المُثقِّف

مشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای المُثقِّف

مُثقِّف

الَّذي يُنمِّي الثَّقافة: «مطالعة مُثقِّفة» ¦¦
يساعد على التَّعليم و التَّثقيف:«تمرين مُثقِّف»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص165)
sourceLink

المُثقِّف در اصطلاح

المثقّف في الفكر الحديث و المعاصر

مرة وجدت أن أنسب تعريف للمثقّف (أقصد أنه كان أنسب تعريف بالنسبة للسياق الذي كنت يومئذ أتحدّث فيه) هو أن المثقّف شخص يحمل في ذهنه أفكارا، من إبداعه هو أو من إبداع سواه، و يعتقد أن تلك الأفكار جديرة بأن تجد طريقها إلى التطبيق في حياة الناس، فيكرّس جهده لتحقيق هذا الأمل... و مرة أخرى وجدت سياق الحديث يقتضي تعريف المثقّف تعريفا آخر، فجعلته هو الشخص الذي يروّج للقيم العليا - أخلاقية أو جمالية -... و مرة ثالثة وجدت أن التعريف الذي يناسب ما كنت بصدد الحديث فيه، هو أن المثقّف يتميّز بربطه بين الماضي و الحاضر، فافرض أن طبيبا درس كل ما يقوله علم الطب المعاصر عن الدورة الدموية، دون أن يدري حرفا عن التطوّر التاريخي الذي انته إلى هذا العلم المعاصر الذي يعرفه، فهو عندئذ يكون عالما في موضوع تخصّصه، لكنه ليس مثقّفا. فإذا ما وقف وقفة يقلب فيها صفحات الماضي ليعرف منها كيف صار الأمر إلى ما صار إليه، فعندئذ فقط يدخل دنيا الثقافة، بمقدار ما حاول أن يربط الماضي بالحاضر في تيّار متّصل... و مرة رابعة اقتضى سياق الحديث أن أقول عن جماعة المثقّفين، إنهم هم الذين يختزلون حقيقة الإنسان و حقيقة الكون في صيغة محكمة مترابطة... و مرة خامسة اخترت تعريف المثقّف بأنه يتميّز عن عامة الناس: بأنه هو الذي يدرك الفوارق الدقيقة الكائنة بين ظلال الفكرة الواحدة. (زكي نجيب محمود، مجتمع جديد، 323، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2505)
sourceLink

المثقّف في الفكر النقدي

لا شكّ في أن شروط «المثقّف» قد تغيّرت بتغيّر العصور، فكان لكل عصر ضرورات معيّنة يشترط توافرها فيمن يسمّى بالمثقّف. فحينا كانت الفروسية شرطا، و حينا آخر كان التفلسف شرطا، و حينا ثالثا كان الإلمام بشرائع الدين و قواعد اللغة شرطا، و حينا رابعا كان اصطناع النظرة العلمية شرطا، و هلمّ جرا. و بالطبع لم يكن لكل عصر شرط واحد يطالب بتوافره في المثقّف، و لكنها كانت دائما مجموعة قليلة من صفات أساسية هي التي يتطلّبها كل عصر من مثقّفيه. (زكي نجيب محمود، قيم التراث، 326، 15). ¦¦
المثقّف بصفته حارسا للقيم و الحقوق، لا يرضى بالواقع، لأن ما يقع هو دوما مخالف لما يجب أن يكون، أي للمثل و النماذج التي يتخيلها للمجتمع و العالم. و لهذا طالما حدّثنا المثقّفون عن «الاستلاب» الذي تمارسه، على الفرد، الدول و الأنظمة، أو الآلة و التقنية، أو عجلة الإنتاج و إمبرالية السلع و الصور كما هي الحال في المجتمعات الغربية. و أما المثقّف العربي، فإنه يحدثنا عن الاستلاب الذي مارسته، و لا تزال، الصدمة الحضارية، أو الهجمة الاستعمارية، أو الجراحة الليبرالية، أو الغزو الثقافي كما هي الحال اليوم. (علي حرب، أوهام النخبة، 55، 2). ¦¦
مشكلة المثقّف هي في عجزه عن فهم العالم، و فشله في التعاطي مع الوقائع، أي في أنماط الرؤية القاصرة، أو في نماذج العمل العقيمة. باختصار مشكلة المثقّف هي، بالدرجة الأولى، في أفكاره. فليس له، و الحالة هذه، سوى العمل على فضّ‌ الاشتباك بينه و بين المقولات التي تعيّش عليها، أو عليه على الأقلّ التخلّي عن لغته المتحجّرة في قراءة الأحداث و التعاطي مع العالم. (علي حرب، أوهام النخبة، 42، 20). ¦¦
المقصود بالمثقّف هو من يشترك في إنتاج المشروع المجتمعي في مجال معيّن من مجالات احتياجات إقامة هذا المشروع. إن مجالات هذا الإنتاج متنوّعة و متعدّدة فتشمل طرح المشروع السياسي و الاجتماعي و القدرة على بثّه في المجتمع و القدرة على القيادة السياسية المطلوبة لإنجاز الهدف و كذلك طرح نظم القيم و أهم الأفكار و التصوّرات التي تتكوّن منها الإيديولوجيا المتمشّئة مع المشروع المعتبر، و إنتاج الصور الفنية التي تلعب دورا فعّالا في بثّ المبادئ و القيم المذكورة. (سمير أمين، قضايا للمستقبل، 76، 3). ¦¦
المثقّف، إذ يؤكّد على هامشيته أو يمارس عزلته و توحّده، إنما يتخلّى عن مهمّته الرسولية كمدافع عن الحرّية و القضايا العامّة، لكي يغدو مجرّد كاتب يعبّر عن تجاربه و معايشاته. و تلك هي المفارقة: فالمثقّف يفقد أهمّيته و تقلّ فاعليته، بقدر ما ينخرط في مجتمعه أو يتكيّف مع واقعه، أو بقدر ما تتحوّل مهمّته إلى مجرّد حرفة أو مهنة. و بالعكس، فإن أهمّيته تتجلّى، بقدر ما يمارس تمايزه و فرادته، أي بقدر ما يعبّر عن تجربة أصلية فذّة، و يكون له أداؤه المميز و أسلوبه الفريد المبتكر. (علي حرب، أوهام النخبة، 28، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2506)
sourceLink

لقد قام الفلاسفة بدور حاسم في تدشين الموقف النموذجي للتيار الذي أدّى في الغرب الأوروبي إلى انبثاق ما ندعوه بالمثقّف أو ظهوره. نقصد بالمثقّف هنا ذلك الرجل الذي يتحلّى بروح مستقلّة، محبة للاستكشاف و التحرّي، و ذات نزعة نقدية و احتجاجية تشتغل باسم حقوق الروح و الفكر فقط (الفلاسفة الكلاسيكيون كانوا يقولون باسم حقوق القوة العاقلة أو العقل). (أركون، الفكر الإسلامي، نقد و اجتهاد، 7، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2505)
sourceLink

المثقّف في اللّغة

راجع مصطلح «ثقافة».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2505)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُثقِّف

الثاء و القاف و الفاء كلمة واحدة إليها يرجع الفروع،و هو إقامة دَرْءِ الشئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص382)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.