يشرب من أفواه القرب و الأداوي،و لا يختنثها اختناثا،و يقول:إنّ اختناثها ينتنها معنى الاختناث أن يثنّى أفواهها ثمّ يشرب منها،و أصل الاختناث التكسّر،و من هذا سمّي المخنّث لتكسّره،و به سمّيت المرأة خنثى.و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسّر على وجهين:أحدهما: أنّه يخاف أن يكون فيه دابّة،و الذي دار عليه معنى الحديث أنّه صلّى اللّه عليه و آله نهى أن يشرب من أفواهها(المجلسي). خنثت السّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه، و قبعته:إذا ثنيته إلى داخل.و إنّما نهى عنه؛لأنّه ينتّنها؛ فإنّ إدامة الشّرب هكذا ممّا يغيّر ريحها.و قيل:لا يؤمن أن يكون فيها هامة.و قيل:لئلاّ يترشّش الماء على الشارب؛ لسعة فم السّقاء(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص257) 
أَنَّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، نَهَى عن اخْتِناثِ الأَسْقِيَةِ وَ خَنَثَها يَخْنِثُهَا خَنْثاً ، فانْخَنَثَتْ ، و خَنَّثَها و اخْتَنَثَها ،و قال الليث: خَنَثْتُ السِّقَاءَ و الجُوَالِقَ، إِذا عَطَفْتَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص207) 
و نهَى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن اختناث الأسقية خَنَثَ فَمَ السّقاء و فم الجُوَالِقِ و قَمَعَه: ثناه إلى خارج،و قبَعَه:ثناه إلى داخل.و اختنث القربةَ فشرب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص176) 
أَنه، صلى الله عليه و سلم، نهى عن اخْتِناثِ الأَسْقِيةِ خَنَثها يَخْنِثها خَنْثا ،و اختنثها :ثَنى فاها و أخرجه فشرب منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص164) 
و تأْويلُ الحديث: أَنَّ الشُّرْب من أَفواهها ربما يُنَتِّنُها، فإِنّ إِدامةَ الشُّرْبِ هكذا، مما يُغَيِّر رِيحَها; و قيل: إنه لا يُؤْمَنُ أَن يكون فيها حية أَو شيءٌ من الحَشرات، و قيل: لئلا يَتَرَشَّشَ الماءُ على الشارب، لِسَعَة فَم السِّقاء. قال ابن الأَثير: و قد جاء في حديث آخر إباحتهُ; قال: و يحتمل أَن يكون النهيُ خاصّاً بالسقاء الكبير دون الإِداوة. الليث: خَنَثْتُ السِّقاء و الجُوالِقَ إِذا عَطَفْتَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص145) 
نهى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم عن اخْتِنَاث الأسْقِية هو ثَنْي أفواهها إلى خارج، فإن ثُنِيتْ إلى داخل فهو قَبْع. قيل: إنما نهى عنه لأنه يُنْتِنُها، أو كراهةَ أن تكون فيه دابّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص345) 
أَنَّهُ (ص) نَهى عَنِ اخْتِنَاثِ الأسَاقِي قال أبو عُبيد: قال الأصمعيُّ: الاخْتِنَاث أَنْ تُثْنَى أَفْوَاهُما ثمَّ يُشْرَبَ منها. و أصل الاختناثِ: التَّكَسُّرُ و التثَنِّي و من هذا سُمِّي المُخَنَّثُ .. لِتَكَسُّرِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص145) 
نهى عليه السّلام عن اختناث الأسقية معنى الاختناث أن يثنّى أفواهها ثمّ يشرب منها،و أصل الاختناث التكسّر،و من هذا سمّي المخنّث لتكسّره،و به سمّيت المرأة خنثى.و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسّر على وجهين:أحدهما: أنّه يخاف أن يكون فيه دابّة،و الذي دار عليه معنى الحديث أنّه صلّى اللّه عليه و آله نهى أن يشرب من أفواهها(المجلسي). خنثت السّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه، و قبعته:إذا ثنيته إلى داخل.و إنّما نهى عنه؛لأنّه ينتّنها؛ فإنّ إدامة الشّرب هكذا ممّا يغيّر ريحها.و قيل:لا يؤمن أن يكون فيها هامة.و قيل:لئلاّ يترشّش الماء على الشارب؛ لسعة فم السّقاء(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص256) 
نَهَى عن اختِناثِ الأسْقِيَةِ خَنَثْتُ السّقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه، و قبعته إذا ثنيته إلى داخل. و إنما نهى عنه لأنه ينتّنها، فإن إدامة الشّرب هكذا مما يغيّر ريحها. و قيل لا يؤمن أن يكون فيها هامّة. و قيل لئلا يترشّش الماء على الشارب لسعة فم السّقاء. و قد جاء فى حديث آخر إباحته. و يحتمل أن يكون النّهى خاصّا بالسّقاء الكبير دون الإداوة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص82) 
هو أن يَقلِبَ شَفَةَ القِربَةِ و يَشْرَب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص380) 
أنه نهي عن اختناث الأسقية. قال الأصمعي و غيره: الاختناث أن يثني أفواهها ثم يشرب منها و أصل الاختناث التكسر و التثني. و يقال: من هذا سمي المخنث لتكسره و به سميت المرأة خنث.[يقول: إنها لينة تتثنى -]. و معنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسر على وجهين: أحدهما أنه يخاف أن يكون فيه دابة و شرب رجل من في سقاء فخرجت منه حية. و الوجه الآخر: قال: ينتنه ذلك و عن النبي عليه السلام: أنه نهي عن اختناث الأسقية و قال: إنه ينتنه.. و الذي دار عليه معنى الحديث أنه نهى أن يشرب من أفواهها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص282) 
نهى عن اختناث الأسقية [اختنث] السقاء:إِذا قلب فمه إِلى خارج و شرب منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1940) 