كان عليٌّ أَعْلَمَ بالمُهَيِّماتِ كذا جاء فى رواية. يريد دقائق المسائل الّتى تُهَيِّمُ الإنسانَ و تحيّره. يقال: هَامَ فى الأمر يَهِيمُ ، إذا تحيّر فيه. و يروى « اَلْمُهَيْمِنَات ». و قد تقدّم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص289) 
يقال: هَامَ في الأَمر يَهِيمُ إذا تحيّر فيه، و يروى: المُهَيْمِنات. ، و هو أَيضاً الذاهبُ على وجهه عِشْقاً، هَامَ بها هَيْماً و هُيُوماً و هِياماً و هَيَماناً و تَهْيَاماً ، و هو بناءٌ موضوعٌ للتكثير; قال أَبو الأَخْزر الحُمّاني: فقد تَناهَيْتُ عن التَّهْيام قال سيبويه: هذا بابُ ما تُكَثِّرُ فيه المصدرَ من فَعَلْت فتُلْحِق الزوائدَ و تبنيه بناءً آخر، كما أَنك قلت في فَعَلت فَعَّلْت حين كَثَّرت الفعل، ثم ذكرَ المصادرَ التي جاءت على التَّفْعال كالتَّهْذار و نحوها، و ليس شيءٌ من هذا مصدرَ فَعَلْت، و لكن لما أردت التكثير بنيت المصدرَ على هذا كما بنيت فَعَلْت على فَعَّلْت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص626) 