الاستحالة في الفكر النقدي إن الاستحالة ثلاثة أنواع: 1 - استحالة فنيّة، بمعنى أنني لا أستطيع بحكم الأدوات التي عندي الآن أن أؤدّي ما يراد أداؤه، و قد أستطيع هذا الأداء لو توافرت تلك الأدوات؛ فمثلا ليس لدى المقياس الذي أقيس به طول هذه الورقة بالسنتيمتر، بحيث أصل في دقّة القياس إلى سبعة أرقام عشرية، و أقول إن طولها هو 5، 6793547، لأن آلات القياس الموجودة تستطيع ذلك إلى أربعة أرقام عشرية فقط؛ فاستحالة معرفتي إن كان هذا الرقم ذو السبعة العشرية صحيحا أو غير صحيح، هي استحالة فنية.... 2 - استحالة تجريبيّة، و هي التي تناقض قانونا من قوانين الطبيعة، فعدم ذوبان الثلج حين يوضع في ماء يغلي مستحيل استحالة تجريبية، و طيران الطائرة في خلاء لا هواء فيه استحالة تجريبية هكذا.... 3 - و أما الاستحالة المنطقيّة فهي اجتماع النقيضين، فمثلا شعوري بوجع ضرسك مستحيل استحالة منطقية، لأنني إذا شعرت بشيء من ذلك أصبح الوجع في ضرسي أنا. و الاستحالة المنطقية تتضمّن الاستحالتين السابقتين، فما هو مستحيل منطقيّا لا بدّ كذلك أن يكون مستحيلا تجريبيّا، و مستحيلا فنيّا كذلك؛ فما دام شعوري بوجع ضرسك مستحيلا منطقيّا، فيستحيل كذلك أن يكون هنالك قانون من قوانين الطبيعة يشمله، كما يستحيل أن تكون هنالك الأدوات الفنية التي أستعين بها على تحقيق هذا الشعور. لكن العكس غير صحيح، فما هو مستحيل فنيّا، و ما هو مستحيل تجريبيّا قد لا يكونان مستحيلين من الوجهة المنطقية. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 89، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص182) 
الاستحالة و التّناقض الاستحالة من استحال،و قد قيل:كل شيء تغير عن الاستواء الى العوج فقد حال و استحال و هو مستحيل.و كلام مستحيل أي محال،و المحال ما عدل به عن وجهه.و يقال:أحلت الكلام أحيله إحالة اذا أفسدته،و أحال الرجل أتى بالمحال و تكلم به أي بما لا يمكن وقوعه .و للاستحالة معنى آخر و هو«حركة في الكيف كتسخن الماء و تبرده مع بقاء صورته النوعية» ،و الأول هو ما يتصل بالاستحالة في البلاغة؛أما الثاني فهو مما يدخل في غير هذا الفن. و الاستحالة و التناقض من عيوب المعاني و قد تحدث عنهما قدامة فقال:«و هما أن يذكر في الشعر شيء فيجمع بينه و بين المقابل له من جهة واحدة. و الأشياء تتقابل على أربع جهات:إما عن طريق المضاف،و معنى المضاف هو الشيء الذي يقال بالقياس الى غيره مثل الضعف الى نصفه،و المولى الى عبده،و الأب الى ابنه،فكل واحد من الأب و الابن و المولى و العبد و الضعف و النصف يقال بالاضافة الى الآخر،و هذه الأشياء من جهة ما ان كان واحد منها يقال بالقياس الى غيره هي من المضاف،و من جهة أن كل واحد منها بازاء صاحبه كالمقابل له فهي من المتقابلات. و إما على طريق التضاد مثل:الشرير للخيّر و الحار للبارد و الأبيض للأسود.و إمّا على طريق العدم و القنية مثل الأعمى و البصير و الأصلع و ذي الجمّة.و إما على طريق النفي و الاثبات مثل أن يقال: «زيد جالس،زيد ليس بجالس»فاذا أتى في الشعر جمع بيع متقابلين من هذه المتقابلات و كان هذا الجمع من جهة واحدة فهو عيب فاحش غير مخصوص بالمعاني الشعرية بل هو لا حق بجميع المعاني.و أعني بقولي:«من جهة واحدة»انه قد يجوز أن يجتمع في كلام منثور أو منظوم متقابلان من هذه المتقابلات و يكون ذلك الاجتماع من جهتين لا من جهة واحدة فيكون الكلام مستقيما غير محال و لا متناقض.