الاِخْتِنَاث

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِخْتِنَاث

الاِخْتِنَاث

بازگردانيدن خيك آب بآن طرف و از آن طرف آب خوردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص67)
sourceLink

أَصلُ الاخْتِناثِ: التَّكَسُّرُ و التَّثَنِّي، و منه سميت المرأَة: خُنْثَى.
(
لسان العرب
, ج2 , ص146)
sourceLink

قال: و تأويلُ الحديث - في نهيهِ عن اختِنَاثِ الأَسَاقِي -: أنَّ الشُّرْبَ مِنْ أَفْوَاهِها رُبَّمَا يُنْتِنُهَا. و قيل: إنَّهُ لا يُؤْمَنُ أن تكون فيها حيَّةٌ ، أو شيءٌ من الحشرات.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص145)
sourceLink

نَهَى عن اختِناثِ الأسْقِيَةِ

هو كسر أفواهها
(
العین
, ج4 , ص248)
sourceLink

«نَهى عن ( اختِناث ) الأَسْقِية»، يقال: ( خنَثتُ ) السِقاءَ ، و (اخْنثْتُه): إذا كسرتَ فمه و ثَنيته إلى خارجٍ فشربتَ منه، و إن ثنيتَه إلى داخلٍ فقد قَبَعْتَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص272)
sourceLink

و نُهي عن اختناث الأسقية،و هو أن تُكسر أفواهُها إلى خارج و يُشرب منها،فإذا كَسَرْتَها إلى داخل فهو القَبْع; يقال: قبعتُ السِّقاءَ ،إذا فعلت به ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص418)
sourceLink

اخْتِناثُ القِرْبَةِ

إذا شَرِبْتَ‌ من فيها
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص325)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاِخْتِنَاث

يشرب من أفواه القرب و الأداوي،و لا يختنثها اختناثا،و يقول:إنّ اختناثها ينتنها

معنى الاختناث أن يثنّى أفواهها ثمّ يشرب منها،و أصل الاختناث التكسّر،و من هذا سمّي المخنّث لتكسّره،و به سمّيت المرأة خنثى.و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسّر على وجهين:أحدهما: أنّه يخاف أن يكون فيه دابّة،و الذي دار عليه معنى الحديث أنّه صلّى اللّه عليه و آله نهى أن يشرب من أفواهها(المجلسي). خنثت السّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه، و قبعته:إذا ثنيته إلى داخل.و إنّما نهى عنه؛لأنّه ينتّنها؛ فإنّ إدامة الشّرب هكذا ممّا يغيّر ريحها.و قيل:لا يؤمن أن يكون فيها هامة.و قيل:لئلاّ يترشّش الماء على الشارب؛ لسعة فم السّقاء(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص257)
sourceLink

أَنَّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، نَهَى عن اخْتِناثِ الأَسْقِيَةِ

وَ خَنَثَها يَخْنِثُهَا خَنْثاً ، فانْخَنَثَتْ‌ ، و خَنَّثَها و اخْتَنَثَها ،و قال الليث: خَنَثْتُ‌ السِّقَاءَ‌ و الجُوَالِقَ‌، إِذا عَطَفْتَه.
(
تاج العروس
, ج3 , ص207)
sourceLink

و نهَى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن اختناث الأسقية

خَنَثَ‌ فَمَ السّقاء و فم الجُوَالِقِ و قَمَعَه: ثناه إلى خارج،و قبَعَه:ثناه إلى داخل.و اختنث القربةَ‌ فشرب
(
أساس البلاغة
, ص176)
sourceLink

أَنه، صلى الله عليه و سلم، نهى عن اخْتِناثِ الأَسْقِيةِ

خَنَثها يَخْنِثها خَنْثا ،و اختنثها :ثَنى فاها و أخرجه فشرب منه
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص164)
sourceLink

