الخَزَمَةُ خُوصُ المُقْل تُعمَلُ منه أَحْفاشُ النساء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص336) 
خوص المقل يعمل منه أحفاش النساء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص213) 
شجرة لها لِيْفٌ تتخذ من لحائها الحِبَالُ.واحدة الخَزَم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص162) 
خوص المقل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص48) 
خُوصُ المُقْل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص282) 
محرّكةً: خوصُ المُقْلِ تُعْمَلُ منه أَحْفاشُ النّساءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص207) 
الخَزَمُ ، بالتحريك: شجر يُتَّخذ من لحائه الحبال، الواحدة خَزَمَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1911) 
قال الليث: الخَزَمَةُ خُوصُ المُقْلِ يُعمل منه أَحْفَاشُ النساء، و الْخَزَمُ شَجَرٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص100) 
فأما خُزَيْمَة فهو تصغير خَزَمَة ،و هي شجرة لها لِحاء تُفتل منه الحبال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص595) 
واحدته: خزمة ،بالهاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1783) 
واحدته: خَزَمَة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص104) 
خوص المُقْل تُعمل منه أحفاش النساء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص105) 
- و الخَزَمَةُ ، مُحرَّكةً : خوصُ المُقْلِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و خَزَمَةُ بنُ خَزَمَةَ ، - و الحَارِثُ بنُ خَزَمَةَ ، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و نَهيكُ بنُ أوْسِ بنِ خَزَمَةَ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص50) 
و الخَزَمُ ، بالتحريك: شجر له ليفٌ تُتَّخذ من لحائه الحبال، الواحدة خَزَمَةٌ ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو حنيفة: الخَزَمُ شجر مثل شجر الدَّوْمِ سواء، و له أَفنان و بُسْرٌ صغار، يَسْوَدّ إِذا أَيْنَعَ ، مُرٌّ عَفِصٌ لا يأْكله الناس و لكن الغرْبان حريصة عليه تَنْتابُهُ ، واحدته خَزَمَةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خُوصُ المُقْل تُعمَلُ منه أَحْفاشُ النساء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص176) 