الإِرْصَاد [في الانكليزية] Control، supervision [في الفرنسية] Controle، surveillance لغة نصب الرّقيب في الطريق، من رصدته رقبته. و عند أهل البديع هو أن يجعل قبل العجز من البيت أو الفقرة ما يدلّ عليه إذا عرف الرّويّ، و يسميه البعض بالتّسهيم، نحو وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ و قيد إذا عرف الرّوي إشارة إلى أنه إنما يجب فهم [في الإرصاد] العجز بالنسبة إلى من يعرف الرّوي فإنه قد يكون من الإرصاد ما لا يعرف فيه العجز لعدم معرفة حرف الرّوي، كقوله تعالى وَ مٰا كٰانَ اَلنّٰاسُ إِلاّٰ أُمَّةً وٰاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمٰا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فإنه لو لم يعرف أن حرف الرّوي النون لربما توهّم أنّ العجز هاهنا فيما فيه اختلفوا [أو فيما اختلفوا فيه] ، و كقول الشاعر : أحلّت دمي من غير جرم و حرّمت بلا سبب يوم اللقاء كلامي فليس الذي حللته بمحلل و ليس الذي حرمته بحرام فإنه لو لم يعرف أن القافية مثل سلام و كلام، لربما توهم أنّ العجز بمحرم، كذا في المطول. قيل: يفهم من هذا أن معرفة الرّوي قد لا يكفي بل لا بدّ معها من معرفة القافية، فإنّ مجرد معرفة أنّ الرويّ في البيت الميم لا يكفي في معرفة أنّ القافية حرام، لجواز أن يتوهم أنه محرم. و يمكن أن يقال إنه ليس المراد به أنّ هذه الدلالة محصورة على معرفة الرويّ، بل المراد به أنه لا تحصل بدونها و ان توقف على شيء آخر، كذا ذكر الچلپي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص141) 
في المطول هو نصب الرقيب في الطريق*و الحق انه في اللغة بمعنى الاعداد كما ينطق به تاج المصادر*و فى علم البديع الارصاد ان يجعل قبل العجز من الفقرة او البيت ما يدل عليه اى على العجز اذا عرف الروى مثل قوله تعالى وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ *فان من عرف ان الحرف الروى في الفقرات السابقة النون يدل قوله تعالى لِيَظْلِمَهُمْ عنده ان العجز الآتي هو يظلمون لا غير*و المناسبة بين المعنى اللغوى و الاصطلاحى اظهر من ان يخفى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص65) 
الإرصاد في اللغة: الإعداد. يقال: أرصدت له؛ أي أعددت، و كافأته بالخير أو بالشرّ. و هو عند الفقهاء: تخصيص الإمام غلة بعض أراضي بيت المال لبعض مصارفه. مثل أن يجعل الإمام غلة بعض القرى أو المزارع من بيت المال على المساجد أو المدارس أو لمن يستحقّ نصيبا من بيت المال كالأئمة و المؤذنين و القراء و نحوهم، و هذا الإرصاد ليس وقفا حقيقة، لعدم ملك السلطان له، بل هو تعيين شيء من بيت المال على بعض مستحقّيه، فلا يجوز لمن جاء بعده أن يغيّره و يبدّله. هذا، و يطلق الحنفية الإرصاد أيضا على تخصيص ريع الوقف لسداد ديونه التي ترتّبت عليه لضرورة إعماره. * (القاموس المحيط ص 361، أساس البلاغة ص 164، ردّ المحتار 266/3، 276، مطالب أولي النهى 278/4، الفتاوى المهدية 647/2، ترتيب الصنوف في أحكام الوقوف 54/1، 55). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص40) 
الإرصاد:الانتظار و الاعداد،و يقال:أرصدته إذا قعدت له على طريقه ترقبه . و الإرصاد:هو أن يجعل قبل العجز من الفقرة أو البيت ما يدل على العجز إذا عرف الرويّ.و يسمّى «التسهيم»،و هو مأخوذ من الثوب المسهم،و هو الذي يدل أحد سهامه على الآخر الذي قبله لكون لونه يقتضي أن يليه لون مخصوص به لمجاورة اللون الذي قبله.و كان ابن المقفع قد ذكره و إن لم يسمّه حينما قال:«و ليكن في صدر كلامك دليل على حاجتك،كما أنّ خير أبيات الشعر البيت الذي اذا سمعت صدره عرفت قافيته» .و علّق الجاحظ عليه بقوله:«كأنه يقول:فرق بين صدر خطبة النكاح و بين صدر خطبة العيد و خطبة الصلح و خطبة التواهب حتى يكون لكل فن من ذلك صدر يدل على عجزه فانّه لا خير في كلام لا يدلّ على معناك و لا يشير الى مغزاك و الى العمود الذي اليه قصدت و الغرض الذي اليه نزعت». و سماه قدامة التوشيح و قال:«هو أن يكون أول البيت شاهدا بقافيته و معناها متعلقا به حتى أنّ الذي يعرف قافية القصيدة التي البيت منها إذا سمع أول البيت عرف آخره و بانت له قافيته» .و فضّل العسكري أن يسمى التبيين و قال:«سمّي هذا النوع التوشيح،و هذه التسمية غير لازمة بهذا المعنى و لو سمي تبيينا لكان أقرب.و هو أن يكون مبتدأ الكلام ينبئ عن مقطعه،و أوله يخبر بآخره،و صدره يشهد بعجزه حتى لو سمعت شعرا أو عرفت رواية ثم سمعت صدر بيت منه وقفت على عجزه قبل بلوغ السماع اليه.