الجمرتان هما بنو ضبة و بنو الحرث و هما اللتان انطفتا من جمرات العرب و هي ثلاثة سموا بذلك لانهم متوافرون في انفسهم لم يدخلوا معهم غيرهم و التجمير في كلامهم التجمع هم بنو نمير و بنو الحرث بن كعب و بنو ضبة فطفئت جمرتان و هما بنو ضبة لمحالفتها الرباب و بنو الحرث لمحالفتها مذحج و بقيت نمير لم تحالف فهي على كثرتها و منعتها قال شاعرهم نمير جمرة العرب التي لم تزل في الحرب تلتهب التهابا و كان الرجل اذا قيل له ممن انت قال نميري ادلالا بنسبه و افتخارا بمنعته حتى قال جرير فغض الطرف انك من نمير فلا كعبا بلغت و لا كلابا فصاروا يقولون نحن من بني عامر بن صعصعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص36) 
فطَفِئت منهم جَمْرَتَانِ : طفئت ضبَّةُ لأنَّها حالفت الرِبَابِ ، و طفِئت بنو الحارث لأنَّها حالفت مَذْحِجَ ، و بقيت نُميرٌ لم تَطفَأ لأنها لم تحالِف. و يقال: الجَمَرَاتُ عَبْسٌ و الحارث و ضبّة... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص616) 