السُّرَّيْطَى الاسم من سرَط و منهُ المثل «الاخذ سُرَّيطَى و القضاءُ ضُرَّيطَى» و يقال فيهِ ايضاً: (سُرَّيْط و ضُرَّيْط) مشددتين و (سِرَّيْطَى و ضِرّيْطَى) بالكسر و القصر و (سُرَيْطاءُ و ضُرَيْطاءُ) بالتخفيف و القصر و المدّ اَي: ان الرجل ياخذ الدين و يبتلعهُ فاذا طُولِب بوفائهِ اضرط بصاحبهِ و يُروَى «الاخذ سَرَطانٌ و القضاءُ ليَّان» اَي: ان الاخذ سريعٌ و الوفاءُ مماطلة او جحد و المعنى فيها كلها انت تحبّ الاخذ و تكره الاعطاءَ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص657) 
الاسم من سَرَط ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الابتلاع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص330) 
حَسا كالخَزِيرةِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص594) 
حَساً كالخَزِيرةِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص314) 
قال ابنُ دُرَيْدٍ: السُّرَيْطَاءُ ، كالرُّتَيْلاءِ: حَسَاءٌ كالحَرِيرَةِ و نَحْوِها، هٰكَذا هُوَ في النَّسَخِ الحَرِيرَةِ بالحاءِ المهملة و الراءِ، و الصِّوابُ: الخَزِيرَة، كما هو نصّ الجَمْهرة. و في اللِّسَان: هي السُّرَّيْطَى ، أَي كسُمَّيْهَى: شِبْهُ الخَزِيرَةِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص280) 
سُرَّيْطَى الأَخذ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص594) 
الأَخذ سُرَّيْطٌ و سُرَّيْطَى ، و القضاء ضُرَّيْطٌ و ضُرَّيْطَى أَي يأْخذ الدَّين فيَسْتَرِطُه ، فإِذا اسْتَقْضاه غريمُه أَضْرَطَ به 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص313) 
الأخذُ سُرَّيْطَى و القضاء ضُرَّيْطَى و قولهم: «الأَخْذُ سُرَّيْطَى و القضاء ضُرَّيْطى» أى يَسْتَرِطُ ما يأخذ من الدَيْنِ ، فإذا تقاضاه صاحبُه أضرطَ به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1130) 
بعضهم يقول: الأخْذُ سُرّيْطى و القَضَاءُ ضُرّيْطى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص231) 
و مثل من أمثالهم:«الأخذ سُرَّيْطَى و القضاء ضُرَّيْطَى»،و يقال: سُرَيْطَى و ضُرَيْطَى،مشدَّداً و مخفَّفاً; يقال ذلك لمن يأخذ الدَّين و يصعب عليه قضاؤه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص713) 