الاِحْتِفَاز

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِحْتِفَاز

الاِحْتِفَاز

ابن شميل: الاحْتِفاز و الاستِيفازُ و الإِقْعاء واحد.
(
لسان العرب
, ج5 , ص337)
sourceLink

فراهم آمدن و خود را فراهم گرفتن و بر سرپاى نشستن و جنبيدن براى برخاستن و روى شيب خفتن چنانكه شكم بر زانو نهاده شود و بمعنى اوّل است قول نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اذا صلّيت المرأه فيحتفر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص123)
sourceLink

قال ابن شميل: الاحْتِفازُ و الاسْتِيفَاز و الإقْعَاء واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص216)
sourceLink

حفز الاحتفاز : احتفز الرجل في جلوسه: إِذا أراد القيام و النهوض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1521)
sourceLink

قال ابن شميل: الإقعاء : أن يجلس الرجل على وركيه، و هو الاحتفاز و الاستيفاز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص22)
sourceLink

الاِحْتِفَاز في الاصطلاح

الاِحْتِفَاز

أوّلاً - التعريف: الاحتفاز في اللّغة بمعنى الاستيفاز، و هو مشتمل على معنى التضامّ و الاستعجال. قال في القاموس: «احتفز استوفز كتحفّز في مشيته احتثّ و اجتهد، و تضامّ في سجوده و جلوسه و استوى على وركيه» . و في لسان العرب: «رأيته محتفزاً أي مستوفزاً.و في الحديث عن علي رضي اللّٰه عنه: «إذا صلّى الرجل فليخوّ، و إذا صلّت المرأة فلتحتفز» أي تتضامّ و تجتمع إذا جلست و إذا سجدت، و لا تخوّي كما يخوّي الرجل.و في حديث الأحنف: كان يوسّع لمن أتاه، فإذا لم يجد متّسعاً تحفّز له تحفّزاً» . و لم يستعمله الفقهاء في غير معناه اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التخوية و التجافي: و هو ضدّ الاحتفاز؛ بأن لا يلاصق بطنه بالأرض و يفرّج بين العضد و البدن. ففي نهاية ابن الأثير: «أنّه كان إذا سجد خوّى، أي جافى بطنه عن الأرض و رفعها و جافى عضديه عن جنبيه حتى يخوّي ما بين ذلك» . و قال في القاموس: «خوّى في سجوده تخويةً تجافى و فرّج ما بين عضديه و جنبيه» . 2 - التجنّح: و هو تجافي الأعضاء حال السجود؛ بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه و جنبيه و مبعّداً يديه عن بدنه جاعلاً يديه كالجناحين . فالتجافي أعم منه؛ لاختصاص التجنّح باليد. ثالثاً - الحكم الإجمالي: تفترق المرأة عن الرجل في كيفيّة جلوسها و ركوعها و سجودها و قيامها في الصلاة، و أنّها تركع و تسجد و تجلس و تقوم بنحو لا ينافي التستّر المطلوب منها في جميع الحالات خصوصاً حال الصلاة. فيستحب للرجل التجافي حال السجود، بخلاف المرأة فيستحب لها التضمّم و الاحتفاز. قال الشيخ الصدوق: «لا تعبث فيها بيدك و لا برأسك و لا بلحيتك و لا تكفّر، فإنّما يصنع ذلك المجوس و لا تلثم و لا تحتفز» . و قال في صلاة المرأة: «فإذا أرادت السجود جلست ثمّ سجدت لاطئة بالأرض و إذا أرادت النهوض إلى القيام رفعت رأسها من السجود و جلست على أليتيها، ليس كما يقعي الرجل...» . و قال العلّامة: «المرأة كالرجل في الصلاة، إلّا أنّها حال القيام تجمع بين قدميها و تضمّ ثدييها إلى صدرها، و إذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلّا تتطأطأ كثيراً، فإذا جلست فعلى أليتيها لا كالرجل، فإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود ثمّ تسجد لاطئة بالأرض، فإذا جلست في تشهّدها ضمّت فخذيها و رفعت ركبتيها من الأرض، و إذا نهضت انسلّت انسلالاً» .و صرّح بهذا المضمون جماعة ممّن تقدم عليه و تأخّر . و هذه المضامين أكثرها موجودة في رواية زرارة التي رواها الشهيد في الذكرى عن الكليني . و روى العامّة أيضاً عن علي عليه السلام: «إذا سجدت المرأة فلتحتفز و لتلصق فخذيها ببطنها» . قال المحقّق الكركي: «هذه الرواية [رواية زرارة] و إن كانت موقوفة على زرارة لكنّ عمل الأصحاب عليها، فانجبر ضعفها» . و استدلّ العلّامة في المنتهى للحكم بأنّه أبلغ في الستر، و أيّده برواية زرارة المتقدمة و غيرها . و التفصيل في محلّه. (انظر: سجود، صلاة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج6 , ص112)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِحْتِفَاز

الحاء و الفاء و الزاء كلمةٌ‌ واحدةٌ‌ تدلّ‌ على الحثّ‌ و ما قرب منه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص85)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.