المُسْتَرَادُ جاى برگشت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص816) 
المَرَاد ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مُستَرَادُ الرجُلِ:مكانه الذي يجول فيه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص286) 
و قولُهم:فلانٌ مُسْتَرَادٌ لمِثْلِه،و فُلانَةُ مُسْتَرادٌ لمِثْلِها:أى مِثْلُه و مِثْلُها يُطْلَبُ و يُشَحُّ بهِ لنَفاسَتِه،و قِيلَ : مُسْترادٌ مِثْلُه أو مِثْلُها،و اللاّمُ زائِدَةٌ ،أنشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص421) 
- و المَوْضِعُ : مُرادٌ و مُسْتَرادٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص410) 
و تقول:هو مُستَرَاد ما عليه مُستَزَاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص258) 
اِنَّ فلانا لمُسْتَرَاد لمثله اَي: مثلهُ يطلب و يُشحَّ بهِ لنفاستهِ [ و كذلك فلانة مُسترادٌ لمثلها. و قيل معناهُ مُستراد مثله او مثلها و اللام زائدة]. و قيل اصل المعنى في هذه المادَّة التردّد في طلب الشيءِ برفق و سهولة و سائِر المعاني متفرّعٌ منهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص457) 
مُسْتَرَادُ الرجُلِ جولانگاه مرد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص816) 
مكانهُ الذي يجول فيهِ و تقول «هو مُسْتَرَاد ما عليهِ مُستَزَاد». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص456) 
فلان مستراد لمثله قولهم: فلان مُسترادٌ لمثله، و فلانة مستراد لمثلها أَي مِثلُه و مثلها يُطلب و يُشَحُّ به لنفاسته 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص187) 
و قولُهم:فلانٌ مُسْتَرَادٌ لمِثْلِه،و فُلانَةُ مُسْتَرادٌ لمِثْلِها:أى مِثْلُه و مِثْلُها يُطْلَبُ و يُشَحُّ بهِ لنَفاسَتِه،و قِيلَ : مُسْترادٌ مِثْلُه أو مِثْلُها،و اللاّمُ زائِدَةٌ ،أنشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص421) 
مُسْتَرَاد الابل في المرعى مَرادها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص456) 