المِعَى

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی المِعَى

الْمِعَي

مَسيلُ ماءٍ ضَيِّقٌ صَغيرٌ.قول القُطامِيّ: [الوافر] حَوَالِبَ غُرَّزا الحَوالِبُ:عُروقُ الضَّرْعِ.و الغُرَّزُ:التي ذَهَبَتْ ألْبانُها. ¦¦
واحِدُ الأَمْعاءِ.و ليسَ بِجَمْعٍ كَقَوْلهم:لِحًى في جمع لِحْيَةٍ،و رِشًى في جمعِ رِشْوَةٍ.و قولِ القُطامِيِّ:[الوافر] كَأَنَّ نُسوعَ رَحْلي حينَ ضَمَّتْ حَوالِبَ غُرَّزاً وَ مِعًى جِياعا يَحْتَمِلُ أمْرَينِ:أحَدُهما أنْ يكونَ وَضَعَ الواحِدَ مَوْضِعَ الجَمْعِ وَضَعَ مِعًى في مَوْضِعِ أمْعاءٍ.كما جاءَ في التّنْزِيلِ: وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ بَعْدَ ذٰلِكَ ظَهِيرٌ.و الآخَرُ:أن يكونَ وَضَعَ الجَمْعَ موْضِعَ الواحِدِ،وَضَعَ جياعاً في مَوْضِعِ جائِعٍ،كما قالوا:شابَتْ مَفارِقُهُ.و مِن وَضْعِ الواحِدِ مَوْضِعَ الجمْعِ قول الآخر:[الطويل] يُبَيّنُهُمْ ذو اللُّبِّ حينَ يَراهُمُ بسِيِماهُمُ بيضاً لِحاهُمْ و أَصْلَعا وضَعَ أصْلَعَ في مَوْضِعِ صُلْعٍ،
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص280)
sourceLink

من مذانب الأرض، كل مذنب يناصي مذنبا بالسند،و الذي في السفح هو الصلب
(
العین
, ج2 , ص268)
sourceLink

مصران البطن،مذكَّر و قد يؤنث
(
المنجد فی اللغة
, ص769)
sourceLink

من أَعْفاج البطن
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص565)
sourceLink

كل مِذْنَب بالحضيض ينادي (ق) [(ت) يناصي] مِذْنَباً بالسَنَد او سهلٌ بين صلبين (ج) اَمْعاءٌ. ¦¦
من اعفاج البطن و في المصباح «المصران» مذكَّر و قد يؤَنَّث جمع المقصور اَمْعاءٌ مثل عِنَب و اَعْناب و جمع الممدود اَمْعِيَة مثل حمار و احمرة
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص239)
sourceLink

المَصِير(واحد المُصْرَان)،و ما لان من الأرض و انخفض بين صُلْبَيْنِ،أو مسيل الماء بين الجِرَار.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص430)
sourceLink

واحِدُ الأمْعاءِ أمْعاءِ البَطْنِ. ¦¦
المِذْنَبُ،واحِدُ مذانِبِ الأرضِ، و هي مسايلُ الماءِ في التِّلاعِ.قال ابنُ دُريدٍ: ¦¦
مَسيلُ ماءٍ من أكَمَةٍ أَو غِلَظٍ إلى قرارٍ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص285)
sourceLink

المَصيرُ، واحدُ المُصْرَانِ. [مذكر و قد يؤنث]. (ج) أَمْعَاء. ¦¦
ما لان من الأَرض و انخفض بين صُلْبَين، أَو مسيل الماءِ بين الحِرار. (ج) أَمعاء.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص878)
sourceLink

المِذْنَبُ من مذانب الأرض. ¦¦
واحد الأَمْعَاءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2495)
sourceLink

المُصرَانُ و قَصْرُهُ أَشْهَرُ مِنَ الْمَدِّ وَ جَمْعُهُ‌ أَمْعَاءٌ‌ مِثْلُ عِنَبٍ وَ أَعْنَابٍ و جَمْعُ الْمَمْدُودِ أَمْعِيَةٌ‌ مِثْلُ حِمَارٍ و أَحْمَرَةٍ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص576)
sourceLink

كُلُّ مِذْنَبٍ بقَرارِ الحَضِيضِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص302)
sourceLink

