مَلَل مَلَلٌ، كجَبَلٍ: ع بَيْن الحَرَمَيْن على سَبْعَةَ عَشَر مِيلاً مِن المدِينَةِ، على ساكِنِها السَّلام؛ و قيلَ: هو على عشْرِيْن مِيلاً مِن المدِينَةِ، قيلَ: إنَّه سُمِّي به لأنَّ المَاشِيَ إليه مِن المدِينَةِ لا يبلغُه إلاَّ بعْدَ مَلَلٍ و جهْدٍ، قالَهُ السَّهيليُّ في الروضِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص702) 
المَلَلُ بفتح أوّله و ثانيه، بعده لام أخرى، قد تقدم تحديده فى رسم الأجرد و غيره. و ملل يميل يسرة عن الطريق إلى مكّة، و هو طريق يخرج إلى السّيالة، و هو أقرب من الطريق الأعظم. و من ملل إلى السّيالة سبعة أميال. و بملل آبار كثيرة: بئر عثمان، و بئر مروان، و بئر المهدىّ، و بئر المخلوع، و بئر الواثق، و بئر السّدرة. و على ثلاثة أميال من القرية عشرة أنقرة ، عملت فى رأس عين، شبيهة بالحياض، تعرف بأبى هشام. و كان كثيّر عزّة يقول: إنّما سمّيت ملل لتملّل الناس بها، و كان الناس لا يبلغونها حتى يملوا. و كان يقول: إنى لأعرف لم سمّيت المياه بين المدينة و مكّة، فيذكر مللا بما ذكرناه عنه، و يقول: و الرّوحاء: لاختراق الريح بها، و لكثرتها، و أنّها لا تخلو من ريح. و العرج: لتعرّج السّيول لها. و السّقيا: لما سقوا بها من الماء. و الأبواء: لتبوّؤ السيول بها. [و الجحفة: لا نجحاف السيول بها] . و قديد: لتقدّد السيول فيها. و عسفان: لتعسّف السيول هاهنا، ليس لها مسيل. و مرّ: لمرارة مياهها. رواه قاسم بن ثابت عن أبى غسّان محمد بن يحيى. قال: و قال كثيّر: [و كان كثير بن العبّاس ينزل فرش ملل] . و من ملل خارجة بن فليح المللىّ، و محمّد بن بشير الخارجىّ. و قال جعفر بن الزّبير يرثى ابنا له مات بملل: أهاجك بين من حبيب قد احتمل نعم، ففؤادى هائم القلب مختبل أحزن على ماء العشيرة و الهوى على ملل، يا لهف نفسى على ملل فتى السّنّ كهل الحلم، يهتزّ للنّدى أمرّ من الدّفلى، و أحلى من العسل و لملل الفرش المذكور، و القريش. و بالفرش جبل يقال له صفر ، أحمر كريم المغرس، و به ردهة، و بناء لزيد بن حسن، قال عمرو بن عائذ الهذلىّ: أرى صفرا قد شاب رأس هضابه و شاب لما قد شاب منه العواقر و شاب قنان بالعجوزين لم يكن يشيب، و شاب العرفط المتجاور هكذا أنشده السّكونى. و العجوزان: من الفرش، و هما هضبتان فى قفا صفر. و بها ردهة. و قال محمّد بن بشير يذكر صفرا فى رثائه أبا عبيدة بن عبد اللّه ابن زمعة: ألا أيّها الناعى ابن زينب غدوة نعيت الفتى دارت عليه الدّوائر أقول له و الدّمع منّى كأنّه جمان و هى من سلكه متبادر لعمرى لقد أمسى قرى الناس عاتما لدى الفرش لمّا غيّبته المقابر إذا ما ابن زاد الرّكب لم يمس نازلا قفا صفر لم يقرب الفرش زائر و كان زمعة - جدّ هذا المرثىّ - ابن الأسود بن المطّلب بن أسد، أحد أزواد الرّكب ، و كان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش، و كان كبير ينزل الضّيفان. و ضاحك: بين الفرش و بين الضّيفان، و قد ذكره ابن أذينة، فقال: أنكرت منزلة الخليط بضاحك فعفا و أقفر منهم عبّود و عبّود: بين الفريش و صدر ملل. و بطرف عبّود عين لحسن بن زيد منقطعة و بالفرش الجريب. و هو بطن واد يقال له مثعر، و هو ماء لجهينة، قد تقدّم ذكره، و ذكره الأحوص، فقال: عفا مثعر من أهله فثقيب فسفح اللّوى من سائر فجريب فذو السّرح أقوى فالبراق كأنّها بحورة لم يحلل بهنّ عريب و إلى جانب مثعر: مشجر، ماء آخر لجهينة أيضا . فأمّا الفريش ففيه آبار لبنى زيد بن حسن، و به هضبة يقال لها عدنة . و منزل داود بن عبد اللّه ابن أبى الكريم بعدنة . و روى ابن أبى سليط، عن عثمان بن عفّان رضى اللّه عنه: «صلّى الجمعة بالمدينة، و صلّى العصر بملل». قال مالك: و ذلك للنّهجير و سرعة السّير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1256) 
بينها و بين المدينة النبوية ثمانية عشر ميلا، و هي بطريق مكّة و فيها آثار، و هي قليلة الأهل، ماؤها من الآبار، و كان كثيّر عزّة يقول: إنما سميت ملل لتملل الناس بها، و كان الناس لا يبلغونها حتى يملوا، و قال جعفر بن الزبير يرثي ابنا له مات بملل: أهاجك بين من حبيب قد ارتحل نعم ففؤادي هائم القلب مختبل أحزني على ماء العشيرة و الهوى على ملل يا لهف نفسي على ملل فتى السن كهل الحلم يهتز للندى أمرّ من الدفلى و أحلى من العسل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص547) 
مذكور في غزوة العشيرة: و هو واد من أودية المدينة، يطؤه الطريق إلى مكة - عن طريق بدر - على مسافة واحد و أربعين كيلا. و الملل: الفرش المذكور سابقا، و يقال: «فرش ملل»، و كذلك «الفريش». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص279) 
بالتحريك، و لامين، بلفظ الملل، من الملال: موضع فى طريق مكّة بين الحرمين ، بينه و بين المدينة ليلتان. و هو واد ينحدر من ورقان جبل لمزينة حتى يصبّ فى الفرش فرش سويقة. [و بملل آبار كثيرة: بئر عثمان، و بئر مروان، و بئر المهدى، و بئر المخلوع، و بئر الواثق، و بئر السدرة] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1309) 