مثال ذلك أن يقال في تقابل المضاف:إنّ العشرة مثلا ضعف و إنّها نصف،لكن يقال إنّها ضعف لخمسة و نصف لعشرين،فلا يكون ذلك محالا إذا قيل من جهتين،فاما من جهة واحدة كما اذا قيل إنّها ضعف و نصف لخمسة،فلا.و كذلك يجوز أن يجتمع المتقابلات على طريق العدم و القنية من جهتين مثال ذلك أن يقال:«زيد أعمى بصير القلب»فيكون ذلك صحيحا،فاما من جهة واحدة كما لو قيل في انسان واحد إنه أعمى العين بصيرها، فلا.و كذلك في التضاد أن يقال في الفاتر«حار»عند البارد و«بارد»عند الحار،فأما عند أحدهما فلا.و في النفي و الاثبات أن يقال:«زيد جالس»في وقته الحاضر الذي هو جالس،و«غير جالس»في الوقت الآتي الذي يقوم فيه إذا قام،فذلك جائز،فاما في وقت واحد و حال واحدة«جالس»و«غير جالس»فلا.و لهذه العلة يجوز ما يأتي في الشعر على هذه السبيل مثل ما قال خفاف بن ندبة: إذا انتكث الحبل ألفيته صبور الجنان رزينا خفيفا فلو لم تكن ارادته أنه رزين من حيث ليس خفيفا، و خفيف من حيث ليس رزينا،لم يجز» . و تحدث ابن سنان في باب المعاني عن الاستحالة التناقض و قال:«إنّ من الصحة تجنب الاستحالة و التناقض،و ذلك أن يجمع بين المتقابلين من جهة واحدة» .و ذكر بعض ما ذكره قدامة.و فرّق بين المستحيل و الممتنع بقوله:«و قد فرق بين المستحيل و الممتنع بأنّ المستحيل هو الذي لا يمكن وجوده و لا تصوره في الوهم مثل كون الشيء أسود أبيض و طالعا نازلا،فان هذا لا يمكن وجوده و لا تصوره في الوهم، و الممتنع هو الذي يمكن تصوّره في الوهم و إن كان لا يمكن وجوده مثل أن يتصور تركيب بعض أعضاء الحيوان من نوع آخر منه كما يتصور يد أسد في جسم انسان،فانّ هذا و إن كان لا يمكن وجوده فانّ تصوره في الوهم ممكن.و قد يصح أن يقع الممتنع في النظم و النثر على وجه المبالغة،و لا يجوز أن يقع المستحيل البتة» . و قال البغدادي إنّ المستحيل«هو الشيء الذي لا يوجد و لا يمكن مع ذلك أن يتصوّر في الفكر مثل الصاعد النازل في حال واحدة،فانّ هذه الحال لا يمكن أن تكون و لا تصوّر في الذهن» .ثم قال عن الامتناع إنّه«هو الذي و ان كان لا يوجد فيمكن أن يتخيل،و منزلته دون منزلة المستحيل في الشناعة مثل أن تركب أعضاء حيوان ما على جثة حيوان آخر فانّ ذلك جائز في التوهم و لكنه معدوم في الوجود». و عرّف التناقض بمثل تعريفي قدامة و ابن سنان،و ذكر جهات التقابل الأربع. و مما جاء من الاستحالة و التناقض على جهة التضاد قول أبي نواس يصف الخمر: كأنّ بقايا ما عفى من حبابها تفاريق شيب في سواد عذار فشبّه حباب الكأس بالشيب و ذلك قول جائز لأنّ الحباب يشبه الشيب في البياض وحده لا في شيء آخر غيره،ثم قال: تردّت به ثم انفرى عن أديمها تفرّي ليل عن بياض نهار فالحباب الذي جعله في هذا البيت الثاني كالليل هو الذي كان في البيت الأول أبيض كالشيب،و الخمر التي كانت في البيت الأول كسواد العذار هي التي صارت في البيت الثاني كبياض النهار،و ليس في هذا التناقض منصرف الى جهة من جهات العذر،لأنّ الأبيض و الأسود طرفان متضادان،و لا يجوز أن يوصف الشيء بالسواد و البياض في آن واحد. و مما جاء من التناقض على طريق المضاف قول عبد الرحمن بن عبد اللّه القس: فاني إذا ما الموت حلّ بنفسها يزال بنفسي قبل ذاك فأقبر فقد جمع بين«قبل»و«بعد»و هما من المضاف لأنّه لا قبل إلا لبعد،و لا بعد إلا لقبل،حيث قال:إنّه اذا وقع الموت بها،و هذا القول كأنه شرط وضعه ليكون له جواب يأتي به،و جوابه هو قوله:يزال بنفسي قبل ذاك، و هذا شبيه بقول قائل لو قال:إذا انكسر الكوز انكسرت