المِذْنَبُ مِن مَذانِبِ الأرْضِ‌؛ نقلَهُ‌ الجَوْهرِي. و قالَ ابنُ سِيدَه: هو مِن مَذانِبِ الأرضِ‌. كلُّ مُذْنَبٍ‌ بالحَضِيضِ يُنادِي ؛ كذا في النسخِ و الصَّوابُ يُناصِي؛ مُذْنَباً بالسَّنَدِ ، و الذي في السَّفْحِ هو الصُّلْب
(
تاج العروس
, ج20 , ص193)
sourceLink

حَكَى ابنُ سِيدَه عن أَبي حنيفَةَ‌: المِعَى سَهْلٌ بينَ‌ صُلْبَيْنِ‌ ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة: بصُلْبِ المِعَى أَو بُرْقةِ الثَّوْرِ لم يَدَعْ‌ لها جِدَّةً حَوْل الصَّبا و الجَنائبِ‌ قالَ الأزْهرِي: أَظَنُّ واحِدَه مَعاةً‌ . و قيلَ‌: المِعَى المَسِيلُ بينَ الحِرارِ ¦¦
قال القالِي: المِعَى المَسِيلُ الضَّيِّقُ الصَّغِيرُ ¦¦
موْضِعٌ‌؛ و أَنْشَدَ القالِي لذي الرُّمَّة: على ذرْوَةِ الصّلْبِ الذي وَاجَه المِعَى سَواخِطَ من بعد الرّضا للمَرَاتِع قال الصّلْب و المِعَى : مَوْضِعانِ‌. * قُلْت: و قد تَكَرَّر ذِكْرُهما في شِعْر ذِي الرُّمَّة؛ فمنه ما أَنْشَدَه القالِي هذا، و منه ما أَنْشَدَه أَبو حنيفَةَ‌: بصُلْبِ‌ المِعَى أَو بُرْقَةِ الثَّوْرِ، و قد تقدَّمَ ¦¦
قالَ نَصْر: المِعَى أَرْضٌ في بِلادِ الرّبابِ‌، و هو رَمْلٌ‌ بينَ الجِبالِ‌
(
تاج العروس
, ج20 , ص194)
sourceLink

المِعَى و المَعى :من أعفاج البطن، و قد يؤنث،الجمع: أمعاء .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص86)
sourceLink

واحد الأمعاء . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المِعَى أيضاً:مَسيل ماء من غِلَظ أو أَكَمَة إلى سهولة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص954)
sourceLink

واحد الأمعاء ،وفي الحديث عن النبي عليه السلام:«المؤمن يأكل في
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6334)
sourceLink

مِنْ أعْفاجِ البَطْنِ ،مُذَكَّرٌ و رَوَىَ التأنيثَ فيه مَنْ لا يُوثق بِهِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كلُّ مِذْنَبٍ بالحَضِيضِ يناصِى مِذْنَبا بالسَّنَدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص267)
sourceLink

معروف. و هو مُذَكَّر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص363)
sourceLink

و ثانيهما: ما يتَّصل به و هو المِعَى المسمَّى بالصّائم.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يتّصل به المِعَى الدّقيق و يُسَمَّى باللَّفائفِىّ لأنّه كثير التّلافيف لما عَرفتَه. و الهَضْم فيها أكثر من السُّفْلَى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يتَّصل به المِعَى المسمَّى بالأعور لأنّه ليس له الاّ فم واحد. و اذا تمّ الهضم اندفع بسهولة عنه اذ يصير ثُفْلاً فينحدر فى الأرْبِيَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يتّصل به المِعَى المسمَّى بالقولون، و هو يَعْرُض فيه القُولنج، و منه اشتقّ اسمُه. و يتَّصل به المِعَى المسمَّى بالمستقيم لاستقامته، و هو قصير واسع...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص364)
sourceLink

- و المِعَى كإلَى: كلُّ مِذْنَبٍ بالحَضيضِ يُنادِي مِذْنَباً بالسَّنَدِ، أو سَهْلٌ بين صُلْبَيْنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص449)
sourceLink

