خطبت بعد مَقْتَلِ عثمان رضي اللّٰه عنه بالبصرة فقالت إن لي حُرْمَةَ الأُمومةِ و حقَّ الصُّحبة لا يَتَّهمنِي منكم إلا مَنْ عَصَى ربه و قُبِض رسول اللّٰه بين سَحْرِي و نَحْرِي و حاقِنَتِي و ذَاقِنَتِي و أنا إحدى نسائه في الجنة و به حَصَّنني ربي من كل وضيع و بي مُيِّزَ مُؤمنُكُمْ مِنْ مُنافِقِكم و فيّ رُخِّص لكم في صعَيد الأَقْوَاء و أبي ثاني اثنين و روي رابع أربعة من المسلمين و أولُ مَنْ سُمِّيَ صِدِّيقا قُبِض رسولُ اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم و هو عنه راضٍ قد طَوَّقه وَهْفَ الأمانة و روي الإمامة و اضطرب حبلُ الدين فأخذ بطَرَفَيْه و رَبَّق لكم أثناءه وَ وَقَذَ النفاق و غَاضَ نَبْغَ الرِّدّة و أطفأ ما حَشَّتْ يَهود و أنتم يومئذ جُحظ تَنْتَظِرون الدَّعوة و روي تنتظرون العَدْوة و تَسْتَمِعُون الصَّيْحة فَرَأَبَ الثْأَي و أوْذَم السِّقَاء و روي و أوْذَمَ العَطِلة و امْتَاحَ من المَهْواة و اجْتَهَرَ دُفُنَ الرَّوَاء حتى قبضه اللّٰه إليه واطئا على هامِ النفاق مُذْكِيا لحرب المشركين يقْظَان الليل في نُصرة الإسلام صَفوحا عن الجاهلين بعيدُ ما بين اللاّبتين عُرَكَةٌ للأَذَاة بجَنْبه خَشَاش المَرآة و المَخْبَر و إني أقبلتُ أطلْبُ بدم الإمام المركوبة منه الفِقَرُ الأربع فمن ردَّنا عنه بحق قَبِلناه و من ردَّنا عنه بباطل قاتلناه فربما ظهر الظالم على المظلوم وَ اَلْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فأخْبِر الأحنف بما قالت فأنشأ فيها أبياتا و هي فلو كانتِ الأكْنانُ دونكِ لم يجد عليك مقالا ذو أذَاةٍ يقولُها وَقَفْتِ بمُسْتنِّ السُّيولِ و قَلَّ مَنْ يثوَي بها إلا علاهُ بليلُها مخضت سِقائي غَدْرة و ملامة و كلتاهما كادت يَغولُك غولُها فلما بلغتها مقالتُه قالت لقد استفرغ حلمَ الأحنف هجاؤُه إيّاي ألِي كأن يَسْتَجِمُّ مَثَابة سَفَهه إلى اللّٰه أشكو عقوق أبنائي ثم أنشأت تقول بُنَيَّ اتّعظ إن المواعظ سهلةٌ و يوشك أن تختار وَعْرا سبيلُها فلا تنسين في اللَّهِ حَقَّ أمومتي فإنك أولى الناس ألاّ تقولها و لا تنطقن في أمة لي بالخنى حنيفية قد كان بَعْلِي رَسُولُها فاعتذر إليها الأحنف عُرَكة : من قولهم فلان يعرك الأذى بجَنْبه، أي يحتمله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص128) 
عُرَكَةٌ للأَذَاةِ بجَنْبِه أي يحتمله. و منه عَرَكَ البعير جنبه بمرفقه إذا دلكه فأثّر فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص222) 
أَي يحتمله; و منه عَرَك البعيرُ جَنْبه بمرفقه إذا دلكه فأَثر فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص465) 
هو عُرَكَةٌ كهُمَزَةٍ يَعْرُكُ الأَذَى بِجَنْبِه أي يَحْتَمِلُهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص614) 