الجرة قبله،و قد جعل هذا الشاعر ما هو قبل بعدا و مما جاء من التناقض على طريق القنية و العدم قول يحيى بن نوفل: لأعلاج ثمانية و شيخ كبير السّن ذي بصر ضرير فلفظة«ضرير»تستعمل في الأكثر للذي لا بصر له، قول الشاعر في هذا الشيخ:إنّه ذو بصر و إنّه ضرير تناقض من جهة القنية و العدم،و ذلك كأنه يقول:إنّ له بصرا و لا بصر له فهو بصير أعمى. و من التناقض على طريق الايجاب و السلب قول عبد الرحمن بن عبد اللّه القس: أرى هجرها و القتل مثلين فاقصروا ملامكم فالقتل أعفى و أيسر فأوجب هذا الشاعر الهجر و القتل انهما مثلان ثم سلبهما ذلك بقوله:«إنّ القتل أعفى و أيسر»فكأنه قال:«إنّ القتل مثل الهجر و ليس هو مثله،و لو قال «بل القتل أعفى و أيسر»لكان الشعر مستقيما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص67) 
الاستحالة في العلوم الاستحالة أن يخلع الشيء صورته و يلبس صورة أخرى، مثل الطعام يصير دما في الكبد. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 167، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنه لا يكون استحالة إلا في الكيفية الانفعالية، و هي المشتملة على المحسوسات الأول، و هي فصول الأجسام الطبيعية. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 104، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستحالة إنما تكون في المحسوسات، لكن ليست من جهة أنها محسوسات، و لذلك يستحيل ما ليس له حسّ كالحجر، و ما له حسّ. و ليس لما فيه بذاته و أولا استحالة اسم يعمّه، إلا أنها كلها محسوسات أول. و قد يستحيل ما له حسّ، غير أنه قد يحسّ بها عند ما يستحيل، و قد لا يحسّ. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 108، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص181) 
الاستحالة إنما تكون من الضدّ إلى الضدّ. (ابن رشد، السماء و العالم، 33، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص182) 
اِسْتِحالَة هي:تبدل صورة نوعية و انتقال الماهية إلى صورة أخرى، و اكتساب اسم مباين للأول كاستحالة الخمر إلى خل. و بعبارة أخرى: استحال و هو لغة بمعنى التحول من مكان إلى آخر أو من وضع إلى آخر. و اصطلاحا: هو تحول الشيء من حقيقة إلى أخرى مغايرة للأولى عرفا و هو أحد المطهرات لكل متنجس بل لكل نجس . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص107) 
من استحال، و لغة هو التحول من مكان إلى آخر، أو من وضع إلى وضع. و اصطلاحا هو تحوّل الشيء من حقيقة إلى حقيقة أخرى مغايرة للاولى عرفا. و هو أحد المطهرات لكل متنجس بل نجس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص18) 
إستحال الشيء إستحالة:تغير عن طبعه و وصفه، تحول من حال الى أخرى كما يقال:تحول الخمر الى خل، و تحولت العذرة الى دود، و الخشبة الى رماد. إستحال:صار محالا، و المحال غير الممكن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص23) 
هي صفة ما هو غير قابل للتطبيق أي عدم امكانية التطبيق لوجود موانع،مثلا:استحالة التنفيذ،استحالة مادية او قانونية. و في مجال آخر،تتخذ الكلمة معنى التبدّل من حال الى حال،كالتعديل او التحريف او التزييف،و هو تغيير جوهر الشيء و طبيعته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص44) 