ابن سيده المَعَى و المِعَى من أَعْفاج البطن، مذكر، قال: و رَوى التأْنيث فيه من لا يوثق به، و الجمع الأَمْعَاءُ ، و قول القطامي: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأَزهري عن الفراء: و المِعَى أَكثر الكلام على تذكيره، يقال: هذا مِعًى و ثلاثة أَمْعَاء ، و ربما ذهبوا به إِلى التأْنيث كأَنه واحد دلَّ على الجمع، و أَنشد بيت القطامي: و مِعًى جِياعا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص287)
sourceLink

قال الليث: المِعَى من مذانب الأرض، كل مِذْنب بالحضيض يناصي مِذْنباً بالسَنَد. و الذي في السفح هو الصلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص159)
sourceLink

مِذْنَبٌ‌ بالحضيضِ‌ يُباهي مِذْنَباً بالسَّنَدِ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص181)
sourceLink

هم فى مثل المِعَى و الكَرِش

أَخصبوا و صلحَتْ‌ حالُهم.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص878)
sourceLink

قالَ الأزْهرِي: العَرَبُ تقولُ‌: هُمْ‌ في مِثْلُ المِعَى و الكَرِشِ‌: أَي أَخْصَبُوا و حَسُنَتْ حالُهُم و صَلَحَتْ‌؛ قال الرَّاجزُ: يا أَيُّهذا النائِمُ المُفْتَرِشْ‌ لستَ على شيءٍ فَقُمْ و انْكَمِشْ لستَ لقَوْمٍ أَصْلَحُوا أَمْرَهُمْ‌ فأصْبَحُوا مِثْلَ المِعَى و الكَرِشْ
(
تاج العروس
, ج20 , ص194)
sourceLink

المِعَى مِن مَذانِب الأرض

كلُّ مِذْنَب بالحَضِيض يُناصِي مِذْنَبا بالسَّنَدِ و الذي في السَّفْح هو الصُّلْبُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص565)
sourceLink

كلُّ مِذْنَب بالحَضِيض يُناصِي مِذْنَباً بالسَّنَدِ و الذي في السَّفْح هو الصُّلْبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص288)
sourceLink

هم مثل المعى و الكرش

- و هُمْ مِثلُ المِعَى و الكَرِشِ ، أي: أخْصَبُوا، و حَسُنَتْ حالُهُم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص449)
sourceLink

«هم مِثل المِعَى و الكَرِش»إذا كانوا مُخْصِبين;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص599)
sourceLink

المَعْيُ و المِعَى

من أَعْفاجِ البَطْنِ‌ ؛ الأولى عن ابنِ سِيدَه؛ و اقْتَصَرَ الجَوْهرِي و غيرُهُ على الأخيرَةِ‌، و به جاءَ‌ الحديثُ‌: «المُؤْمِنُ يَأْكُلُ‌ في مِعًى واحِدٍ»
(
تاج العروس
, ج20 , ص193)
sourceLink

المِعَى و الكَرِش

العرب تقول للقوم إذا أخصبوا و صلحت حالهم هم في مثل المِعَى و الكَرِش. و قال الراجز: يا أيَهذا النائم المفترشْ‌ لستَ على شيء فقم و انكمش لستَ كقوم أصلحوا أمرهم فأصبحوا مثلَ المعى و الكرش
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص159)
sourceLink

مِعَىً

ج أمْعاء:حشًا بَطْنيّ‌ مُجوّف،يكون بَيْن المَعِدة و الإسْت و هو قِسْمان:«المِعى الدَّقيق»،طُولُه مِن سِتّة أَمْتار إلى ثمانية،و يَتألَّف من«الاثْني عَشريّ‌»،و«المِعى الصَّائم»،و«المعَى اللَّفائفيّ‌». و«المِعَى الغليظ‍‌»،طُوله من 1,40 م إلى 1,70 م،و هو يلي المِعى الدَّقيق و يَتألَّف بدَوْره من«الأَعْور»، و«القُولون»،و«المُستقيم»:«معى حيوان»،«التهاب أمعاء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1349)
sourceLink

مِعًى واحدٍ،و الكافر يأكل في سبعة أمعاء »،يقال:إِنه قال هذا للجهجاه ابن سعيد الغفاري...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6335)
sourceLink

و الثانية: مِعَى البطن، و الجمع أمعاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص335)
sourceLink

