المُجَيْمِرُ تصغير المجمر و هو ما يجتمر به، فمن أنّثه ذهب به إلى النار، و من ذكّره عنى به الموضع: جبل بأعلى مبهل، قال امرؤ القيس: كأن ذرى رأس المجيمر غدوة من السيل و الغثّاء فلكة مغزل و قيل: المجيمر أرض لبني فزارة، و قال عبّاد بن عوف المالكي ثم الأسدي: لمن ديار عفت بالجزع من رمم إلى قصائرة فالجفر فالهدم إلى المجيمر و الوادي إلى قطن كما يخط بياض الرّقّ بالقلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص59) 
على لفظ تصغير مجمر: أرض لبنى فزارة. قال ابن دريد: هو جبل لهم، قال امرؤ القيس: كأنّ طميّة المجيمر غدوة من السّيل و الأغثاء فلكة منزل قال: و طميّة: جبل هناك. و رواه محمّد بن حبيب «كأنّ قليعة» تصغير قلعة. و رواه الطوسىّ: كأنّ به رأس المجيمر غدوة أراد برأس المجيمر: الجبل المذكور، قال الحطيئة: قبح الإله قبيلة لم يمنعوا يوم المجيمر جارهم من فقعس و قال أبو عبيدة فى كتابه فى غريب القرآن: مجيمر: ماء دون المدينة، و لم يوجد على بنائه إلاّ أربعة: مهيمن، و مسيطر، و مبيقر، و مبيطر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1187) 
تصغير المجمر، و هو ما يوضع فيه الجمر للبخور: جبل بأعلى مبهل . و قيل: أرض اليمن. و قيل: أرض لبنى فزارة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1232) 