الشِّيقَانِ بالكسر ثم السكون ثم القاف، و آخره نون، تثنية شيق، قال أبو منصور: الشيق هو الشّقّ في الجبل، و الشقّ ما حدث، و الشيق ما لم يزل، و قال الليث: الشيق صقع مستو دقيق في لهب الجبل لا يستطاع ارتقاؤه، و أنشد: إحليله شقّ كشقّ الشيق قال السكري: الشيقان موضع قرب المدينة، قاله في شرح قول القتّال الكلابي: إلى ظعن بين الرّسيس فعاقل عوامد للشيقين أو بطن خنثل و قال بشر بن أبي خازم الأسدي: دعوا منبت الشيقين، إنهما لنا، إذا مضر الحمراء شبّت حروبها فهذا يدلّ على أنها من بلاد بني أسد، و قال نصر: الشيقان جبلان أو ماء في ديار بني أسد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص385) 
بكسر أوّله، و بالقاف، كأنه تثنية شيق: جبلان فى ديار بنى أسد. قاله الطوسىّ. و قال ابن الأعرابى: هما واديان. قال بشر بن أبى خازم: دعوا منبت الشّيقين إنّهما لنا إذا مضر الحمراء شبّت حروبها و رواية الأصمعى: «دعوا منبت السّيفين» يعنى سيفى البحر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص818) 
بالكسر، ثم السكون، ثم القاف، و آخره نون، تثنية شيق: موضع قرب المدينة . و قيل جبلان، أو ماء لبنى أسد. [ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص827) 
الشِّيقانِ جَبَلانِ في قَوْلِ بِشْرٍ المَذْكُور، أَو ماءٌ في دِيارِ أَسَدٍ أَو: ع، قُرْبَ المَدِينَةِ على ساكِنِها أَفضَلُ الصلاةِ و السّلامِ، و به فَسَّرَ السُّكَّرِيُّ قولَ القَتّالِ الكِلابِيِّ: إِلى ظُعُنٍ بينَ الرُّسَيْسِ فعاقِل عوامِدَ للشِّيقَيْنِ أَو بَطْنِ خَنْثَلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص260) 