يَوْم التَّغابُن يوم القيامة.و في القرآن الكريم: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ اَلْجَمْعِ ذٰلِكَ يَوْمُ اَلتَّغٰابُنِ [التغابن:9]. قال ابن عباس:سمي بذلك لأن أهل الجنة يغبنون أهل النار. و قال مقاتل بن حيان:لا غبن أعظم من أن يدخل هؤلاء إلى الجنة،يذهب بأولئك إلى النار. و قال قتادة:لكون أهل الجنة بايعوا على الإسلام بالجنة فربحوا،و أهل النار امتنعوا من الإسلام فخسروا،فشبهوا بالمتبايعين يغبن أحدهما الآخر في بيعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص624) 
يوم القيامة. و في القرآن الكريم: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ اَلْجَمْعِ ذٰلِكَ يَوْمُ اَلتَّغٰابُنِ) (التغابن: 9) قال ابن عباس: سمى بذلك لأن أهل الجنة يغبنون أهل النار. و قال مقاتل بن حيان: لا غبن أعظم من أن يدخل هؤلاء إلى الجنة، و يذهب بأولئك إلى النار. و قال قتادة: لكون أهل الجنة بايعوا على الإسلام بالجنة فربحوا. و أهل النار امتنعوا من الإسلام فخسروا. فشبهوا بالمتبايعين يغبن. أحدهما الآخر في بيعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص271) 