الصِّلِّيَانَةُ شجرة ضخمة العَجُز،مَنْبِتُها في السهول و الرياض.واحدة الصِّلِّيَّان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص266) 
و الصِلِّيَانُ : بَقْلةٌ ، و هو فِعْلِيَانٌ ، الواحدة صِلِّيَانَةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و ذلك أنّ العير ربّما اقتلع الصِّلِّيَانَةَ من أصلها إذا ارتعاها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1745) 
صلل الصَّلِّيَان : من أفضل المرعى، الواحدة: صِلِّيانة ،بالهاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3638) 
...و هو يَنْبُتُ صُعُداً،و أضْخمه أعجازُه و أُصُولُه على قَدْر نَبْتِ الحَلِىِّ ،و مَنَابِتُه السُّهولُ و الرِّياضُ ،قال:و قال أبو عُمَر: و الصِّلِّيانُ من الجَنْبَةِ لغِلَظِه و بَقَائِه،واحدتُه صِلِّيانة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص269) 
و الصِّلِّيان واحدته صِلّيانة . و هو شجر غليظ ذو أصول ضخمة، و منابته السّهول و الرّياص و له ورق رقيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص412) 
قال: و قال أَبو عمرو الصِّلِّيانُ من الجَنْبة لغِلَظه و بقائه، واحدته صِلِّيانةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص385) 
جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ كلام يقال للرجل يقدم على اليمين الكاذبة و لا يتتعتع فيها و ذلك ان العير ربما اقتلع الصلّيانة من اصلها اذا ارتعاها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص227) 
يقال للرجل إذا أسرعَ الحَلِفَ و لم يتتعتع: جَذّهَا جَذّ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1745) 
قال غيرُه: من أمثال العرب في اليمين إذا أَقدَم عليها الرجلُ ليَقْتَطِع بها مالَ الرجلِ : جَذَّها جَذَّ العيْرِ الصِّلِّيَانَة ، و ذلك أن لها جِعْثِنةً في الأرض... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص168) 
العَرَب تقول للرجُل يُقدم على يمينٍ كاذبة، و لا يَتَتَعْتَع: جَذَّها جَذ العَيْر الصِّلِّيانة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص80) 
و من أَمثالِ العَرَب:«جَذَّهَا جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيانَة ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص269) 