فَلَجٌ الأول: فلج الأفلاج باليمامة، لقيس غيلان بن مضر بن نزار، كما أن هجر مدينة ربيعة بن نزار، الثاني: أرض من مساكن عاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص226) 
بفتح أوله و ثانيه، و آخره جيم، و الفلج: الماء الجاري من العين، قال العجّاج: تذكر أعينا رواء فلجا أي جارية، يقال: عين فلج و ماء فلج، قال أبو عبيدة: الفلج النهر، و الفلج: تباعد ما بين الأسنان، و الفلج: تباعد ما بين القدمين أو اليدين. و فلج: مدينة بأرض اليمامة لبني جعدة و قشير و كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة كما أن حجر مدينة بني ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان. و فلج: مدينة قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان و بها منبر و وال، قال: و يقال لها فلج الأفلاج، قال السكوني: قال أبو عبيد: و وراء المجازة فلج الأفلاج و هو ما بين العارض و مطلع الشمس تصبّ فيه أودية العارض و تنتهي إليه سيولها، و ليس باليمامة ملك لقوم خلصوا به مثلها، و هي أربعة فراسخ طولا و عرضا مستديرة، قال أبو زياد يزيد بن عبد اللّه الحرّ في نوادره: إنما سمّي فلج الأفلاج لأنها أفلاج كثيرة و أعظمها هذا الفلج لأنه أكثرها نخلا و مزارع و سيوحا جارية، و سوى ذلك من الأفلاج الخطائم: مكان كثير الزرع و الأطواء ليس فيه نخل، و الزّرنوق: موضع آخر فيه الزّروع و أطواء كثيرة و هو فلج من الأفلاج، و حرم فلج، و أكمة فلج، و الشطبتان فلج من الأفلاج، فهذا إنما سمي فلج الأفلاج لأنه أعظمها و أكثرها نخلا، و الأفلاج لبني جعدة و فيها لبني قشير، و الحريش: موضع، و كلّ ما يجري سيحا من عين فهو فلج، و كل جدول شقّ من عين على وجه الأرض فهو فلج، و أما البحور و السيول فلا تسمّى أفلاجا، هذا آخر كلام أبي زياد الكلابي حرفا حرفا، و قال أبو الدّنيا: فلج الأفلاج نخل لبني جعدة كثير و سيوح تجري مثل الأودية تنقب فيها قنيّ فتساح، و قال القحيف بن حميّر العقيلي، و قال أبو زياد: هي لرجل من بني هزّان: سلوا فلج الأفلاج عنّا و عنكم و أكمة إذ سالت سرارتها دما عشيّة لو شئنا سبينا نساءكم، و لكن صفحنا عزّة و تكرّما عشيّة جاءت من عقيل عصابة تقدّم من أبطالها من تقدّما و قال القحيف أيضا: بدانا فقلنا أثاب البحر و اكتست أسافله حتى ارجحنّ و أوّدا أم التين في قريانه تم نبته خضيدا و لولا لينه ما تخضّدا أم النخل من وادي القرى انحرفت له يمانية هنّ القنا فتأوّدا سقى فلج الأفلاج من كلّ همة ذهاب تروّيه دماثا و قوّدا و يروى: سقى الفلج العاديّ. به نجد الصيد الغريب و منظرا أنيقا و رخصات الأنامل خرّدا و قال الجعديّ: نحن بنو جعدة أرباب الفلج، نحن منعنا سيله حتى اعتلج و يوم فلج: لبني عامر على بني حنيفة، و يقال فلج الأفلاج و الفلج العاديّ أيضا، قال القحيف: تركنا على النّشّاس بكر بن وائل و قد نهلت منها السيوف و علّت و بالفلج العاديّ قتلى إذا التقت عليها ضباع الغيل باتت و ظلّت و كان فلج هذا من مساكن عاد القديمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص271) 
