صَبْراً عَلَى مَجَامِرِ الكِرَامِ يُضْرَبُ فِي احتِمَالِ الشَّدَائِدَ عِنْدَ صُحْبَةِ الأَكَابِرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص222) 
قيل:إنَّ أعرابياً قدم الحضر بمالٍ فباعها بمالِ جَمٍّ،و أقام الحوائج له،ففطن قوم لما معه مِن المال،فعرضوا له تَزَوُّجَ جاريةٍ وصفوها بالجمال و الحسب و الكمال،طمعاً في ماله،فرغب فيها،فزوجوه إيَّاها،ثمَّ إنَّهم اتخذوا طعاماً، و جمعوا الحيَّ،و أُجلسَ الأعرابيُ في صدر المجلس،فأُتي بمجمرةٍ فيها بخور، و وضعت تحته،و لا عهد له بذلك،و كان لا يلبس السراويل،فلمَّا جلس عليها سقطت مذاكيره في المجمرة،فاستحيى أنْ يكشف ثوبه،و ظنَّ أن تلك سنّة لا بُدَّ منها،فصبر على النّار،و هو يقول:صبراً على مجامرِ الكرامِ، و احترقت مذاكيره،و ارتحل إلى ذويه،و ترك امرأته و مالَهُ،فلمَّا قصَّ على قومه ما رأى،قالوا:(اسْتٌ لم تعوَّدِ المجمر). يُضْرَبُ لمن يُؤْمر بالصبر على ما يكره تهكما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص309) 
راود يسار الكواعب مولاته عن نفسها، فنهته فلم ينته، فقالت: إنّي مبخّرتك ببخور إن صبرت عليه طاوعتك، ثم أتته بمجمرة فلمّا جعلتها تحته قبضت على مذاكيره فقطعتها. فقال ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص156) 