البَذْل

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی البَذْل

البَذْلُ

عطا ¦¦
كرم ¦¦
بخشش ¦¦
بخشنده
(
فرهنگ ابجدی
, ص180)
sourceLink

نقيض المنع، و كل من طابت نفسه لشيء
(
العین
, ج8 , ص187)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ المَنْعِ‌،و هو بَذْلٌ‌ بما عِنْدَه و باذِلٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص82)
sourceLink

العطاءُ ¦¦
الكرَم. «رجلٌ بَذلٌ»:اي كريم
(
المنجد فی اللغة
, ص30)
sourceLink

ضد المَنْع ¦¦
اسم
(
‏لسان اللسان
, ص72)
sourceLink

عَطاءٌ بسَماح و سَخاء،جُوْدٌ بشيء:«بَذْلُ‌ النَّفْس» ¦¦
اِسْتِخدام،اِسْتِعمال:«بَذْلُ‌ القوى»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص74)
sourceLink

العَطاء ¦¦
الكرم
(
أقرب الموارد
, ص154)
sourceLink

خرج،بذل،دهش؛واگذارى،فدا؛ هزينه،مخارج؛بخشش،هديه،پيشكش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص31)
sourceLink

م مَعْرُوفٌ و هو الإِعْطَاءُ عن طيبِ نَفْسٍ‌ بَذَلَهُ يَبْذُلُهُ‌ و يَبْذِلُهُ‌ من حَدَّي نَصَرَ و ضَرَبَ الأَخِيرَةُ عن ابنِ‌ عبَّادٍ، و اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأُوْلَى، بَذْلاً أَعْطَاهُ و جادَ به و الابْتِذالُ‌ ضِدُّ الصِّيانَةِ‌ و قد ابْتَذَلَه أَهَانَه ثَوْباً أَو غَيْرَه، يقالُ‌: مالَهُ مصون و عِرْضُه مُبْتَذَلٌ و المبذلة كمِكْنَسَةٍ ما لا يُصانُ‌ من الثِّيابِ كالبِذْلَةِ‌ بالكسرِ و هو الثَّوبُ الخَلَقُ كالمِبْذَلِ‌ كمِنْبَرٍ و الجَمْعُ‌. المَباذِلُ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص48)
sourceLink

اسم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضد المَنْع
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص50)
sourceLink

قال الليث: البَذْلُ ضِدُّ المنْعِ ، و كل من طابتْ نفسُه بإعطاءِ شيءٍ فهو باذلٌ ، و البَذْلَةُ من الثِّياب ما يُلْبَسُ فلا يُصان، و رجلٌ مُتَبَذِّل إذا كان يَلي العملَ بِنَفْسه، يقال: تَبَذل في عملِ كذا، و قد ابْتَذَل نفسَه فيما تولاَّه من عمله، و رجلٌ بذَّال ، و بَذُول إذا كَثُر بَذْلُه للمال...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص312)
sourceLink

نقيض المنع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص468)
sourceLink

ضِدُّ المَنْعِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص74)
sourceLink

بذل - البَذْلُ : م. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و فرسٌ له بَذْلٌ أو ابْتِذالٌ ، أي: له حُضْرٌ يَصُونُهُ لوَقْتِ الحاجَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص456)
sourceLink

سَأَلْته فأَعْطَاني بَذْلَ يمينِه

اَي: ما قدر عليهِ (الاساس).
(
أقرب الموارد
, ص236)
sourceLink

أي: ما قدر عليهِ‌.
(
أقرب الموارد
, ص154)
sourceLink

ما قدَرَ عليه.
(
المعجم الوسيط
, ص45)
sourceLink

أي ما قَدِرَ عليه
(
تاج العروس
, ج14 , ص48)
sourceLink

أي ما قَدَرَ عليه
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص33)
sourceLink

لهذا الفرس صَوْنٌ و بَذْلٌ

اَي: يصون بعض جريهِ و يبذل بعضهُ لا يخرجهُ كلَّهُ دفعةً و ذلك محمود (الاساس).
(
أقرب الموارد
, ص236)
sourceLink

فَرَسٌ له بَذْلٌ و صَوْنٌ

من جَرْيِه
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص82)
sourceLink

فرسٌ له صَوْنٌ و بَذْلٌ

من المجازِ: هذا فرسٌ‌ له صَوْنٌ و بَذْلٌ‌ أَي يَصُون بعضَ جَرْيهِ و يَبْذَلُ‌ بعضه لا يخرجه كلّه دفعةً
(
تاج العروس
, ج14 , ص48)
sourceLink

