المَثْوَبَةُ ثواب ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
پاداش نيكو 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص782) 
الثواب و منهُ «قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اَللّٰهِ» قيل المَثُوبة مختصَّة بالخير كالعقوبة بالشر فوُضعت هي موضعها على طريقة قولهِ تحيّتُهُ لهم ضربٌ وجيع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص362) 
الجزَاء. و فى التنزيل العزيز: لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ خَيْرٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص102) 
الجزاء على الاعمال خيرها و شرّها و أَكثر استعماله في الخير 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص75) 
ثَواب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص174) 
پاداش،جزا،عوض،ثواب(كه خداوند در مقابل اعمال نيك عطا مىفرمايد). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص72) 
قال أبو إسحاق: و الأَصل في « مثابة »: مَثْوبة ، و لكن حركة الواو نُقلت إلى الثاء و تَبعت الواوُ الحركةَ فانقلبت ألفاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص110) 
قال أبو زيد: قال التّميميّ : هي المَثْوَبة ، بفتح الواو. و قد أثْوبه اللّٰه مَثْوبة حَسنة، فأَظهر الواو على الأَصل. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الكلابيّون: لا نَعْرف « المَثوَبة » و لكن « المَثابة »: و قيل: المَثوبة ، و الثواب : ما جُوزي به الإنسان على فِعله من خَيْر أو شَرّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص113) 
و الثواب :ثواب اللّٰه جلّ و عزّ على ما عملتَه من خير أو شرّ،و هي المَثُوبَة و المَثْوَبَة . و أثابه اللّٰه يُثيبه إثابةً و ثواباً . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص1016) 
اَعْطَاهُ ثَوابَه ،و مَثُوبَتَهُ ،و مَثْوَبَتَه و أَعْطاه ثَوابَه و مَثُوبَتَهُ و مَثْوَبَتَه أَي جَزاءَ ما عَمِلَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص244) 
أى جَزاءَ ما عَمِلَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص218) 