الْأَقْمَاعُ الآذانُ و الأَسْماع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص417) 
يقال هم أهل البطالة الذين لا همَّ لهم إلاَّ في تزجية الأيَّام بالباطل و في الحديث «اوَّل من يُساق إلى النار الأقْماع الذين إذا أكلوا لم يشبعوا و إذا جمعوا لم يستغنوا» اَي: كأنَّ ما يأكلونهُ و يجمعونهُ يمرّ بهم غير ثابتٍ فيهم و لا باقٍ عندهم (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص490) 
ما الْتَزَقَ بأعْلىٰ التَّمْرِ و العِنَب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص205) 
الآذانُ و الأَسْماع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص295) 
القِمْعَانِ ، بالكَسْرِ: الأُذُنانِ ، و الأَقْمَاعُ : الآذانُ و الأَسْمَاعُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص404) 
الْحُنْبُل :ما لم تَتَفقّا ثَمرته، فإِذا تَفتَّحت فهى الْأَقْمَاعُ ؛و أَنشد: حتى دعاها عُنفوانٌ مُورِسُ و حَانِطٌ من الغَضَا مُعْلَنْكسُ و الواحدة: حَانِطَة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص186) 
قمع القِمْعُ : ما يلزق بأسفل التمر و العنب و نحوهما،و الجميع: الأقماع . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و القِمْع :لغة في القِمَع الذي يصب به الدهن و الشراب في الإناء،و جمعه: أقماع ،و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: الأقماع :الآذان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5620) 
و تقول:ما لكم أسماع إنّما هي أقماع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص523) 
كالاقْماع قَمَّعَتِ المرأة بَنانَها بالحِناء:خضبَت به أطرافها،فصار لها كالأقْماع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص256) 
أَولُ مَن يُساقُ إِلى النارِ الأَقْماعُ الذين إِذا أَكلوا لم يَشْبَعُوا و إِذا جَمَعُوا لم يَسْتَغْنُوا أَي كأَنَّ ما يأْكلونه و يَجْمَعُونه يمرُّ بهم مُجْتازاً غير ثابت فيهم و لا باقٍ عندهم، و قيل: أَراد بهم أَهلَ البَطالاتِ الذين لا همَّ لهم إِلا في تَزْجِيةِ الأَيامِ بالباطل، فلا هُمْ في عمل الدنيا و لا في عمل الآخرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص297) 
وَيْل لأَقْماعِ القَوْلِ ويل للمُصِرِّينَ قوله ويل لأَقْماعِ القولِ يعني الذين يسمعون القول و لا يعملون به، جمع قِمَعٍ ، شبّه آذانَهم و كَثْرةَ ما يدخلها من المواعِظِ، و هم مُصِرُّون على ترك العمل بها، بالأَقْماعِ التي تُفَرَّغُ فيها الأَشْرِبةُ و لا يَبْقى فيها شيء منها، فكأَنه يمر عليها مجازاً كما يمر الشراب في الأَقْماع اجْتِيازاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص295) 
«ويلٌ لِأَقْمَاعِ القولِ». قوله ويل لأَقْماعِ القولِ يعني الذين يسمعون القول و لا يعملون به، جمع قِمَعٍ ، شبّه آذانَهم و كَثْرةَ ما يدخلها من المواعِظِ، و هم مُصِرُّون على ترك العمل بها، بالأَقْماعِ التي تُفَرَّغُ فيها الأَشْرِبةُ و لا يَبْقى فيها شيء منها، فكأَنه يمر عليها مجازاً كما يمر الشراب في الأَقْماع اجْتِيازاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص295) 
و من المجاز:«ويل لأقماع القول»و هم الذين يسمعون و لا يعون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص523) 