يَلْبَنُ بفتح أوله، و سكون ثانيه، و باء موحدة مفتوحة، و نون: جبل قرب المدينة، و قال ابن السكيت: يلبن قلت عظيم بالنقيع من حرّة بني سليم على مرحلة من المدينة، قال كثير: و أسلاك سلمى و الشباب الذي مضى وفاة ابن ليلى إذ أتاك خبيرها فلست بناسيه و إن حيل دونه و حال بأحواز الصحاصح مورها و إن نظرت من دونه الأرض و انبرى لنكب رياح هبّ فيها حفيرها حياتي ما دامت بشرقيّ يلبن برام و أضحت لم تسرّ صخورها و قال أيضا كثير: أ أطلال دار من سعاد بيلبن وقفت بها وحشا و إن لم تدمّن و قيل: هو غدير للمدينة، و فيه يقول أبو قطيفة: ليت شعري، و أين مني ليت، أعلى العهد يلبن فبرام؟ من أبيات ذكرت في برام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص440) 
بفتح أوله، و إسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة. قال ابن حبيب: يلبن على ليلة من المدينة و قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع و قالت خنساء ترثى صخرا: فإنّ فى العقدة من يلبن عبر السّرى فى القلص الضمّر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1397) 
بالفتح، ثم السكون، و باء موحّدة مفتوحة، و نون: جبل قرب المدينة. و قيل: قلت عظيم بالنقيع، من حرّة بنى سليم قرب المدينة . و قيل: هو غدير المدينة . [ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1482) 
كجَعْفَرٍ: جَبَلٌ قُرْبَ المَدينَةِ ، و قد ذَكَرَه المصنِّفُ ، رحِمَه اللَّهُ تعالى في لبن، و ليسَتِ الياءُ زائِدَةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص597) 