إنَّ نَضْلَة بن عَمْرو الغفاري لقيه بمَرِيَّيْنِ و هجم على شَوَائل له فسقاه من أَلْبَانها الشوائل و الشُّوَّل : جمع شَائِلة ، و هي التي شال لَبَنُها، أي قلَّ و خفَّ. و قيل: هي التي صار لَبَنُها شَوْلاً؛ أي قليلاً، و قد شَوَّلَت ، [و لا يقال: شالت؛ من قولهم الثلث القِرْبَة و نحوه من الماء: شَوْل، و قد شوَّلت] القِرْبَة، كما يقال: جَزَّعَتْ من الجِزْعَة. و قال النضر: شَوَّلَت الإبل؛ أي قلَّت ألبانُها و كادت تضيع، فهي عند ذلك شَوْل. و أما الشُّوَّل فجمع شَائِل ، و هي التي شالت ذَنَبها بعد اللِّقَاح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص236) 
فهَجَمَ عليه شَوائِلُ له فسَقَاهُ من أَلْبانِها هو جمع شائلة ، و هي الناقة التي شَالَ لبنُها أَي ارْتَفع، و تسمى الشَّوْلَ أَي ذات شَوْلٍ لأَنه لم يَبق في ضَرْعِها إِلا شَوْلٌ من لبن أَي بَقِيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص375) 
كلُّ ما ارتَفَعَ شائِلٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص399) 
فهجم عليه شَوَائِلُ له فسقاه من ألبانها اَلشَّوَائِلُ : جمع شَائِلَةٍ ، و هى الناقة التى شَالَ لبنها: أى ارتفع. و تسمّى اَلشَّوْلَ : أى ذات شَوْلٍ؛ لأنه لم يبق فى ضرعها إلا شَوْلٌ من لبن: أى بقيّة. و يكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص510) 