أَسْتاعَه قال ابن سيده: و اسْتَطاعَه و اسْطاعَه و أَسْطاعَه و اسْتاعَه [اسْتاعْه] و أَسْتاعَه أَطاقَه فاسْتَطاعَ ، على قياس التصريف ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَما اسْطاعَ موصولةً فعلى حذف التاء لمقارنتها الطاء في المخرج فاسْتُخِفَّ بِحذفها كما استخف بحذف أَحد اللامين في ظَلْتُ، و أَما أَسْطاعَ مقطوعة فعلى أَنهم أَنابُوا السين منَابَ حركة العين في أَطاعَ التي أَصلها أَطْوَعَ، و هي مع ذلك زائدة، فإِن قال قائل: إِنّ السين عوض ليست بزائدة، قيل: إِنها و إِن كانت عوضاً من حركة الواو فهي زائدة لأَنها لم تكن عوضاً من حرف قد ذهب كما تكون الهمزة في عَطاءٍ و نحوه; قال ابن جني: و تعقب أَبو العباس على سيبويه هذا القول فقال: إِنما يُعَوَّضُ من الشيء إِذا فُقِدَ و ذهب، فأَما إِذا كان موجوداً في اللفظ فلا وجه للتعويض منه، و حركة العين التي كانت في الواو قد نقلت إِلى الطاء التي هي الفاء، و لم تعدم و إِنما نقلت فلا وجه للتعويض من شيء موجود غير مفقود، قال: و ذهب عن أَبي العباس ما في قول سيبويه هذا من الصحة، فإِمّا غالَطَ و هي من عادته معه، و إِمّا زلّ في رأْيه هذا، و الذي يدل على صحة قول سيبويه في هذا و أَن السين عوض من حركة عين الفعل أَن الحركة التي هي الفتحة، و إِن كانت كما قال أَبو العباس موجودة منقولة إِلى الفاء، إِما فقدتها العين فسكنت بعد ما كانت متحركة فوهنت بسكونها، و لما دخلها من التَّهيُّؤ للحذف عند سكون اللام، و ذلك لم يُطِعْ و أَطِعْ ، ففي كل هذا قد حذف العين لالتقاء الساكنين، و لو كانت العين متحركة لما حذفت لأَنه لم يك هناك التقاء ساكنين، أَ لا ترى أَنك لو قلت أَطْوَعَ يُطْوِعُ و لم يُطْوِعْ و أَطْوِعْ زيداً لصحت العين و لم تحذف؟ فلما نقلت عنها الحركة و سكنت سقطت لاجتماع الساكنين فكان هذا توهيناً و ضعفاً لحق العين، فجعلت السين عوضاً من سكون العين الموهن لها المسبب لقلبها و حذفها، و حركةُ الفاء بعد سكونها لا تدفع عن العين ما لحقها من الضعف بالسكون و التَّهيُّؤ للحذف عند سكون اللام، و يؤكد ما قال سيبويه من أَن السين عوض من ذهاب حركة العين أَنهم قد عوضوا من ذهاب حركة هذه العين حرفاً آخر غير السين، و هو الهاء في قول من قال أَهْرَقْتُ، فسكن الهاء و جمع بينها و بين الهمزة، فالهاء هنا عوض من ذهاب فتحة العين لأَن الأَصل أَرْوَقْتُ أَو أَرْيَقْتُ، و الواو عندي أَقيس لأَمرين: أَحدهما أَن كون عين الفعل واواً أَكثر من كونها ياء فيما اعتلت عينه، و الآخر أَن الماء إِذا هريق ظهر جوهره وصفا فَراق رائيه، فهذا أَيضاً يقوّي كون العين منه واواً، على أَن الكسائي قد حكى راقَ الماءُ يَرِيقُ إِذا انْصَبّ، و هذا قاطع بكون العين ياء، ثم إِنهم جعلوا الهاء عوضاً من نقل فتحة العين عنها إِلى الفاء كما فعلوا ذلك في أَسطاع ، فكما لا يكون أَصل أَهرقت استفعلت كذلك ينبغي أَن لا يكون أَصل أَسْطَعْتُ اسْتَفْعَلْتُ، و أَما من قال اسْتَعْتُ فإِنه قلب الطاء تاء ليشاكل بها السين لأَنها أُختها في الهمس، و أَما ما حكاه سيبويه من قولهم يستيع، فإِما أَن يكونوا أَرادوا يستطيع فحذفوا الطاء كما حذفوا لام ظَلْتُ و تركوا الزيادة كما تركوها في يبقى، و إِما أَن يكونوا أَبدلوا التاء مكان الطاء ليكون ما بعد السين مهموساً مثلها; و حكى سيبويه ما أَستتيع، بتاءين، و ما أَسْتِيعُ و عدّ ذلك في البدل; و حكى ابن جني استاع يستيع، فالتاء بدل من الطاء لا محالة، قال سيبويه: زادوا السين عوضاً من ذهاب حركة العين من أَفْعَلَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص242) 
اسْتَاعَ يَسْتِيعُ ذكر الأخفش أن بعض العرب يقول: اسْتَاعَ يَسْتِيعُ ، فيحذف الطاء استثقالا و هو يريد: اسْتَطَاعَ يَسْتَطِيعُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1255) 