و تأْويلُ‌ الحديث: أَنَّ الشُّرْب من أَفواهها ربما يُنَتِّنُها، فإِنّ إِدامةَ الشُّرْبِ هكذا، مما يُغَيِّر رِيحَها; و قيل: إنه لا يُؤْمَنُ أَن يكون فيها حية أَو شيءٌ من الحَشرات، و قيل: لئلا يَتَرَشَّشَ الماءُ على الشارب، لِسَعَة فَم السِّقاء. قال ابن الأَثير: و قد جاء في حديث آخر إباحتهُ‌; قال: و يحتمل أَن يكون النهيُ خاصّاً بالسقاء الكبير دون الإِداوة. الليث: خَنَثْتُ‌ السِّقاء و الجُوالِقَ إِذا عَطَفْتَه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص145)
sourceLink

نهى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم عن اخْتِنَاث الأسْقِية

هو ثَنْي أفواهها إلى خارج، فإن ثُنِيتْ‌ إلى داخل فهو قَبْع. قيل: إنما نهى عنه لأنه يُنْتِنُها، أو كراهةَ‌ أن تكون فيه دابّة
(
الفائق
, ص345)
sourceLink

أَنَّهُ (ص) نَهى عَنِ اخْتِنَاثِ الأسَاقِي

قال أبو عُبيد: قال الأصمعيُّ‌: الاخْتِنَاث أَنْ تُثْنَى أَفْوَاهُما ثمَّ يُشْرَبَ منها. و أصل الاختناثِ‌: التَّكَسُّرُ و التثَنِّي و من هذا سُمِّي المُخَنَّثُ‌ .. لِتَكَسُّرِه.
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص145)
sourceLink

نهى عليه السّلام عن اختناث الأسقية

معنى الاختناث أن يثنّى أفواهها ثمّ يشرب منها،و أصل الاختناث التكسّر،و من هذا سمّي المخنّث لتكسّره،و به سمّيت المرأة خنثى.و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسّر على وجهين:أحدهما: أنّه يخاف أن يكون فيه دابّة،و الذي دار عليه معنى الحديث أنّه صلّى اللّه عليه و آله نهى أن يشرب من أفواهها(المجلسي). خنثت السّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه، و قبعته:إذا ثنيته إلى داخل.و إنّما نهى عنه؛لأنّه ينتّنها؛ فإنّ إدامة الشّرب هكذا ممّا يغيّر ريحها.و قيل:لا يؤمن أن يكون فيها هامة.و قيل:لئلاّ يترشّش الماء على الشارب؛ لسعة فم السّقاء(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص256)
sourceLink

نَهَى عن اختِناثِ الأسْقِيَةِ

خَنَثْتُ‌ السّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه، و قبعته إذا ثنيته إلى داخل. و إنما نهى عنه لأنه ينتّنها، فإن إدامة الشّرب هكذا مما يغيّر ريحها. و قيل لا يؤمن أن يكون فيها هامّة. و قيل لئلا يترشّش الماء على الشارب لسعة فم السّقاء. و قد جاء فى حديث آخر إباحته. و يحتمل أن يكون النّهى خاصّا بالسّقاء الكبير دون الإداوة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص82)
sourceLink

هو أن يَقلِبَ‌ شَفَةَ القِربَةِ و يَشْرَب
(
الطراز الأول
, ج3 , ص380)
sourceLink

أنه نهي عن اختناث الأسقية.

قال الأصمعي و غيره: الاختناث أن يثني أفواهها ثم يشرب منها و أصل الاختناث التكسر و التثني. و يقال: من هذا سمي المخنث لتكسره و به سميت المرأة خنث.[يقول: إنها لينة تتثنى -]. و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسر على وجهين: أحدهما أنه يخاف أن يكون فيه دابة و شرب رجل من في سقاء فخرجت منه حية. و الوجه الآخر: قال: ينتنه ذلك و عن النبي عليه السلام: أنه نهي عن اختناث الأسقية و قال: إنه ينتنه.. و الذي دار عليه معنى الحديث أنه نهى أن يشرب من أفواهها.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص282)
sourceLink

نهى عن اختناث الأسقية

[اختنث] السقاء:إِذا قلب فمه إِلى خارج و شرب منه
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1940)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِخْتِنَاث

الخاء و النون و الثاء أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على تكسُّرٍ و تئَنٍّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص222)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.