و خير الشعر ما تسابق صدره و اعجازه و معانيه و ألفاظه» . و رأى ابن الأثير أنّ تسميته بالارصاد أولى،و ذلك حيث ناسب الاسم مسمّاه و لاق به،أما التوشيح فنوع آخر من علم البيان» .و سماه القزويني و شراح تلخيصه إرصادا و قال إنّه يسمى التسهيم أيضا . و ذكر ابن رشيق تسمية قدامة و إن سماه تسهيما كما سماه علي بن هارون المنجم.قال الحاتمي: «قلت لعلي بن هارون المنجم:ما رأيت أعلم بصناعة الشعر منك في التسهيم،فقال:و هذا لقب اخترعناه نحن.قلت:و ما كيفيته؟فأجابني بجواب لم يبرزه في عبارة يحكيها عن غيره:إنّ صفة الشعر المسهّم أن يسبق المستمع الى قوافيه قبل أن ينتهي اليها راوية منذ الشطر الأول قبل أن يخرج الى الشطر الأخير و من قبل أن يسمعه» .و سماه ابن وكيع المطمع ،و ذكر ابن سنان ان بعضهم يسميه توشيحا ،و بعضهم يسميه تسهيما و سماه توشيحا المصري و ابن مالك و ابن الاثير الحلبي ، و التوشيح عند ابن منقذ«هو أن تريد الشي فتعبر عنه عبارة حسنة و إن كانت أطول منه» كقول ابن المعتز: آذريون أتاك في طبقه كالمسك في ريحه و في عبقه قد نفض العاشقون ما صنع ال هجر بألوانهم على ورقه فمدار البيت موضوع على أنه أصفر.و ليس كذلك الإرصاد الذي اتفق عليه المتأخرون كالقزويني الذي قال:«الارصاد و يسمى التسهيم أيضا،و هو أن يجعل قبل العجز من الفقرة أو البيت ما يدل على العجز اذا عرف الرويّ» ،و تبعه في ذلك شراح تلخيصه كالسبكي و التفتازاني و الاسفراييني و المغربي . و فرّق الحموي بين التوشيح و التسهيم فقال:«اتفق علماء البديع على أنّ التوشيح أن يكون معنى أول الكلام دالا على لفظ آخره و لهذا سموه التوشيح فانه ينزل فيه المعنى منزلة الوشاح و ينزل أول الكلام و آخره منزلة محل الوشاح من العاتق و الكشح اللذين يجول عليهما الوشاح» .و قال عن التسهيم:«و تعريفه أن يتقدم من الكلام ما يدلّ على ما يتأخر تارة بالمعنى و تارة باللفظ كأبيات أخت عمرو ذي كلب فان الحذاق بمعاني الشعر و تأليفه يعلمون معنى قولها: «فاقسم يا عمرو لو نبهاك»يقتضي أن يكون تمامه: «إذن نبها منك داء عضالا»دون غيره من القوافي لأنه قال مكان«داء عضالا»:ليثا غضوبا،أو:أفعى قتولا،أو ما ناسب ذلك لكان«الداء العضال»أبلغ إذ كل منهما ممكن مغالبته و التوقي منه،و الداء العضال لا دواء له. و هذا مما يعرف بالمعنى،و أما ما يدلّ على الثاني دلالة لفظية فهو قولها بعده: إذن نبّها ليث عرّيسة مقيتا مفيدا نفوسا و مالا و خرق تجاوزت مجهولة بوجناء حرف تشكّى الملالا فكنت النهار به شمسه يقتضي أن يتلوه: و كنت دجى الليل فيه الهلالا و منه قول البحتري: أحلّت دمي من غير جرم و حرّمت بلا سبب يوم اللقاء كلامي فليس الذي قد حلّلت بمحلل و من هنا يعرف المتأدب أنّ تمامه: و ليس الذي قد حرّمت بحرام و هذا الفن من محمود الصنعة لأنّ خير الكلام ما دلّ بعضه على بعض و من أمثلته في كتاب اللّه قوله: وَ مٰا كٰانَ اَلنّٰاسُ إِلاّٰ أُمَّةً وٰاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا، وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمٰا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ .فاذا وقف السامع على قوله تعالى: لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمٰا فِيهِ عرف أنّ بعده يَخْتَلِفُونَ لما تقدم من الدلالة عليه.و منه قوله: مَثَلُ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَوْلِيٰاءَ كَمَثَلِ اَلْعَنْكَبُوتِ اِتَّخَذَتْ بَيْتاً،وَ إِنَّ أَوْهَنَ اَلْبُيُوتِ لَبَيْتُ اَلْعَنْكَبُوتِ ،فاذا وقف السامع على قوله -عز و جل- وَ إِنَّ أَوْهَنَ اَلْبُيُوتِ علم أنّ بعده لَبَيْتُ اَلْعَنْكَبُوتِ و قوله: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيَظْلِمَهُمْ،وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ،فانّ أول الآية يدل على آخرها. و منه قول زهير: سئمت تكاليف الحياة و من يعش ثمانين حولا-لا أبا لك-يشأم و قول الآخر: اذا لم تستطع شيئا فدعه و جاوزه الى ما تستطيع و قول البحتري: أبكيكما دمعا و لو أني على قدر الجوى أبكي بكيتكما دما 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص57) 
هو، في علم البديع، أن يُذكَر قبل الفاصلة من الفقرة، أو القافية من البيت ما يدلّ عليها إذا عُرف الرّويّ، نحو الآية: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيَظْلِمَهُمْ، وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (العنكبوت: 40)، و نحو قول الشاعر [من الرمل]: و لقد تَشْكُو فما أَفْهَمُها و لَقَدْ أَشْكُو فما تَفْهَمُني 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص27) 