حصن بينه و بين هجر ستة أيام، و بين هذا الحصن و بين مكة تسعة أيام. و قال قتادة: إن أصحاب الرس الذين ذكرهم اللّه تعالى في كتابه كانوا أهل فلج، و قال الشاعر: و إن الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص441) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده جيم: موضع فى بلاد بنى مازن، و هو فى طريق البصرة إلى الكوفة ما بين الحفير و ذات العشيرة، و فيه منازل للحاجّ، و قد تقدّم ذكره فى رسم الرّقمتين، و رسم المثل. قال الراجز: اللّه نجاك من القصيم و بطن فلج و بنى تميم و من غويث فاتح العكوم و من أبى حردبة الأثيم و مالك و سيفه المسموم أبو حردبة و مالك بن الرّيب لصّان مازنيّان. و قال الزّجّاج: فلج لبنى العنبر، ما بين الرّحيل إلى المجازة، و هو ماء لهم، قال راجزهم: من يك ذا شكّ فهذا فلج ماء رواء و طريق نهج و قال أبو عبيدة: لمّا قتل عمران بن خنيس السّعدىّ رجلين من بنى نهشل ابن دارم، اتّهاما بأخيه المقتول فى بغاء إبليه، نشأت بين بنى سعد بن مالك و بين نهشل حرب تحامى الناس من أجلها ما بين فلج و الصّمّان، مخافة أن يغزوا، حتّى عفا الكلأ و طال، فقال أبو النّجم: تريّعت فى أوّل التّبقّل يين رماحى مالك و نهشل يمنع عنها العرّ جهل الجهّل و قال رجل من بنى نهشل: أ ترتع بالأحناء سعد بن مالك و قد قتلوا مثنى بظنّة واحد فلم يبق بين الحىّ سعد بن مالك و لا نهشل إلاّ سمام الأساود و قال الأشهب: إنّ الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد و قال ابن مقبل: كجأب يرتعى بجنوب فلج تؤام البقل فى أحوى مريع و بصحراء فلج أغارت بكر على الثعالبة ، و رئيس بكر بسطام بن قيس، فهزمت الثعالبة، و استاقوا أموالهم، و هم بنو ثعلبة بن يربوع، و بنو ثعلبة بن سعد ابن ضبّة، و بنو ثعلبة بن عدىّ بن فزارة، و بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان؛ فهو يوم صحراء فلج، و يوم الثعالب. و كان هؤلاء كلهم متجاورين بصحراء فلج، من ديار بنى تميم، ثم أغار بسطام على مالك بن يربوع و هم بين صحراء فلج، و بين غبيط المدرة، فاكتسحوا إبلهم، فركبت عليهم بنو مالك و فيهم عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعى، فأدركوهم بغبيط المدرة، فهزموا بنى بكر، و استاقوا الأموال، و ألحّ عتيبة و أسيد بن حنّاءة على بسطام، و كان أسيد أدنى إلى بسطام، فوقعت يد فرسه فى ثبرة، أى فى هوّة، فلحق عتيبة بسطاما فأسره، ففادى نفسه بأربع مئة بعير، و بفودج أمّه لمّا أنكر على عتيبة رثاثة فودج أمّه ميّة، فهو يوم غبيط المدرة. و قال سلمىّ ابن ربيعة الضّبّىّ: حلّت تماضر غربة فاحتلّت فلجا و أهلك باللّوى فالحلّة و الحلّة: موضع حزن و صخور ببلاد بنى ضبّة، بينه و بين فلج مسيرة عشر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1027) 
بفتح أوله و ثانيه، و آخره جيم: مدينة بأرض اليمامة لبنى جعدة و قشير و كعب، كما أن حجر مدينة بنى ربيعة بن نزار. و يقال لها: فلج الأفلاج. و قيل فلج الأفلاج: ما بين العارض و مطلع الشمس و راء المجازة يصب فيه أودية العارض، و هى أربعة فراسخ طولا و عرضا مستديرة. قيل: إنما سمى فلج الأفلاج لأنها أفلاج كثيرة، و هذا الفلج أعظمها لأنّه أكثرها نخلا و مزارع و سيوحا جارية. و سواه الخطائم؛ مكان كثير الزرع و الأطواء، ليس فيه نخل. و الزّرنوق: موضع آخر فيه الزروع و الأطواء. و أكمة فلج أيضا و حرم فلج. و الشطبتان: فلج و ما يحمله، و كل ما يجرى سيحا من عين فهو فلج. و فلج، بفتح أوله، و سكون ثانيه: اسم بلد منه. و قيل بطن فلج: فى الطريق بين البصرة و اليمامة. و قيل: فلج واد بين البصرة و حمى ضرية. و قيل فلج: لبنى العنبر ما بين الرّحيل إلى المجازة؛ و هى أول الدّهناء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1041) 