إن فلانا المحاربيّ أراد أن يفتك بالنبى صلى اللّه عليه و سلم فلم يشعر به إلا و هو قائم على رأسه و معه السيف فقال اللهمّ اكفنيه بما شئت فانكبّ لوجهه من زُلَّخَةٍ زُلِّخَهَا بين كتفيه و ندر سيفه يقال رمى اللّه فلانا بِالزُّلَّخَةِ - بضم الزاى و تشديد اللام و فتحها - و هو وجع يأخذ فى الظّهر لا يتحرك الإنسان من شدّته، و اشتقاقها من اَلزَّلْخِ و هو الزّلق، و يروى بتخفيف اللام. قال الجوهرى: « اَلزَّلْخُ : المزلّة تزلّ منها الأقدام، و اَلزُّلَّخَةُ مثال القبّرة: الزّحلوقة التى تَتَزَلَّخُ منها الصّبيان» قال الخطّابى: رواه بعضهم: فزلّج بين كتفيه، يعنى بالجيم و هو غلط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص308) 
فَانْكَبَّ لِوَجْهِهِ مِنْ زُلَّخَةٍ زُلِّخَها أَي زُلِّخَ بِها، فَحُذِفَ الجارُ و أُوصِلَ الفِعل، و هو من زَلَّخَهُ اللّٰه بالزَّلْخَة تَزْلِيخاً ، أَي أَصابهُ بها، يريد وَجَعَ الظَّهْر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص126) 