و قال الليث: واحد الأَمْعَاءِ يقال مِعًى و مِعَيان و أَمْعاء ، و هو المَصارين. قال الأَزهري: و هو جميع ما في البطن مما يتردد فيه من الحَوايا كلها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص287)
sourceLink

قال: و مِعًى واحدٌ أَعْجَبُ إِليَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص288)
sourceLink

قال الليث: واحد الأمعاء يقال: مِعًى و مِعَيان و أمعاء. قال و هو جميع ما في البطن مما يتردّد فيه من الحوايا كلها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص159)
sourceLink

مِعى اثنا عَشَريّ

أُنظر:إثنا عشريّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1349)
sourceLink

مِعَىً، مَعْىِ

مَعْىِ‌ ' و مِعَاء '' ج. أَمْعَاء '' ،أَمْعِيَة ' :روده؛امعاء، احشاء.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص653)
sourceLink

مِعى صَائم

الجزء الأوسط‍‌ من المِعَى الدَّقيق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1349)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المِعَى

المُؤْمن يأْكل في معى واحد و الكافِرُ في سَبْعَةِ أَمْعَاء قالوا ذُكر له رجل أَكول قد أَسلم فقلَّ أَكْلُه فقال ذلك

قيل هو تمثيل لِرضا المؤمن باليسيرِ من الدنيا و حِرْص الكافر على التكثُّرِ منها. و الأوْجَهُ‌ أن يكونَ‌ هذا تحضيضاً للمُؤمن على قِلَّةِ‌ الأكل و تحامي ما يجرُّه الشِّبَع من قسوة القلب و الرّين و طاعةِ‌ الشهوة البهيمية و غير ذلك من أنواع الفساد. و ذِكْرُ الكافر و وَصْفُه بكثرة الأكل إغلاظ‍‌ على المُؤْمن، و تأكيد لما رُسِم له و حضّه عليه؛ و ناهيك زاجراً قوله تعالى: وَ يَأْكُلُونَ‌ كَمٰا تَأْكُلُ‌ اَلْأَنْعٰامُ‌ [محمد: 12]. أَلِفُ‌ المِعَى منقلبة عن ياء؛ لقولهم في تثنيته: معيان . و لُمَا حكي بعضهم أنه يقال: مَعْي و مِعَى كَأْنْي و إِنًى و ثِنْيٍ‌ و ثِنًى.
(
الفائق
, ج3 , ص249)
sourceLink

المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِع ى وَاحِدٍ وَ الكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

هذا مثل ضربه للمؤمن و زهده فى الدنيا، و الكافر و حرصه عليها. و ليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع فى الدنيا. و لهذا قيل: الرّغب شؤم؛ لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار. و قيل: هو تخصيص للمؤمن و تحامى ما يجرّه الشّبع من القسوة و طاعة الشّهوة. و وصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ‍‌ على المؤمن، و تأكيد لما رسم له. و قيل: هو خاصّ‌ فى رجل بعينه كان يأكل كثيرا فأسلم فقلّ‌ أكله. و المِعَى : واحد الأَمْعاء ، و هى المصارين
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص344)
sourceLink

أما بيان المعى و ماهيته فقد ذكر بعض العارفين أن اَلْمِعَى سم من جواهر المعدة مجوف ليس بواسع التجويف له شظايا بالطول و العرض، و الوارب ينزل فيه ما انهضم في المعدة من الغذاء، و في مروره عطفات كثيرة، و إليه من الكبد جداول كثيرة ضيقة، و إنما خلق من جواهر المعدة ليتم فيه هضم ما قصرت المعدة عن هضمه، و إنما لم يخلق واسع التجويف ليكون اشتماله على ما ينفذ فيه زمانا طويلا فيتمكن من تغيير الغذاء، و أما طوله فليمص الثالث ما فات الثاني و هكذا إلى آخرها فلا يبقى مع الفضول شيء من الغذاء، و أما الشظايا الموضوعة بالطول تجذب الغذاء و الموضوعة بالعرض تدفعها و الموضوعة بالوارب لإمساكها
(
مجمع البحرين
, ص395)
sourceLink

