مُبْتَغىٰ - الفناء و المنى و المبتغى و المنتهى حد و مردّ ينتهي إليه مسير الأولياء و هو الاستقامة التي طلبها من تقدّم من الأولياء و الأبدال أن يفنوا عن إرادتهم و تبدّل بإرادة الحق عزّ و جلّ، فيريدون بإرادة الحقّ أبدا إلى الوفاة فلهذا سمّوا أبدالا رضي اللّه عنهم، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو و النسيان و غلبة الحال و الدهشة فيدركهم اللّه تعالى برحمته بالتذكرة و اليقظة فيرجعوا عن ذلك و يستغفروا ربهم، إذ لا معصوم عن الإرادة إلاّ الملائكة عصموا عن الإرادة و الأنبياء عصموا عن الهوى و بقية الخلق من الإنس و الجن المكلّفين لم يعصموا منهما غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن الهوى و الأبدال عن الإرادة و لا يعصمون منهما على معنى يجوز في حقهم الميل إليهما في الأحيان ثم يتداركهم اللّه عزّ و جلّ باليقظة برحمته. (جي، فتو، 15، 19) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص823) 