القَاهِرَةُ مدينة بجنب الفسطاط يجمعها سور واحد و هي اليوم المدينة العظمى و بها دار الملك و مسكن الجند، و كان أول من أحدثها جوهر غلام المعزّ أبي تميم معدّ بن إسماعيل الملقّب بالمنصور بن أبي القاسم نزار الملقّب بالقائم بن عبيد اللّه، و قيل سعيد الملقب بالمهدي، و كان السبب في استحداثها أن المعزّ أنفذه في الجيوش من أرض إفريقية للاستيلاء على الديار المصرية في سنة 358 فسار في جيش كثيف حتى قدم مصر و قد تمهدت القواعد بمراسلات تقدّمت و ذلك بعد موت كافور فأطاعه أهل مصر و اشترطوا عليه ألاّ يساكنهم، فدخل الفسطاط، و هي مدينة الديار المصرية، فاشتقّها بعساكره و نزل تلقاء الشام بموضع القاهرة اليوم، و كان هذا الموضع اليوم تبرز إليه القوافل إلى الشام، و شرع فبنى فيه قصرا لمولاه المعزّ و بنى للجند حوله فانعمر ذلك الموضع فصار أعظم من مصر و استمرّت الحال إلى الآن على ذلك فهي أطيب و أجلّ مدينة رأيتها لاجتماع أسباب الخيرات و الفضائل بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص301) 
هي قاعدة الملوك المصريين و دار ملكهم في البلاد المصرية، و هي مدينة محدثة من بناء العبيديين الشيعة الذين كانوا بها، و بينها و بين مصر ثلاثة أيام، و هي مدينة كبيرة فيها من القصور و المباني ما يعجز الوصف عنه. و كان الحاكم بأمر اللّه منهم بنى بين الفسطاط و القاهرة مسجدا عظيما على ثلاثة مشاهد كانت هناك، و جعل فيه سدنة و خدمة يوقدون فيه السرج الليل كله، و ذكر أنه كان أراد أن ينقل إليه جسد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و قد كان توجهت له الحيلة في ذلك، غير ان اللّه سبحانه دفع، و أظهر اللّه عز و جل أهل المدينة على ذلك وقاية لرسوله صلّى اللّه عليه و سلّم، و كان بذل الأموال لرجال من شيعته فمشوا إلى المدينة فاشتروا بها دارا و أخذوا ذرع ما بين الدار و القبر، و احتفروا سربا عظيما حتى كادوا يصلون إلى القبر المكرم، فأطلع اللّه تعالى أهل المدينة على ذلك فقتلوا أولئك الفعلة و مثلوا بهم، و ردموا ذلك الحفير بالحجار، و أفرغوا عليه الرصاص، فلا يطمع أحد في الوصول إلى مثل ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص450) 
مدينة بجنب الفسطاط يجمعهما سور واحد، و هى اليوم المدينة العظمى، و بها دار الملك، و سكن الجند، و قد اتصلت العمارة اليوم بينها و بين مصر، و تعرف بالقاهرة المعزيّة؛ لأنها عمرت فى أيام المعزّ أبى تميم العلوى الذي كان بمصر، أحدثها جوهر غلامه، كان أنفذه فى الجيوش من إفريقية للاستيلاء على الديار المصرية فى سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة، بعد موت كافور؛ فدخل الفسطاط فاشتقّه، و نزل تلقاء الشام بموضع القاهرة، و بنى فيه قصرا لمولاه، و بنى الجند حوله، فانعمر، و صار مدينة أعظم من مصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1060) 
هي المدينة المشهورة بجنب الفسطاط بمصر يجمعها سور واحد. و هي اليوم المدينة العظمى، و بها دار الملك. أحدثها جوهر غلام المعز سعد بن إسماعيل الملقب بالمنصور. و هي أجلّ مدينة بمصر لاجتماع أسباب الخيرات، منها تجلب الطرائف المنسوبة إلى مصر. بها قصران عظيمان يقصر الوصف دونهما عن يمين السوق و شماله، و ليس في شيء من البلاد مثلهما. كان يسكنها ملوكها العلوية الذين انقرضوا، و بها موضع يسمّى القرافة. و بها أبنية جليلة و مواضع واسعة و سوق قائم و مشاهد للصالحين. و هي من متنزّهات أهل القاهرة و الفسطاط سيما في المواسم. و بها مدرسة الشافعي و فيها قبره. و بالقرافة باب للمحلّة التي بها مدرسة الشافعي، في عتبته حجر كبير إذا احتبس بول الدابة تمشي على ذلك الحجر مرارا فينفتح بولها. و بظاهر القرافة مشهد صخرة موسى، عليه السلام، و فيه اختفى من فرعون لمّا خافه، و على باب درب الشعارين مسجد ذكر ان يوسف الصديق، عليه السلام، بيع هناك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص240) 
قاعِدَةُ الدِّيَار الْمِصْريَّة و دارُ مُلْكِهَا و هي مِصْرُ الجَدِيدَة عمَرَها المُعِزّ لِدِينِ اللّه أَبو تَمِيم مَعَدُّ بنُ إِسْمَاعِيلَ ابن مُحمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللّٰه المَهْدِيُّ العُبَيْدِيُّ رابِعُ الخُلَفَاءِ و أَوّلُ مَنْ مَلَكَ مِصْرَ منهم و عَمَرَ القاهِرَةَ و تَمَّمَهَا في سنة 362 و جَعَلها دارَ المُلْك و كان شُجَاعاً و دَوْلَتُه أَقْوَى من دَوْلَةِ آبَائه و إِليْه انْتَسَب الإِمَامُ المُؤَرِّخُ أَحمدُ بنُ عليٍّ المَقْرِيزِيّ و سيأْتِي بَيَانُ ذٰلك في حرف الزَّاي إِنْ شاءَ اللّٰه تَعَالَى و تُوفِّيَ أَبو تَمِيمٍ سنة 365 ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حِصْنٌ عَظِيمٌ مِنْ عَمَلِ وَادِي آشَ ثُمَّ غَرْناطَةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص427) 