صَوْنُهُ خيرٌ من بَذْلهِ

أي: باطنهُ خيرٌ من ظاهرِهِ.
(
أقرب الموارد
, ص154)
sourceLink

باطنه خير من ظاهره.
(
المعجم الوسيط
, ص46)
sourceLink

من المجازِ: صَوْنُه خيرٌ من بَذْلِه أي باطِنُه خيرٌ من ظاهِرِه
(
تاج العروس
, ج14 , ص48)
sourceLink

قولهم:صَوْنُه خيرٌ من بَذْلِه أي باطِنُه خيرٌ من ظاهره
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص34)
sourceLink

رَجُلٌ بَذْلٌ

مرد بخشنده.
(
فرهنگ ابجدی
, ص180)
sourceLink

يجود عن كرم نفسٍ. ساَلتهُ فاعطاني بَذْلَ يمينهِ أي: ما قدر عليهِ.
(
أقرب الموارد
, ص154)
sourceLink

بَذْل وَ بَذل

بخشش كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص280)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَذْل

اِحْمِلْ نَفْسَكَ مِنْ أَخِيكَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى اَلصِّلَةِ وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اَللَّطَفِ وَ اَلْمُقَارَبَةِ وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى اَلْبَذْلِ وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى اَلدُّنُوِّ وَ عِنْدَ شِدَّتِهِ عَلَى اَللِّينِ وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى اَلْعُذْرِ حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ

العطاء
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

عطا بخشش
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا اِمْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي اَلْحَقِّ فَفِيمَ اِحْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقٍّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ اَلنَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ

العطاء
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

عطا بخشش
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

كالابتذال ضد الصيانة و المبتذل بالكسر لابس البذلة و هو الثوب الخلق و ما لا يصان من الثياب
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

البذل: العطاء و الكرم (اقرب) بخشش و بزرگوارى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ثُمَّ أَكْثِرْ تَعَاهُدَ قَضَائِهِ وَ اِفْسَحْ لَهُ فِي اَلْبَذْلِ مَا يُزِيلُ عِلَّتَهُ وَ تَقِلُّ مَعَهُ حَاجَتُهُ إِلَى اَلنَّاسِ وَ أَعْطِهِ مِنَ اَلْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ مَا لاَ يَطْمَعُ فِيهِ غَيْرُهُ مِنْ خَاصَّتِكَ لِيَأْمَنَ بِذَلِكَ اِغْتِيَالَ اَلرِّجَالِ لَهُ عِنْدَكَ

عطا بخشش
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

و من دعاء له عليه‌السلام يلتجئ إلى اللّه أن يغنيه اَللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ وَ لاَ تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالْإِقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ وَ أَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ وَ أُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي وَ أُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي

العطاء ¦¦
إسقاط المنزلة من القلوب
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

كالابتذال ضد الصيانة و المبتذل بالكسر لابس البذلة و هو الثوب الخلق و ما لا يصان من الثياب
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