الاستحالة استفعال من الحول و المراد طلب التحول من حال إلى حال أو طلب التنقل من موضع إلى موضع، و قد يطلق على صيرورة الشيء محالا غير ممكن يقال استحال الكلام أي صار معناه محالا. و المصطلح عليه في الفقه عبارة عن استحالة خاصة و هي تحول الأعيان النجسة أو المتنجسة و تبدل حقيقتها النوعية إلى نوع آخر غيرها، و ذكروا أن ذلك من المطهرات و أنها سبب لزوال النجاسة عن العين و عروض الطهارة لها، و كيف كان للاستحالة مصاديق، نظير صيرورة الخشب و نحوه من الأعيان النجسة رمادا أو دخانا، و صيرورة المائع النجس أو المتنجس بخارا، و صيرورة الميتة أو العذرة دودا أو ترابا أو جزءا للبقول و الخضروات و الأثمار، و صيرورة الكلب و الخنزير ملحا إذا وقعا في المملحة، و صيرورة النطفة حيوانا، و الطعام النجس جزءا من بدن المأكول لحمه، و صيرورة أجزاء الميتة أو نجس العين جزءا من بدن الإنسان كما يتفق كثيرا في عصرنا، هذا و أما تبديل الأوصاف و تفريق الأجزاء فلا يكون سببا للطهارة كالحنطة إذا صارت طحينا أو عجينا أو خبزا و الحليب إذا صار جنبا. تنبيه: ذكروا انه ليس في الأدلة عنوان الاستحالة و لم يقع موضوعا لحكم فليس في الحكم المترتب عليها تعبد، بل لازم انعدام موضوع النجاسة عرفا زوالها عقلا، و اللازم من تحقق موضوع الطهارة حدوثها كذلك، فالضّابط في المقام ان يكون التبدل موجبا لتعدد الموضوع عرفا، و تولد المستحال إليه من المستحال عنه لتشمله أدلة المستحال إليه أو قاعدة الطهارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص63) 
الاستحالة لغةً: تغيّر الشيء عن طبعه ووضعه، والخروج عن حالة إلى حالة أُخرى، والامتناع أو عدم الإمكان . ولا يخرج استعمال الفقهاء والأُصوليين عن المعنى اللغوي، فتارة تطلق (الاستحالة) في كلماتهم ويراد منها تحوّل الشيء وتغيّره عن وضعه، وأُخرى يراد منها عدم إمكان الوقوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص271) 
حركة فى الكيف كتسخن الماء و تبرده مع بقاء صورته النوعية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
[في الانكليزية] Transformation [في الفرنسية] Transformation عند الحكماء هي الحركة الكيفية، و هي الانتقال من كيفية إلى كيفية أخرى تدريجا، و هذا أولى ممّا قيل من أنها انتقال الجسم من كيفية إلى كيفية أخرى على التدريج، لأنه كما ينتقل الجسم من كيفية إلى كيفية كذلك الهيولى و الصورة أيضا قد ينتقلان من كيفية إلى كيفية. ثم الاستحالة لا تقع في الكيفيات، بل إنما تقع فيما يقبل الاشتداد و الضعف كالتسخّن و التبرّد العارضين للماء مثلا فلا بد في الاستحالة من أمرين، الانتقال من كيفية إلى كيفية، و كون ذلك الانتقال تدريجا لا دفعا. و من الناس من أنكر الاستحالة، فالحار عنده لا يصير باردا، و البارد لا يصير حارا، و زعم أنّ ذلك الانتقال كمون و استتار لأجزاء كانت متّصفة بالصفة الأولى كالبرودة، و بروز، أي ظهور لأجزاء كانت متّصفة بالصفة الأخرى كالحرارة، و هما موجودان في ذلك الجسم دائما إلاّ أنّ ما يبرز منها أي من تلك الأجزاء يحسّ بها و بكيفيتها و ما كمن لا يحسّ بها و بكيفيتها، فأصحاب الكمون و البروز زعموا أنّ الأجسام لا يوجد فيها ما هو بسيط صرف، بل كل جسم فإنه محيط من جميع الطبائع المختلفة، لكنه يسمّى باسم الغالب الظاهر، فإذا لقيه ما يكون الغالب عليه من جنس ما كان مغلوبا فيه يبرز ذلك المغلوب من الكمون و يحاول مقاومة الغالب حتى يظهر، و توسّلوا بذلك إلى إنكار الاستحالة و إنكار الكون و الفساد. و ذهب جماعة من القائلين بالخليط إلى أنّ الحار مثلا إذا صار باردا فقد فارقته الأجزاء الحارة. و منهم من قال