المَدَرُ بلدة مشهورة في بلاد أرحب شمالي صنعاء على مسيرة يوم نسب إليها منيع بن ماجد المدري الهمداني أبو مطر كما تقدم في أرحب. و قال ابن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان: المدري بفتحتين و بعد الميم دال مهملة ثم راء مهملة نسبة الى مدرات كجمع مدرة قرية على نصف مرحلة من الجند من ناحية القبلة ينسب إليها أبو قيس حجر بن قيس المدري من أصحاب علي بن أبي طالب عليه السلام و له عنه روايات كثيرة و به تفقه و يعرف بصحبته و كان من أجّل الفقهاء و كان طاووس يراجعه في المسائل التي تشكك فيها، و ذكر الحافظ أبو نعيم في رياضة المتعلمين مسندا أن عليا عليه السلام قال له يوما «كيف بك يا حجر إذا أمرت بلعني؟ قال: أ و كائن ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، قال: فكيف أصنع؟ قال: إلعني و لا تتبرأ مني، فلما كان ولاية محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج على مخلاف الجند و صنعاء و كان حجر بن قيس رضي اللّه عنه خطيبا بإحدى البلدتين فصعد المنبر في إحدى الجمع ثم خطب فلما فرغ من الخطبة و الأمير محمد بن يوسف حاضر أمره أن لا ينزل حتى يلعن عليا عليه السلام فذكر قول علي عليه السلام فرفع صوته و قال: إن الأمير محمد بن يوسف أمرني أن ألعن عليا فالعنوه عليه لعنة اللّه فتفرق الناس عن المسجد و ما فهمها إلا رجل واحد و كان ذلك على منبر صنعاء، و قال العرشاني على منبر الجند». و قال الجندي: و لم أتحقق له تاريخا، و ما ذكرناه من أنه منسوب الى مدرات كجمع مدرة هو ما في الجندي، و في القاموس و مدر كجبل قرية باليمن. انتهى ما ذكره ابن مخرمة. و في معجم البلدان: مدر قرية باليمن على عشرين ميلا من صنعاء، ذكره في حديث العنسي. انتهى ما ذكره ياقوت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص698) 
غير مضاف: بلد فى ديار همدان باليمن، و هى أكثر بلد همدان قصورا بعد ناعط، قال ب؟. علكم: و فى الرّئام و فى النّجدين من مدر علّى المنار و حفّ الشّيد إيوانا و قال طاهر بن عبد العزيز : مدرة بفتح الدال و بالهاء. و إليها ينسب حجر المدرىّ، الذي يروى عن زيد بن ثابت] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1200) 
بفتحتين: قرية باليمن على عشرين ميلا من صنعاء. و المدر، بكسر الدال: جبل أو واد كثير المدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1244) 