البَذْل في الاصطلاح

البَذْلُ

أوّلاً - التعريف: البذل - لغةً -: ضدّ المنع ، بمعنى ترك صيانة الشيء . و قد يفسّر بإعطاء الشيء و الجود به ، و لعلّه تفسير بالأخصّ، فإنّ الظاهر من الإعطاء الإعطاء الفعلي، و هو لا يشمل رفع المنع الذي فسّر به البذل، فيقال - مثلاً - لمن أحيا بئراً: يجب عليه بذل فاضل مائها عن حاجته، و المراد بالبذل هنا التخلية و الإباحة الفعلية. و لعلّه لذلك جمع الفيّومي بين التفسيرين؛ إذ قال: «بذله بذلاً من باب قتل: سمح به و أعطاه، و بذله: أباحه عن طيب نفس» . و يعتبر فيه الاختيار قطعاً، فلا يقال لمن اُخذ منه المال قهراً: إنّه بذل المال. و أمّا طيب النفس بمعنى الرضا القلبي فالظاهر عدم اعتباره؛ لصدق البذل على كثير من الإعطاءات الاضطرارية، بل الواجبة عرفاً و شرعاً و إن كانت خالية عن طيب النفس و الرضا القلبي، كما يقال: يجب على الزوج بذل نفقة الزوجة و غيرها ممّن تجب نفقته، و يجب على الزوج بذل كفن الزوجة، و هكذا. فما ذكر في المصباح و غيره من طيب النفس اُريد به إمّا الاختيار أو الإشارة إلى غالب الأفراد، لا التقييد كما لا يخفى. و تستعمل الكلمة لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: الهبة: و هي بمعنى إيصال الشيء إلى الغير بما ينفعه، سواء كان مالاً أو غير مال. و في الشريعة عبارة عن تمليك المال بلا اكتساب عِوَض في الحال ، فالبذل و الهبة كلاهما بمعنى النحلة و العطية ، إلّا أنّه يمكن الفرق بينهما بأنّ البذل أعمّ من الهبة، فكلّ هبة بذل، و ليس كلّ بذل هبة، فإنّ لها شرائط خاصة مذكورة في محلّها. كما أنّ البذل يتّصف أيضاً بالأحكام الخمسة التكليفية - كما سيأتي - بخلاف الهبة. و تفصيله في محلّه. (انظر: هبة) ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لا حكم للبذل في نفسه، و إنّما يتعلّق به الحكم باعتبار ما يضاف إليه، و يختلف حكمه أيضاً باختلاف ذلك. و بهذا الاعتبار يتّصف بالأحكام الخمسة كما يلي: 1 - البذل الواجب: فمن البذل الواجب بذل الحقّ المتعلّق بالمال، كزكاة المال و الفطرة و الخمس و الكفّارة، و ما وجب بنذر أو قسم، و الدين الحالّ مع المطالبة، كمهر الزوجة قبل الدخول، و نفقة من يجب نفقته كالزوجات و الآباء و الأولاد - مع فقر الأخيرين - و المملوك، بل الحيوان المحبوس في الحظيرة و نحوها، على خلاف فيه. و بذل المال و النفس في الجهاد مع طلب الإمام عليه السلام و دعوته إليه عموماً أو خصوصاً، و إن كان في الأوّل كفائياً و في الثاني عينيّاً.و كذا في الدفاع الواجب عن الدين و النفس المحترمة، و غير ذلك من الموارد. 2 - البذل المندوب: و من البذل المستحبّ بذل المال في سبيل اللّٰه تعالى بدفع ضرورة المحتاجين و أداء ديون المديونين - و منه إبراء ديونهم إذا كان الباذل هو الدائن - و إغناء الفقراء و التوسعة عليهم و على عيالهم، و تزويج أياماهم، و بذل الحجّ أو نفقته لهم. و كذا بذل المال لإصلاح ذات البين من الأزواج و الأرحام و غيرهم. و في سبيل إعلاء كلمة الدين، و تعظيم شعائره التي منها: الحجّ و العمرة و الشعائر الحسينيّة و غيرها. و كذا بذل المال في بناء المساجد و العتبات العاليات و المدارس العلميّة و المستشفيات، و إصلاح الطرق و القناطر و عمارتها. و بذل المال فيما يوجب وحدة كلمة المسلمين و حفظ كيانهم و ثغورهم بالرباط و غيره، و حفظ بيضة الإسلام اُصولاً و فروعاً بتربية العالمين بها، و نشر القرآن و كتب الحديث و الفقه و العقائد و التفسير و الأخلاق. و كذا بذل المال في ما يوجب حفظ نشاط المجتمع خصوصاً الشبّان و رغبتهم في الدين بأيّ طريق مباح في نفسه لا يستلزم حراماً آخر، فإنّ ذلك كلّه مطلوب في الشريعة، إمّا بعنوانه، و إمّا بعنوان آخر منطبق عليه كما لا يخفى. 3 - البذل الحرام: و من البذل الحرام بذل المال في كلّ معاملة محرّمة في نفسها من بيع خمر أو لحم خنزير، أو استيجارِ مُغَنٍّ أو مغنّية للغناء، أو شراء أو استيجار آلات اللهو و القمار ممّا يحرم بيعه و شراؤه و الاكتساب به، أو بذل رشوة للقاضي و من بحكمه. و أيضاً من البذل المحرّم بذل المال في طريق إضلال المؤمنين و المسلمين، و الصدّ عن سبيل اللّٰه و طلب الانحراف و الاعوجاج في الدين اُصولاً و فروعاً، و الفتنة و البغي و الفساد بإشاعة الفواحش في الذين آمنوا، و نشر الأكاذيب و إيجاد التفرقة و الشقاق بين المسلمين - آحادهم و مجتمعهم - و التفريق بين الأزواج بسحر و غيره، و ترويج مظاهر الكفر و الشرك و مناهج أهل البدع و الاختلاع، و نشر ما يورث الكسل و الفشل خصوصاً بين الشباب، و يوجب اليأس عن الدين و الشكّ فيه في إطاره العام. فإنّ بذل المال لهذه الاُمور لو لم يكن بنفسه منهيّاً عنه في الشريعة لكان كذلك بعنوان أنّه تعاون على الإثم و العدوان المنهي عنه في الكتاب العزيز، قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «وَ تَعٰاوَنُوا عَلَى اَلْبِرِّ وَ اَلتَّقْوىٰ وَ لاٰ تَعٰاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوٰانِ» ، و لا أقلّ من كونه مقدّمة للحرام. 