إن الجسم إنما يصير حارا بدخول أجزاء نارية فيه من خارج، و منهم من قال تنقلب أجزاؤه أولا نارا و تخلط بالأجزاء المائية، فهذه الطائفة معترفون بالكون و الفساد دون الاستحالة، و هذه الأقوال باطلة. ثم الاستحالة كما تطلق على ما مرّ، أي على التغيّر في الكيفيات، كذلك تطلق على الكون و الفساد، كما في بحر الجواهر، و كذلك تطلق على التغيّر التّدريجي في العرض، كما وقع في بعض حواشي شرح الطوالع، فهذا المعنى أعمّ من الأول لكون العرض أعم من الكيف، و مباين من الثاني لاشتراط التدريج فيه و عدمه في المعنى الثاني، و كذا المعنى الأول مباين من الثاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص145) 
حركة في الكيف كتسخن الماء و تبرده مع بقاء صورته النوعية* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص102) 
عدم الإمكان. Impossibility عدم إمكان تصور الوقوع الفعليّ للشيء مطلقا. و منه المستحيل (ر: مستحيل) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص52) 
و هي الانتقال من حال إلى حال. و تكون حركة في الكيفيات، كأن يتسخّن الماء ثم يبرد مع بقاء صورته النوعيّة، و كاستحالة الخمر إلى خلّ في الطّعم مع بقاء الهيئة أو الصورة السائلة، و قد تكون بالتحلّل نحو ما يحصل للشيء القليل مع الشيء الكثير، بأن يغيب فيه، كالخمر القليل مع الماء الكثير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص21) 
راجع ما ذكرناه تحت عنوان الامتناع بالذات و الامتناع بالغير و الامتناع بالقياس. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ص110) 
- تبدّل مكان أجزاء الجرم و مركزه أو كل أجزاء الجرم فقط، هي الحركة المكانية؛ و تبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته، إمّا بالقرب من مركزه و إمّا بالبعد منه، هو الربوّ و الاضمحلال؛ و تبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ و تبدّل جوهره هو الكون و الفساد (ك، ر، 117، 11) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية؛ و تبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ و الاضمحلال؛ و تبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ و تبدّل جوهره هو الكون و الفساد (ك، ر، 204، 12) - الحركة من كيف إلى كيف تسمّى استحالة مثل الاسوداد و الابيضاض (س، ع، 18، 20) - إنّ الكون و الفساد و الاستحالة أمور مبتدأة، و لكل مبتدأة سبب و لا بدّ... من حركة مكانية. فالحركة المكانية هي مقرّبة الأسباب و مبعدتها، و مقوية الكيفيات و مضعفها (س، شط، 192، 12) - الاستحالة تقال على استبدال الأحوال في زمان كسخونة البارد و برد الحار و صعود الهابط و هبوط الصاعد، كل ذلك في الأعراض و الأحوال (بغ، م 1، 160، 13) - لما كانت التغييرات أربعة: أما التغيير الذي يكون في الجوهر و هو الذي يسمّى الكون المطلق و الفساد المطلق، و أما التغيير الذي في الكيف و هو الذي يكون في الكيفية الانفعالية و هو الذي يسمّى استحالة، و أما الذي يكون في الكم و هو الذي يسمّى نموّا و نقصا، و أما الذي في الأين و هو المسمّى نقلة، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع (ش، ت، 1437، 11) - الاستحالة إنما تكون من الضد إلى الضد (ش، سم، 33، 23) - أرسطو يرى أن الاستحالة ضربان: استحالة في الجوهر و هو المسمّى كونا و فسادا، و استحالة في الكيف و هو المسمّى كيفية (ش، سك، 98، 2) - الاستحالة حركة في الكيف كتسخّن الماء و تبرّده مع بقاء صورته النوعيّة (جر، ت، 19، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص46) 
