bookmark

الشاهد المعنوی لـ حَاتَم

و بلغ من كرمه أن ضيفاً أتاه فلم يجد شيئاً لأنه كان لا يليق شيئاً.من كرمه،و كان دميم المنظر فقال له الضيف:يا خادم حاتم أخبر لنا حاتماً .فمضى عنهم ثم رجع إِليهم،فقال: إِن حاتماً يقول لكم:إِنه لم يجد شيئاً غيري فابتاعوني،فأخذوه فباعوه و لا علم لهم أنه حاتم ،فما زال يباع من بلد إِلى بلد حتى بلغ أثافت،و هي سوق من بلد همدان باليمن،فاشتراه رجل من قوم يقال لهم:بنو كبار من السبيع فسأله:ما الذي يُحْسِن من الخدمة‌؟فقال:لا أحسن شيئاً. فقال هل تقف لي على حظيرة عنب تحميها.قال:نعم،فجعله حامياً له،فلما كان يوم اجتماع الناس في السوق و الحظيرة بقرب السوق.فتح حاتم باب الحظيرة و صاح بالناس:من شاء عنباً فليأكل و ليأخذ ما أحب.فدخل الناس فأخذوا ما شاؤوا و امتلأت الحظيرة بأهل السوق،فأتى صاحب العنب فقال لحاتم :جعلت عنبي يا هذا العبد سوقاً؟ فسميت حظيرة سوق إِلى هذا اليوم،فقال حاتم: أ تطمع منها بزبابها و حاتم طيٍّ على بابها فقال له:أنت حاتم‌؟قال:نعم.قال: فما شأنك‌؟قال:بعت نفسي للضيف. فاجتمعت همدان فرفدوا حاتماً إِبلاً كثيرة، و كذلك كل قبيلة يمرّ بها من القبائل حتى وصل جبل طيّئ.فيقال:إِنه رجع من اليمن بمال كثير و يقال:وهبه في طريقه و لم يأت أهله بشيء.

[حاتم]: من أسماء الرجال. و حاتم بن عبد اللّه الطائي:هو كريم العرب الذي يضرب به المثل
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1330)
sourceLink

ضرب المثل حَاتَم

أنت أسخى من حاتم طيّى ء

و يقال للرجل: «أنت أسخى من حاتم طيّىء ». «كنت حاتميّا اليوم».
(
الأمثال للسدوسی
, ص73)
sourceLink

أكرم من حاتم طيّئ

حاتم بن عبد اللّه الطائي: هو كريم العرب الذي يضرب به المثل.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1330)
sourceLink

أجْوَدُ مِنْ حاتم

هو حاتم بن عبد اللّٰه الطائي،كان جواداً شجاعاً مظفراً،إذا قاتل غلب، و إذا غِنَمَ أنهب،و إذا سُئِلَ وهب،و إذا ضَرَبَ بالقداح سبق،و إذا أسرَ أطلق،و إذا أثرى أنفق. و مِن حديثه أنَّهُ خرج في الشهر الحرام،فلما كان بأرض عنزة ناداه أسيرٌ لهم: يا أبا سفَّانة،أَكَلَني الإِسارُ و القمل.فقال:ويحك،ما أنا في بلاد قومي،و ما معي شيء،و قد أسأتني إذْ توسَّمْتَ باسمي،و مالك مَتْرَكِ‌،ثمَّ ساوَمَ به العَنَزِيين و اشتراهُ مِنْهُم،فخلاَّه،و أقامَ مكانه في قِدِّه حتى أتى بفدائه فأدَّاهُ‌ إليهم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص154)
sourceLink

الأعلام

حاتم

قال نشوان بن سعيد: و حاتم بن عبد اللّه الطائي هو كريم العرب الذي يضرب به المثل فيقال: أكرم من حاتم طيء و بلغ من كرمه أن ضيفا أتاه فلم يجد لهم شيئا لأنه كان لا يليق شيئا من كرمه، و كان دميم المنظر فقال له الضيف: يا خادم حاتم أخبر بنا حاتما فمضى عنهم، ثم رجع إليهم، فقال إن حاتما يقول لكم: إنه لم يجد شيئا غيري فابتاعوني فباعوه و لا علم لهم أنه حاتم فما زال يباع من بلد إلى بلد حتى بلغ أثافت و هي سوق من بلد همدان باليمن فاشتراه رجل من قوم يقال لهم: بنو كبار من السبيع فسأله ما الذي تحسن من الخدمة‌؟ فقال لا أحسن شيئا، فقال هل تقف لي على حظيرة عنب تحميها قال: نعم، فجعله حاميا له، فلما كان يوم اجتماع الناس في السوق و الحظيرة بقرب السوق فتح حاتم باب الحظيرة و صاح بالناس من شاء عنبا فليأكل و ليأخذ ما أحب، فدخل الناس فأخذوا ما شاؤوا و امتلأت الحظيرة بأهل السوق فأتى صاحب العنب فقال لحاتم: جعلت عنبي يا هذا العبد سوقا فسميت حظيرة سوق الى هذا اليوم. فقال حاتم: أتطمع منها بزبابها و حاتم طي على بابها فقال له: أنت حاتم‌؟ قال: نعم، قال فما شأنك‌؟ قال بعت نفسي للضيف فاجتمعت همدان فرفدوا حاتما إبلا كثيرة، و كذلك كل قبيلة يمر بها من القبايل حتى وصل جبل طي فيقال إنه رجع من اليمن بمال كثير و يقال: و هبه في طريقه و لم يأت أهله بشيء.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج2 , ص207)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ حَاتَم

الحاء و التاء و الميم،ليس عندى أصلاً،و أكثر ظنِّى أنه أيضاً من باب إبدال التاء من الكاف،إلاّ أنّ‌ الذى فيه من إحكام الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص134)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.