4 - البذل المكروه: و أمّا البذل المكروه فهو كلّ بذل مال اُريد به الحصول على فعل مكروه في نفسه، بناء على القول بكراهة مقدّمة المكروه إذا جيء بها بقصد المقدّمية و ترتّب عليها المكروه أيضاً، و مصاديق الأفعال المكروهة كثيرة معلومة. نعم، بذل المال لترويج الفعل المكروه قد يكون حراماً من باب صدق بعض العناوين المحرّمة عليه كالصدّ عن سبيل اللّٰه أو طلب الانحراف في الدّين، بل قد يصدق عليه البدعة أيضاً إذا اُريد ترويجه بما أنّه من الدين، و كذلك الحال في البذل المباح. 5 - البذل المباح: و أمّا البذل المباح فكلّ بذل لم يتعلّق به نهي تحريمي أو تنزيهي، و لم يجعل مقدّمة لهما أيضاً - بناء على القول بحرمة مقدّمة الحرام و كراهة مقدّمة المكروه، و إلّا فهو مباح حتى إذا صار مقدّمة لأحدهما - و كذلك لم يتعلّق به طلب إلزامي أو ندبي، و مصاديق البذل المباح كثيرة أيضاً. و للتفصيل فيما ذكر من الأحكام تراجع العناوين الخاصة بها. بذل الحجّ: و هو بأن يُبذل لأحد نفس الحجّ أو نفقته، بذلاً واجباً - بنذر و نحوه - أو مندوباً، على وجه التمليك أو الإباحة، و له صور اُخرى أيضاً مذكورة في محلّه. و لا كلام في استحباب هذا البذل؛ لأنّه من المعروف، بل من أفضل مصاديقه. نعم، وقع الكلام بينهم في حصول الاستطاعة بمجرّد ذلك أو بعد قبوله و عدمه، و في لزوم قبول هذا البذل و عدمه، و في اشتراط هذا النوع من الاستطاعة بالرجوع إلى الكفاية و عدمه، و أيضاً بمنع الدين منه و عدمه. و تسمّى هذه الاستطاعة بالاستطاعة البذليّة، و هذا الحجّ بالحجّ البذلي. قال السيّد اليزدي: «إذا لم يكن له زاد و راحلة و لكن قيل له: حجّ و عليّ نفقتك و نفقة عيالك، وجب عليه، و كذا لو قال: حجّ بهذا المال، و كان كافياً له ذهاباً و إياباً و لعياله، فتحصل الاستطاعة ببذل النفقة كما تحصل بملكها، من غير فرق بين أن يبيحها له أو يملّكها إيّاه، و لا بين أن يبذل عينها أو ثمنها، و لا بين أن يكون البذل واجباً عليه بنذر أو يمين أو نحوهما أو لا...كلّ ذلك لصدق الاستطاعة، و إطلاق المستفيضة من الأخبار. و لو كان له بعض النفقة فبذل له البقيّة وجب أيضاً، و لو بذل له نفقة الذهاب فقط و لم يكن عنده نفقة العود لم يجب...» . ثمّ قال: «لا يمنع الدين من الوجوب في الاستطاعة البذلية. نعم، لو كان حالّاً و كان الديّان مطالباً مع فرض تمكّنه من أدائه لو لم يحجّ - و لو تدريجاً - ففي كونه مانعاً أو لا وجهان» . ثمّ قال: «لا يشترط الرجوع إلى كفاية في الاستطاعة البذلية» . ثمّ قال: «إذا وهبه ما يكفيه للحجّ لأن يحجّ وجب عليه القبول على الأقوى...» . و أشكل بعضهم في الأخير بعدم وجوب تحصيل مقدّمات الاستطاعة . و التفصيل في محلّه. (انظر: استطاعة، حجّ)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص191)
sourceLink

يقال في اللغة: بذل الشيء يبذله بذلا؛ أي جاد به و أعطاه. و بذله: أباحه عن طيب نفس. و بذل الثوب و ابتذله: لبسه في أوقات الخدمة و الامتهان. و البذلة: ما يمتهن من الثياب في الخدمة. و الفتح لغة. و ابتذلت الشيء: امتهنته. و على ذلك عرّف المناوي البذل بأنه: «الإعطاء عن طيب نفس». و قال صاحب «النظم المستعذب»: «هو الإعطاء تطوّعا و تبرعا من غير إكراه و لا مطالبة». و قال الماوردي: «البذل على وجهين: أحدهما: ما ابتدأ به الإنسان من غير سؤال. و الثاني: ما كان عن طلب و سؤال». * (التوقيف للمناوي ص 121، النظم المستعذب 18/2، المصباح المنير 53/1، أدب الدنيا و الدين للماوردي ص 188).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص93)
sourceLink

الإعطاء عن طيب نفس[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص105)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البَذْل

الباء و الذال و اللام كلمةٌ‌ واحدة،و هو تركُ‌ صِيانةِ‌ الشّئ،(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص216)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.