الحركة الاستحاليّة هي الّتي تكون و الشّيء هو هو بعينه بتغيّر بعض حالاته. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 217) تغيّر يعرض للجوهر في كيفيّته. (رسائل الفارابي، مسائل متفرّقة/ 12) أن يخلع الشّيء صورته، و يلبس صورة أخرى. (مفاتيح العلوم/ 140) تغيّر الشّيء في كيفيّاته العرضيّة من حيث تكون ذاته محفوظة باقية. (الحدود و الفروق/ 81) چون كيفيّتى از جسمى زائل شود و كيفيّتى ديگر حاصل آيد آن را استحالت گويند . (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 20/3) (هي) التّغيّر الّذي في الكيف، و هو الّذي يكون في الكيفيّة الانفعاليّة. و هو الّذي يسمّى استحالة. (تفسير ما بعد الطبيعة/ 1437) المقولة الثّانية من المقولات الأربع (الكم و الكيف و الأين و الوضع) الّتي تقع فيها الحركة هي الكيف. و تسمّى الحركة فيها استحالة. فإنّا قد بيّنّا أنّ الخروج التّدريجي يسمّى استحالة و الدّفعي يسمّى كونا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 282) الحركة في الكيف هي المسمّاة استحالة. (رسائل ابن رشد/ 60، التّعريفات/ 27) هي الحركة الكيفيّة، و هي الانتقال من كيفيّة إلى كيفيّة أخرى تدريجا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 366) عبارت است از انتقال از صفت وجوديّه به صفت وجوديّه ديگر كه معاند و مضادّ صفت اوّل باشد . (لمعات إلهيّة/ 323) ← الحركة، الحركة في الكيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص16) 
الاستحالة هي أن يخلع الشّيء صورته و يلبس صورة أخرى. مفاتيح العلوم/ 140. رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ/ 69. الاستحالة في الكيف: شرح حكمة الإشراق/ 435. الاستحالة في الكيف الّتي هي تغيّر في الكيفيّات، لا في الصّور الجوهريّة: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 198/2. الفرق بين الكون و الاستحالة: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّالث/ 122. - الكون و الفساد، الكيفيّات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص11) 
هي ضرب من الفساد للّذي استحال، و بطل عمّا كان عليه قبل الاستحالة. (راحة العقل/ 78) حركت استحالت چنان كه چيزى از حال خود بگردد . (كشف المحجوب/ 29) التّغيير الّذي يكون في مقولة الكيف، فإنّه يسمّى الاستحالة. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 22) من المقولات الّتي تقع فيها الحركة: الكيف. و يسمّى استحالة. و ذلك كانتقال العنب من البياض إلى السّواد، و انتقال الماء من البرودة إلى الحرارة شيئا فشيئا على التّدريج. (شرح المقاصد 263/1) استحاله أعنى قبول كردن هر يك (از عناصر) كيفيّت ديگر را . (گوهر مراد/ 75) مقولۀ كيف را حركت در كيف و استحاله نيز گويند . (المصدر/ 89) هي الحركة الكيفيّة. و هي الانتقال من كيفيّة إلى كيفيّة أخرى تدريجا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 366) ←حركة الكون و الفساد، الحركة في الكيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص18) 
- معنى الاستحالة إنّه حدوث شيء في المستحيل لم يكن فيه قبل ذلك صار به مستحيلا عن صفته المحمولة عليه إلى غيرها، و هذا المعنى منفى عن اللّه تعالى أي أنّه تعالى يجلّ عن أن يكون حاملا لصفة عليه، بل بذاته لم يفعل إن كان غير فاعل، و بذاته فعل إن فعل، و لا علّة لما فعل و لا علّة لما لم يفعل (ح، ف 1، 24، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص94) 
