أنّ النّبيّ، عليه السّلام، قال للنّساء: لا تُعَذِّبْنَ أولادَكنَّ بالدُّغْر قال أبو عُبيد: هو غمز الحلق بالإصبع، و ذلك أنّ الصّبىّ تأخذه العَذرة و هو وجع يَهيج فى الحلق من الدّم، فتُدخل المرأة إصبعها فترفع بها ذلك الموضع و تكبسه، فاذا رفعت ذلك بإصبعها قيل دَغَرَتْ تَدْغَر دَغْرا . و الدَّغْر أيضا: سُوء غذاء الولد، و أنْ ترضعه فلا ترويه فيبقى مستجيعا يعترض كلّ من لقيه، و هو عذاب له. و قيل و هذا هو المراد من الحديث، و رُدّ على أبى عبيد. و قال الأزهرى: القَوِىّ ما قاله أبو عُبيد، قال: و قد جاء فى الحديث ما يدلّ على صحّة قوله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص79) 
أنه قال للنساء لا تعذبن أولادكن بالدغر. قال أبو عبيدة: هو غمز الحلق و ذلك أن الصبي تأخذه العذرة و هو وجع يهيج في الحلق من الدم فإذا عولج منه صاحبه قيل: عذرته فهو معذور قال جرير بن الخطفى:[الكامل] غمز ابن مرة يا فرزدق كينها... غمز الطبيب نغانغ المعذور و النغانغ لحمات تكون عند اللهوات واحدها: نغنغ و الدغر أن ترفع المرأة ذلك الموضع بإصبعها يقال: دغرت أدغر دغرا. قال أبو عبيد: و يقال للنغانغ أيضا: اللغانين واحدها لغنون و اللغاديد واحدها: لغدود و يقال: لغد فمن قال: لغد للواحد قال للجميع: ألغاد. و يقال في مثل: دغرى لا صفي و دغرا لا صفا يقال: ادغروا عليهم و لا تصافوهم و هذا أيضا مثل قولهم: عقرى حلقي و عقرا حلقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص28) 