البَابُونِجُ معرّب بابونه.حار يابس في الأولى،و قيل حار في الثانية،يابس في الثالثة. مفتّح ملطّف يسكّن الأورام،و يسهل النفث، و يذهب اليرقان،و يدرّ البول،و يخرج الحصاة. نافع من الصداع البارد لاستفراغ مواد الرأس، لأنه محلل بلا جذب و هذه خاصيته و يقوّي الأعضاء العصبية و الدماغ.و يوسع المسام. و يحدر الجنين عند الولادة.و ينفع الحميات العتيقة و النفخ و القولنج.جيد للجرب طلاءً.و وضع الأذن على بخاره نافع من الطرش و غسل العين بماءه يسكّن وجعها.و الشربة من طبيخه خمسة دراهم و يبرئ الغرب المنفجر ضماداً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص63) 
معرب بابونك و هو نبات له اغصان فى طول الشبر و ورق صغير دقيق و راس مستدير صغير و زهر مختلف الالوان منه الاصفر و منه الفرفيرى و منه الابيض قال ابن البيطار و النوع الابيض الزهر هو النبت المعروف اليوم بمصر بالكركاش و هو الاقحوان عند العرب انتهى و المستعمل منه هذا العطر الدقيق الصغير و اذا اطلق اريد به الزهرة و هو حار يابس فى آخر الاولى مفتح محلل مقوى للاعضا العصبية كلها و للدماغ و يذهب اليرقان و يدر البول و الطمث و يخرج الحصاة و الجنين و المشيمة و ينفع من الاعياء و من ايلاوس و بدله الشبت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص81) 
نبات معمر اسمه العلمي "أنثيميس نوبيليس" أزهاره تشبه الأقحوان، أبيض و أصفر، عطرية، أوراقه مشرفة تشريفا دقيقا، و تستعمل أزهاره في الشاي كمهدئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص156) 
ديسقوريدوس في الثالثة: هو ثلاثة أصناف و المرو بينها إنما هو في لون الزهر فقط و له أغصان طولها نحو من شبر شبيه بأغصان التمنش و فيها شعب و ورق صغار دقاق و رءوس مستديرة صغار في باطن بعضها زهر أبيض و في بعضها زهر مثل لون الذهب و في الذي ظهر من الزهر على الرؤوس يظهر باستدارة حولها و يكون لونه أبيض و أصفر و فرفيري و هو في قدر زهر السذاب و ينبت في أماكن خشنة و بالقرب من الطرق و يقلع في الربيع. لي: هذا البابونج الذي ذكره ديسقوريدوس هنا أعني النوع الأبيض الزهر منه هو النبت المعروف اليوم بمصر بالكركاس، و أهل الأندلس يعرفونه بالمقارجة و هو اسم لطيني، و أهل أفريقية يسمونه أيضاً رجل الدجاجة و هو الأقحوان عند العرب، و ليس يستعمل اليوم بين الأطباء و إنما يستعمل نوع آخر و هو الذي يعرف بإفريقية بالبابونق. أبو العباس النباتي: البابونق بالقاف إسم خاص للنوع العطر من البابونج الدقيق بتونس، و هو برقادة من أرض القيروان كثير بها مزدرع بالقمم و هو ينخلق بأرضها من غير أن يزرع الآن، و هو أيضاً بتوزر و هو يوجد في صحارى برقة و أرض مصر و المشرق، و من هناك في القدم جلب إلى الأندلس و ازدرع بوادي أتين و بشرق الأندلس كله و بطليطلة و تخلق بها و بقي على أصل منبته إلى الآن. جالينوس في المقالة الثالثة: من الأدوية المفردة البابونج قريب من الورد و لطافته، و أما في حرارته فقوته قوة الزيت لأن حرارته مشاكلة لحرارة الحيوان معتدلة، و لذلك صار البابونج ينفع من الأعياء أكثر من كل دواء و يسكن الوجع و يرخي الأعضاء المتمددة و يلين الأشياء الصلبة إذا لم تكن صلابتها كثيرة و يخلخل الأشياء الكثيفة و يذهب الحميات التي تكون من ورم الأحشاء و خاصة ما كان من هذه الحميات يحدث عن الأخلاط المرارية عن تكاثف الجلد، و من أجل ذلك جعله حكماء أهل مصر واحداً من الأشياء التي يتقرب بتقديسها الشمس، و رأوا أنه دواء نافع من جميع الحميات إلا أنهم لم يصدقوا في هذا لأن البابونج إنما هو شفاء من هذه الحميات إذا استعمل و قد استحكم فيها النضج، و لكنه مع هذا ينفع من سائر تلك الحميات الأخر كلها منفعة صالحة أعني الحميات الحادثة عن عفونة المرة السوداء أو الحادثة عن عفونة البلغم و المتولدة عن الأورام الحادثة في الأحشاء، فإن البابونج في هذه الحميات أيضاً إذا استعمل بعد استحكام النضج نفع منفعة قوية