: هو ما روي عن الصّحابة رضوان اللّه عليهم قولا لهم أو فعلا أو تقريرا، سواء أكان السّند متّصلا أو غير متصل. و يسمّيه بعض العلماء «أثرا» و يسمّون المرفوع «خبرا» و يكاد يكون إطلاق مصطلح «الأثر» على الحديث الموقوف هو الشائع عند المتأخّرين و المعاصرين، و من العلماء من جمع في تصانيفه بين الموقوف و المرفوع، فسمّى كتابه «السّنن و الآثار» ككتاب «معرفة السنن و الآثار» للبيهقي أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ (المتوفى سنة: 458 ه). مثال الحديث الموقوف: قال عبد الرزّاق الصّنعاني في مصنّفه (347/8) برقم: 15490): أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو بكر عن سعيد بن المسيّب عن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه أنه قال: «تجوز شهادة الكافر، و الصّبيّ، و العبد، إذا لم يقوموا بها في حالهم تلك، و شهدوا بعد ما يسلم الكافر، و يكبر الصبيّ، و يعتق العبد، إذا كانوا حين يشهدون بها عدولا». حكم الاحتجاج بالموقوف؟ «الموقوف» قد يكون صحيحا أو حسنا أو ضعيفا، لكن حتى و لو ثبتت صحّته فهل يحتجّ به؟ و الجواب عن ذلك: أنّ الأصل في (الموقوف) عدم الاحتجاج به؛ لأنه أقوال و أفعال صحابة. لكنها إن ثبتت فإنها تقوّي بعض الأحاديث الضعيفة؛ لأن حال الصحابة كان هو العمل بالسّنّة و هذا إذا لم يكن له حكم المرفوع، أمّا إذا كان من الذي له حكم المرفوع فهو حجّة كالمرفوع. (انظر «منهج النقد في علوم الحديث» ص: 326، و «الإيضاح في علوم الحديث» ص: 120 - 125)، و «تيسير مصطلح الحديث» ص: 132-133). مصادر «الحديث الموقوف»: نجد «الحديث الموقوف» بشكل أساسيّ في كتب: المصنّفات و الموطّآت، و التفسير بالمأثور، و بعض الكتب التي ترجمت للصّحابة، و بعض الأجزاء الحديثية مثل: 1 - المصنّف: لأبي بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي (المتوفى سنة: 235 ه). 2 - المصنّف: لأبي بكر عبد الرّزّاق بن همّام الصّنعاني (المتوفى سنة: 211 ه). 3 - الموطأ: للإمام مالك بن أنس الأصبحي (المتوفى سنة: 179 ه). 4 - جامع البيان عن تأويل آي القرآن المشهور ب «تفسير الطّبري»: لأبي جعفر محمد بن جرير الطّبري (المتوفى سنة: 310 ه). 5 - التفسير: لابن أبي حاتم الرّازي عبد الرحمن بن محمد (المتوفى سنة: 327 ه) عامته آثار مسندة. 6 - التفسير لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النّيسابوري (المتوفى سنة: 316 ه تقريبا). 7 - حلية الأولياء و طبقات الأصفياء: لأبي نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد اللّه الشافعي (المتوفى سنة: 430 ه). 8 - الأجزاء الحديثية: للإمام أبي بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي الدّنيا القرشي البغدادي (المتوفى سنة: 281 ه) منها: الإخوان، اصطناع المعروف، التهجّد، التوكّل، الشكر، الحلم، الصمت، ذمّ الدنيا، الصبر، العظمة... و غيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص805) 
و هو المروي عن الصحابة قولا لهم،أو فعلا،متصلا كان أو منقطعا، و يستعمل في غيرهم مقيدا،فيقال:وقفه فلان على الزهري و نحوه. و يسمي فقهاء خراسان: 1-المرفوع:خبرا. 2-الموقوف:أثرا. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 41. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،147/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،114/1-115. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 66. 5-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،512/1-513. 6-«فتح المغيث»،السخاوي،108/1. 7-«تدريب الراوي»،السيوطي،149/2-150. 8-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 89. 9-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،261/1. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص159) 
هو الجزء الذي أصابه الوقف (علّة تتمثّل في تسكين السابع المتحرّك). انظر: الوقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص638) 
المَوْقُوف من الحديث ما روى عن الصحابة من أحوالهم و أقوالهم فيتوقف عليهم و لا يتجاوز به الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص104) 
موقوف على الوجوب - الموقوف على الوجوب هو تحقّق الذمّ لا تصوّره (تف، نهي 1، 229، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1589) 