دمّون موضع بالشام قد تقدّم ذكره فى رسم الجولان؛ قال امرؤ القيس فى رواية حمّاد: تطاول اللّيل علينا دمّون دمون إنّا معشر يمانون و إنّنا لأهلنا محبّون قال الهمدانى: و دمّون أيضا: من حصون حضر موت لحمير. و قال فى موضع آخر: دمّون و خودون و هدّون و عندل: قرى للصّدف بحضرموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص557) 
بفتح أوله، و تشديد ثانيه : مدينة للصّدف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص536) 
دَمُّوْنُ بفتح أوله، و تشديد ثانيه، قال امرؤ القيس: تطاول الليل علينا دمّون دمّون إنّا معشر يمانون و إننا لأهلنا محبّون قال ابن الحائك: عندل و خودون و دمّون مدن للصدف، و قال في موضع آخر: و ساكن خودون الصدف و ساكن دمّون هو الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار، قال: و كان امرؤ القيس بن حجر قد زاد الصدف إليها، و فيها يقول: كأني لم أسمر يدمّون مرة، و لم أشهد الغارات يوما بعندل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص472) 
ع أَو أَرْضٌ؛ حَكَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ؛ و أَنْشَدَ لامْرئِ القَيْسِ: تَطاولَ الليلُ علينا دَمُّونْ إنَّا مَعْشَرٌ يَمانُونْ و إنَّنا لأَهْلِنا مُحِبُّونْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص202) 