Impossibility 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1523) 
- الاستحالة تغير بالكيف (أ، م، 53، 10) - الاستحالة هو تغيّر من كيف إلى كيف (ف، م، 115، 3) - الاستحالة، و هو التغيّر من كيف إلى كيف (س، م، 271، 14) - أن تجعل الفصل للشيء انفعالا له، أي استحالة خارجة عن مقتضى طبيعته (س، ج، 262، 5) - أنواع الحركة ستة: الكون و مقابله الفساد و النمو و مقابله النقص و الاستحالة و التغيّر في المكان (ش، م، 73، 3) - الاستحالة موجودة في جميع أجناس الكيفيات الأربع... أو في أكثرها (ش، م، 73، 7) - حركة الاستحالة غير واحدة من سائر الحركات (ش، م، 73، 10) -... كل ما ينمى فقد استحال (ش، م، 73، 19) - الاستحالة غير سائر الحركات (ش، م، 74، 2) - الاستحالة... ليس يسهل أن يوجد لها ضدّ لا من جهة السكون و لا من جهة الحركة (ش، م، 74، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص26) 
قال«القرشي»:«يقال على التغيِّر في الكيفيات و يقال على الكون و الفساد.» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص31) 
1 - تحول و تغير. التبدل من حال إلى حال. 2 - تغيير في الشكل، أو الوظيفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص48) 
لغةً: الاستحالة تأتي بمعنى تغيّر الشيء عن طبعه و وصفه ، و الخروج عن حالة إلى حالة اُخرى ، و أيضاً تأتي بمعنى الامتناع و عدم الإمكان . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء و الاُصوليون هذا اللفظ بمعنى عدم الإمكان، و كذا استعملوه بمعنى تحول جسمه إلى جسم آخر في باب الطهارة.و هي - على ما هو المعروف عندهم - من جملة المطهّرات. و قد عرّفوا الاستحالة بهذا المعنى بتعريفاتٍ تختلف إمّا تعبيراً أو مضموناً، فبعضها هو نفس المعنى اللغوي أو قريب منه، و بعضها الآخر أخصّ منه، و إليك أهمّها: 1 - إنّها تبدّل حقيقة الشيء و صورته النوعيّة إلى صورة اُخرى . و هذا التعريف نسبه الشهيد الأوّل - على ما حكي عنه - في حواشيه على القواعد إلى الاُصوليّين ، و قد وصفه الشيخ الأنصاري بأنّه الأنسب بالمعنى العرفي . 2 - إنّها تبدّل الحقيقة النجسة إلى حقيقة اُخرى ليست من النجاسات . 3 - إنّها تبدّل الشيء إلى شيء آخر يعدّ في نظر العرف متولّداً منه، فيكون الأوّل منعدماً و الثاني حادثاً . 4 - إنّها تبدّل جسمٍ الى جسمٍ آخر مباين للأوّل في صورتهما النوعيّة عرفاً و إن لم تكن بينهما مغايرة عقلاً . و توضيح ذلك: أنّ التبدّل و التحوّل على قسمين: الأوّل: التبدّل في الأوصاف الشخصيّة أو الصنفيّة مع بقاء الشيء على حاله، كتبدّل الحنطة إلى الدقيق و الدقيق إلى الخبز و القطن إلى الثوب. و لا يسمّى هذا القسم من التبدّل و التحوّل بالاستحالة، و إنّما يعبّر عنه بتفرّق الأجزاء و تبدّل الأوصاف. الثاني: التبدّل في حقيقة الشيء و صورته النوعيّة بحيث لا ينحفظ معه ذات الشيء كتبدّل النطفة إلى حيوان طاهر، و يسمّى هذا القسم من التبدّل بالاستحالة التي هي إحدى المطهّرات. و لا يكون الملاك في تحقّق الاستحالة التبدّل و التحوّل في نظر العقل، بل الملاك فيه هو التحوّل في نظر العرف، فلا ينحصر مورد الاستحالة فيما يراه العقل و العرف معاً أنّه تحوّل الشيء، بل يكفي في تحقّقها ما يراه العرف تحوّلاً و إن لم يره العقل كذلك . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج11 , ص176) 
