الجَزُوزُ الذي يُجَزّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التي تُجَزّ و في اللسان قال ثعلب «ما كان من هذا الضرب اسماً فإنهُ لا يقال إلاَّ بالهاء كالقَتُوبة و الركوبة و الحَلُوبة و العَلُوفة و قال اللحياني ان هذا الضرب من الأسماء يقال بالهاء و بغير الهاء» (ج) جُزُز (القاموس). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص529) 
ما يُجَزُّ من الغَنَم(للمذكر و المؤنث). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص117) 
ما يُجَزُّ من الغَنَم (يستوى فيه المذكر و المؤنَّث) . (ج) جُزُرٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص121) 
بغير هاء: الذي يُجَزُّ ; عن ثعلب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص320) 
بغير هاءٍ : الَّذِي يُجَزُّ ، عن ثَعْلَب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الَّتِي تُجَزُّ ، كالجَزُوزَةِ ، قال ثعلب: ما كان من هٰذا الضَرْبِ اسْماً فإِنّه لا يُقال إِلاّ بالهاءِ، كالحَلُوبَةِ و الرَّكُوبَة و العَلُوفَة، أَي هي مِمّا تُجَزُّ . و أَمّا اللِّحْيَانيّ فقال: إِنّ هٰذا الضَرْبَ من الأَسماءِ يُقَال بالهاءِ و بِغَيْرِ الهاءِ، قال: و جَمْعُ ذٰلك كُلّه على فُعُلٍ و فَعَائل. قال ابنُ سِيدَه: و عِنْدِي أَنَّ فُعُلاً إِنّمَا هو لِما كان من هٰذا الضَّرْب بغير هاءٍ، كرَكُوبٍ و رُكُبٍ، و أَنّ فَعائل إِنّمَا هو لما كان بالهاءِ، كرَكُوبَةٍ و رَكَائبَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص28) 
و الجَزُوز ،بغير هاء:(الذى يُجَزّ )،عن ثَعلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص180) 
الذي يُجَزُّ، و التي تُجَزُّ، - كالجَزُوزَةِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص271) 
الجَزُوز من الغنم التي يُجَزُّ صوفها; قال ثعلب: ما كان من هذا الضرب اسماً فإِنه لا يقال إِلا بالهاء كالقَتُوبَةِ و الرَّكُوبَةِ و الحَلُوبَةِ و العَلُوفَةِ، أَي هي مما يُجَزُّ، و أَما اللحياني فقال: إِن هذا الضرب من الأَسماء يقال بالهاء و بغير الهاء، قال: و جَمْع ذلك كله على فُعُلٍ و فَعائِلَ; قال ابن سيده: و عندي أَن فُعُلاً إِنما هو لما كان من هذا الضرب بغير هاء كَرَكُوبٍ و رُكُبٍ، و أَن فعائل إِنما هو لما كان بالهاء كَرَكوبة و ركائب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص320) 