قال أبو عبيد: نُرى ذلك لتسمية المؤمن عند طعامه، فتكون فيه البركة، و الكافر لا يفعل ذلك. ¦¦
قيل: إنه خاصّ‌ لرجل كان يُكثر الأكل قبل إسلامه، فلمّا أسلم نقص أكلُه. و يَرْوِي أهل مصر أنه أبو بصرة الغِفَاريّ‌، لا نعلم للحديث وجهاً غيره؛ لأنا نرى من المسلمين مَن يَكثرُ أكلُه، و من الكافرين من يقلّ أكله
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص158)
sourceLink

قلت: و فيه وجه ثالث أحسبه الصواب الذي لا يجوز غيره، و هو أن قول النبي صلى اللّه عليه و سلم : «المؤمن يأكل في مِعًى واحد، و الكافر يأكل في سبعة أمعاء» مَثَل ضربه للمؤمن، و زهده في الدنيا و قناعته بالبُلْغة من العيش، و ما أوتي من الكفاية، و للكافر و اتّساع رغبته في الدنيا و حرصه على جمع حُطَامها، و منعها من حقّها، مع ما وصف اللّٰه الكافر من حرصه على الحياة، و ركونه إلى الدنيا و اغتراره بزُخرفها، فالزهد في الدنيا محمود؛ لأنه من أخلاق المؤمنين، و الحرص عليها و جمع عَرَضها مذموم؛ لأنه من أخلاق الكفار.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص159)
sourceLink

،يقال:إِنه قال هذا للجهجاه ابن سعيد الغفاري،و كان أكل معه و هو كافر فأكثر ثم أكل معه و قد أسلم فأقلّ‌. و قيل:هو مثلٌ للمؤمن في زهده في الدنيا و للكافر في حرصه عليها. [المِعَى]: المِذنب من مذانب الأرض . و المِعَى :واحد الأمعاء
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6335)
sourceLink

هو مَثَل لأَن المؤمن لا يأْكل إِلا من الحلال و يتوقى الحرام و الشبهة، و الكافر لا يبالي ما أَكل و من أَين أَكل و كيف أَكل، و قال أَبو عبيد: أُرى ذلك لتَسمية المؤمن عند طَعامه فتكون فيه البركة و الكافر لا يَفعل ذلك، و قيل: إِنه خاص برجل كان يُكثر الأَكل قبل إِسلامه فلما أَسلم نقص أَكله، و يروي أَهل مصر أَنه أَبو بَصْرة الغِفاريّ‌، قال أَبو عبيد: لا نعلم للحديث وجهاً غيره لأَنا نرى من المسلمين من يَكْثُر أَكله و من الكافرين مَن يقلّ أَكله ¦¦
مَثَلٌ ضربه للمؤمن و زُهْدِه في الدنيا و قَناعَته بالبُلْغة من العيش و ما أُوتي من الكِفاية، و للكافر و اتساع رَغبته في الدنيا و حِرْصِه على جَمْع حُطامها و مَنْعها من حقها مع ما وصَف اللَّهُ تعالى به الكافرَ من حِرْصه على الحياة و رُكونه إِلى الدنيا و اغْتِراره بزُخْرُفِها، فالزُّهد في الدنيا محمود لأَنه من أَخلاق المؤمنين، و الحِرْصُ عليها و جَمْعُ عَرَضِها مذموم لأَنه من أَخلاق الكفار، و لهذا قيل: الرُّغْبُ شُؤْمٌ‌، لأَنه يحمل صاحبه على اقتحام النار، و ليس معناه كثرة الأَكل دون اتساع الرغبة في الدنيا و الحِرْص على جمعها، فالمراد من الحديث في مثل الكافر استكثاره من الدنيا و الزيادةُ‌ على الشبع في الأَكل داخل فيه، و مثَل المؤمن زهدُه في الدنيا و قلة اكتراثه بأَثاثِها و استعدادُه للموت، و قيل: هو تخصيص للمؤمن و تَحامِي ما يجرُّه الشبع من القَسْوة و طاعةِ الشهوة، و وَصْفُ الكافر بكَثرة الأَكل إِغلاظٌ على المؤمن و تأْكيد لما رُسِمَ له، و اللَّه أَعلم.
(
لسان العرب
, ج15 , ص287)
sourceLink