من معاني الاستحالة في اللغة: تغيّر الشيء عن طبعه و وصفه، و كذا عدم الإمكان. و لا يخرج استعمال الفقهاء و الأصوليين لهذا اللفظ عن هذين المعنيين اللغويين. - أما الاستعمال الفقهي بالمعنى الأول، فيرد عند كلامهم على الخمر و الأعيان النجسة، إذ قد تتحول أعيانها و تتغير بأسباب و طرق متعددة كالاحتراق و التخليل أو بالوقوع في شيء طاهر كالملح فيصير ملحا و نحو ذلك. - أما الاستعمال الفقهي بالمعنى الثاني، و هو عدم إمكانية الوقوع، فيعرضون له عند كلامهم على استحالة الشرط الذي علّق عليه الطلاق، و على استحالة وقوع المحلوف عليه في الأيمان من حيث الحنث و عدمه و الكفّارة و عدمها... و كذا يرد في أبواب المعاملات و البياعات في معرض كلامهم على هلاك المعقود عليه في يد صاحبه قبل تسليمه للعاقد الآخر، و انفساخ العقد لاستحالة تنفيذه بهلاك المحل قبل القبض، و كيفية ضمانه؛ أي هل يكون مضمونا بنفسه أم بغيره؛ أي ضمان عقد أم ضمان يد؟. أما الأصوليون فلا يستعملون الاستحالة إلاّ بمعنى عدم إمكان الوقوع، و من ذلك حكم التكليف بالمستحيل لذاته أو لغيره، حيث اختلفوا في جواز التكليف بالممتنع. و تفصيل ذلك في مدوناتهم الأصولية. * (المصباح 190/1، نهاية المحتاج 1 / 230، المغني 72/1، فتح القدير 139/1، مغني المحتاج 65/2، بدائع الصنائع 238/5، روضة الطالبين 499/3، الفتاوى الطرسوسية ص 266). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص51) 
هي تبدل صورة نوعية و انتقال الماهية إلى صورة أخرى و اكتساب اسم مباين للأول (حاشية اللمعة - الطهارة) فيطهر ما أحالته النار رمادا أو دخانا أو بخارا. و تطهر الخمر بانقلابها خلا - (مطهرات التحرير). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص15) 
«الاستحالة» استفعال من الحَول، و المراد طلب التحوّل من حال إلى حال، أو طلب التنقّل من موضع إلى موضع، و قد يطلق على صَيرورة الشيء مُحالاً غير ممكن. يقال: استحال الكلام، أي صار معناه محالاً. و المصطلح عليه في الفقه عبارة عن استحالة خاصّة، و هي تحوّل الأعيان النجسة أو المتنجّسة و تبدّل حقيقتها النوعيّة إلى نوع آخر غيرها. و ذكروا أنّ ذلك من المطهّرات، و أنّها سبب لزوال النجاسة عن العين و عروض الطهارة لها. و كيف كان، للاستحالة مصاديق؛ نظير صَيرورة الخشب و نحوه من الأعيان النجسة رَماداً أو دُخاناً، و صَيرورة المايع النجس أو المتنجّس بخاراً، و صيرورة الميتة أو العَذَرة دوداً أو تراباً أو جزءاً للبقول و الخضروات و الأثمار، و صيرورة الكلب و الخنزير مِلحاً إذا وقعا في المملحة، و صيرورة النطفة حيواناً، و الطعام النجس جزءاً من بدن المأكول لحمُه، و صيرورة أجزاء الميتة أو نجس العين جزءاً من بدن الإنسان كما يتّفق كثيراً في عصرنا. هذا، و أمّا تبدّل الأوصاف و تفرّق الأجزاء، فلا يكون سبباً للطهارة، كالحنطة إذا صارت طَحيناً أو عجيناً أو خُبزاً، و الحليب إذا صار جبناً. تنبيه ذكروا أنّه ليس في الأدلّة عنوان الاستحالة، و لم يقع موضوعاً لحكم، فليس في الحكم المترتّب عليها تعبّد، بل لازم انعدام موضوع النجاسة عرفاً زوالُها عقلاً، و اللازم من تحقّق موضوع الطهارة حدوثُها كذلك؛ فالضّابط في المقام أن يكون التبدّل موجباً لتعدّد الموضوع عرفاً، و تولّد المستحال إليه من المستحال عنه، لتشمله أدلّة المستحال إليه، أو قاعدة الطهارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص70) 