جداً، و لذلك صار من أشد الأشياء تسكيناً و ألينها في مداواة الأحشاء التي من وراء مراق البطن. و قال في المقالة السادسة أيضاً: البابونج يسخن في الدرجة الأولى و جوهره لطيف، و بهذه الأسباب صارت قوّته قوة تحلل و ترخى و توسع مسام البدن. ديسقوريدوس: و قوة هذا النبات و عروقه و زهره مسخنة ملطفة إذا شرب أو طبخت و جلست النساء في مائها أدرت الطمث و أحدرت الجنين عند الولادة و أدرت البول و أبادت الحصاة، و قد يسقى طبيخها أيضاً للنفخ و الفولنج الذي يقال له إيلاوس، و يذهب باليرقان و يبرئ وجع الكبد، و قد يستعمل طبيخها أيضاً في تكميد المثانة و الصنف الذي زهره فرفيري من البابونج أشد فعلاً في الحصاة من الصنفين الآخرين و هو أكبر منهما، و يسمى خاصة أوتيثمن، و أما الصنف الذي زهره أبيض و الصنف الذي زهره أصفر فهما أشد إدراراً للبول و جميع هذه الأصناف إذا تضمد بها أبرأت الجرب المتقرح، و إذا مضغت أبرأت القلاع و قد تسحق بالدهن و يتمرخ بها للحميات الدائرة، و ينبغي أن تخزن الورق و الزهر بعد أن تدق كل واحد منهما على حدته و تعمل منه أقراصاً، و أما الأصل فينبغي أن يجفف و يخزن إلى وقت الحاجة و ينبغي أن يشرب بالشراب الذي يقال له أونومالي. قال الشيخ الرئيس: البابونج مفتح ملطف ملين لليبس محلل في غير جدب، و هذه خاصته من بين سائر الأدوية و يقوي الأعضاء العصبية كلها و هو مقو للدماغ أيضاً نافع من الصداع البارد، و يستفرغ مواد الرأس و يبرئ الغرب المتفجر ضماداً و يسهل النفث و يشرب في الحميات العتيقة في آخرها. و قال في مقالته في الهندبا: فيه قوة رداعة و فيه قوة محللة، و إذا سقي في الحميات المادية الباردة فرقت الطبيعة بإذن خالقها عز و جل بين القوتين فاستعانت بالباردة على تطفئة الحرارة الغالبة على الأعضاء و بالحارة على تحليل المادة الغليظة إما في الحمى، و أما في الأورام فإنها توجه القوة الباردة إلى المسالك و المنافذ فتقبضها و تمنع المواد منها و إلى المادة المتوجهة إلى العضو و لم يحصل فيه بعد فتخثرها و تجمدها و تمنع سيلان المواد عنها الذي كان فيها و إلى جوهر العضو فتلزز. و تقويه و لا ينفعل عن المادة الخبيثة، أما القوة الحارة فتوجهها إلى المادة المستقرة في العضو حتى تحلل تلك المادة و تفنيها كلها. الطبري: البابونج يقوي البدن تنقية جيدة شرباً. التجربتين: البابونج العطر منه الرقيق الزهرة الشبيه الرائحة برائحة التفاح إذا استعمل ضماداً في الأوجاع الحارة بدقيق الشعير و رب العنب، و في الباردة بدقيق الترمس و الزيت سكن جميع الأوجاع ما كانت في العضل أو في الأحشاء، و كذلك إذا حل اللاذن في دهنه العطر يقوي فعله في تسكين الأوجاع حيث كانت و يسكن النافض و التعرق بمائه حاراً، و ينفع منه عند النضج و يحرك إذا احتيج إليه كما يفعل ذلك اللوز المر و العسل إذا تدلك بهما، و ينفع بخاره من النزلات في أواخرها منفعة قوية، و إذا طبخ بخل و ماء و أكب على بخاره في أواخر الرمد حلل بقاياه و سكن وجعه إن تمادى عليه و غسل العينين بماء البابونج وحده يسكن أوجاعها كل وقت و وضع الأذان على بخاره ينفع من ابتداء الطرش. و قال بعض علمائنا: و بدله في تقوية الدماغ و المنفعة من الصداع برنجاسف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص101) 
أسماؤه: اقحوان شريف، بهار نبيل، مشرف. نبتته ساقها متنوّعة، أوراقها طويلة و مجنحة في وسطها رأس نصف كروي، أصفر اللون داخله أجوف، يعلو من 15 الى 50 سم. بابونج روماني رؤيسات الزهرة. زيت جوهري، حامض ايزوبوتيري، حامض أنتوسترين، حامض متيليكروتوني، آزولين، غلوكوزيد الآبيجينين، زيت دهني، اينوزيتنول. مدرّة للطمث، طاردة للديدان. المرث، الخمر، الصبغة، الشراب، المسحوق، الخلاصة السائلة. لا يسوغ استعمالها مع المستحضرات الكينية و ما فيه حامض التانين و أملاح الغضة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم النباتات الطبیةمعجم النباتات الطبیة
, ص59) 