قيل هو مَثَل للمؤمن فى أنّه لا يأكل الاّ من الحلال و يَتَوَقَّى الحرامَ‌ و الشُّبْهَة، و للكافِر فى أنّه لا يُبالى من أين أكل و كيف أكل. و هو مَثَل ضربه (صلّى اللّه عليه و آله) للمؤمن فى زُهده فى الدُّنيا و قناعته بالبُلْغَة من العيش و ما أوتىَ‌ من الكفاية، و للكافر فى اتّساعه و رغبته فى الدُّنيا و حرصه على جمع حُطامها.
(
کتاب الماء
, ج3 , ص364)
sourceLink

قوله: المؤمن يأكل في معي واحد و الكافر يأكل في سبعة أمعاء نرى ذلك و الله أعلم لتسمية المؤمن عند طعامه فتكون فيه البركة و أن الكافر لا يفعل ذلك و يرون أن وجه الحديث و الله أعلم أنه كان هذا[الحديث]خاصا لرجل بعينه كان يكثر الأكل قبل إسلامه ثم أسلم فنقص ذلك[منه -]فذكر ذلك للنبي عليه السلام فقال فيه هذه المقالة[أبو عبيد -]: و أهل مصر يرون أن صاحب هذا الحديث هو أبو بصرة الغفاري و لا نعلم للحديث وجها غير هذا لأنك قد ترى من المسلمين من يكثر أكله و من الكفار من يقل ذلك منه و حديث النبي عليه السلام: لا خلف له فلهذا وجه على هذا الوجه.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص22)
sourceLink

قال السيّد رحمه اللّه:هذا القول مجاز،و المراد:أنّ المؤمن يقنع من مطعمه بالبلغ التي تمسك الرمق،و تقيم الأود،دون المآكل التي يقصد بها وجه اللذة،و يقضي بها حقّ الشهوة،فكأنّه يأكل في معى واحد؛لفرط الاقتصاد،و كراهة الاستكثار. و أمّا الكافر فإنّه لتبجّحه في المآكل و تنقّله في المطاعم و توخّيه ضدّ ما يتوخّاه المؤمن...كأنّه يأكل في سبعة أمعاء...و قال الراوندي رحمه اللّه:المعى-على وزن اللّوى-: واحد الأمعاء؛و هي مجاري الطعام في البطن.و هذا مثل؛ و ذلك أنّ المؤمن لا يأكل إلاّ من الحلال،و يجتنب الحرام و الشبهة،و الكافر لا يبالي ما أكل،و كيف أكل،و من أين أكل(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص746)
sourceLink

المؤمن يأكل فى مِعًى واحد، و الكافر فى سبعة أَمْعَاءٍ

المِعَى : واحد الأَمْعَاءِ‌ . و هو مَثَلٌ‌، لأنَّ المؤمن لا يأكل إلاَّ من الحلال و يتوقَّى الحرامَ و الشبهة، و الكافر لا يبالى ما أكل و من أين أكل و كيف أكل.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2495)
sourceLink

المؤمن يأْكل في مِعًى واحدةٍ

قال الفراء و مِعًى واحد أعجب إليّ‌. قال: المِعَى أكثر الكلام على تذكيره، يقال هذا معى و ثلاث أمعاء، ربما ذهبوا به إلى التأنيث، كأنه واحد دَلّ على جمع.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص159)
sourceLink

قال: و مِعًى واحدٌ أَعْجَبُ إِليَّ‌. مَثَلٌ ضربه للمؤمن و زُهْدِه في الدنيا و قَناعَته بالبُلْغة من العيش و ما أُوتي من الكِفاية، و للكافر و اتساع رَغبته في الدنيا و حِرْصِه على جَمْع حُطامها و مَنْعها من حقها مع ما وصَف اللَّهُ تعالى به الكافرَ من حِرْصه على الحياة و رُكونه إِلى الدنيا و اغْتِراره بزُخْرُفِها، فالزُّهد في الدنيا محمود لأَنه من أَخلاق المؤمنين، و الحِرْصُ عليها و جَمْعُ عَرَضِها مذموم لأَنه من أَخلاق الكفار
(
لسان العرب
, ج15 , ص288)
sourceLink

يأكل المؤمن في معى واحد

المعى:المصران،و هو جميع ما في البطن ممّا يتردّد فيه من الحوايا كلّها،و هو مذكّر و قد يؤنّث،و الجمع:أمعاء(المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص311)
sourceLink

