أنه (طلحة) أنشد قصيدة و هو راكبٌ بعيراً فما زالَ شانِقاً رأسهُ حتى كُتبت له. قال أبو عبيد، و قال الأصمعي: شَنَقْتُ الناقةَ أشْنُقُها إذا كَفَفْتُها بزمامها. و قال أبو زيد: شنقتُ الناقةَ بغيرِ ألفٍ شَنْقاً .ابن الأعرابي: رجلٌ شَنِقٌ مُعَلَّقُ القلبِ حَذِرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص257) 
أنه أنشد قصيدة و هو راكب بعيرا فما زال شَانِقا رأسه حتى كتبت له «إن أَشْنَق لها خرم» يقال شَنَقْتُ البعير أَشْنَقُهُ شَنْقاً ، و أَشْنَقْتُهُ إِشْنَاقاً إذا كففته بزمامه و أنت راكبه: أى إن بالغ فى إِشْنَاقِهَا خرم أنفها. و يقال شَنَقَ لها و أَشْنَقَ لها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص506) 
أُنشِدَ طلحةُ قصيدةً فما زال شانقاً ناقته حتى كُتبت له شَنَقَ رأسَه،بالقاف:إِذا شده إِلى شيء عالٍ.و شَنَقَ البعيرَ:إِذا شده بخِطامه و هو راكب ليقف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3557) 
أُنشد قصيدة فما زال شانِقا ناقته حتى كُتِبَتْ له هو أن يَجْذِبَ رأسها بزِمامها، حتى يُدَاني قفاها قادمة الرَّحْل، و قد شَنَقها و أشْنَقَها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص218) 