ضرب المثل المِعَى

المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِع ى وَاحِدٍ وَ الكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

قلت: و فيه وجه ثالث أحسبه الصواب الذي لا يجوز غيره، و هو أن قول النبي صلى اللّه عليه و سلم : «المؤمن يأكل في مِعًى واحد، و الكافر يأكل في سبعة أمعاء» مَثَل ضربه للمؤمن، و زهده في الدنيا و قناعته بالبُلْغة من العيش، و ما أوتي من الكفاية، و للكافر و اتّساع رغبته في الدنيا و حرصه على جمع حُطَامها، و منعها من حقّها، مع ما وصف اللّٰه الكافر من حرصه على الحياة، و ركونه إلى الدنيا و اغتراره بزُخرفها، فالزهد في الدنيا محمود؛ لأنه من أخلاق المؤمنين، و الحرص عليها و جمع عَرَضها مذموم؛ لأنه من أخلاق الكفار. و لهذا قيل: الرُغْب شؤم، و ليس معناه كثرة الأكل دون اتساع الرغبة في الدنيا و الحرص على جمعها، فالمراد من الحديث في مَثَل الكافر استكثاره من الدنيا و الزيادة على الشبع في الأكل داخل فيه، و مثلِ المؤمن زهدُه في الدنيا و قلّة اكتراثه بأثاثها و استعداده للموت و اللّٰه أعلم.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص159)
sourceLink

هم مثل المعى و الكرش

و تقول العرب: «هم مثل المعى و الكرش »، فى صلاح أمرهم. قال الشاعر: يا أيّ هذا النّائم المفترش لست على شيء فقم فانكمش لست كقوم أصلحوا أمرهم فأصبحوا مثل المعى و الكرش
(
الأمثال للسدوسی
, ص79)
sourceLink

المِعَى في الاصطلاح

الْمِعَي

رودگانى (السّامى/200) ¦¦
رودگانى(قانون/ج 1831/3)،(البلغة/39)،(دستور/541)،روده(مقدّمة/198)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص181)
sourceLink

بالفتح،و كإلى من أعفاج البطن و قد يؤنث.جمعه أمعاء.فارسيه روده.
(
بحر الجواهر
, ص351)
sourceLink

كاِلَى و المَعَى بالفتح معروف قال ابن سيده مذكر و روى التأنيث فيه من لا يوثق به و الجمع امعاء و هى آلات لدفع الفضلات و كثيرة العدد و بعضها كثير التلافيف ليكون للطعام المنحدر من المعدة مكث صالح فى التلافيف و لو كانت واحدا لانفصل عنها سريعا عن الجوف و احتاج الانسان فى كل وقت الى غذاء آخر و الى قيام الى دفعه و هى ستة ثلاثة دقاق و ثلاثة غلاظ و كلها مربوطة بالصلب برباطات تشدها على واجب اوضاعها و مؤلفة من طبقتين للاحتياط اولها الاثنى عشرى و فمه متصل بقعر المعدة و يسمى البواب و لقب بالاثنى عشرى لأن طوله هذا القدر من أصابع صاحبه و سعته كسعة فمه المسمى بالبواب و خلق مستقيما ممتدا من المعدة الى أسفل ليكون اول الاندفاع متيسرا لأنه فى المستقيم أسرع منه فى المعوج و يتصل به المعى المسمى بالصائم و سمى بذلك لانه فى الأكثر خاليا لأن الذى ينجذب اليه ينفصل عنه سريعا لأن العروق الماساريقية اكثرها متصل به لأنه أقرب الأمعاء الى الكبد و لان المرة الصفراء تنصب اليه و هى على صرافتها و هو يضيق و يضمر فى المرض جدا و يتصل به المعى الدقيق و يسمى باللفايفى لأنه كثير التلافيف لما عرفته و هو آخر العليا و الهضم فيها اكثر من السفلى و يتصل به المعى المسمى بالأعور لانه ليس له إلاّ فم واحد منه يقبل ما يأتيه و منه يخرج اذا ثم هضمه ثم يندفع بسهولة عنه اذا صار ثفلا و هو أولى الامعاء بان ينحدر فى فتق الأربية لانه غير مربوط و يتصل به المعى المسمى بقولون و هو يعرض فيه القولنج فى الأكثر و منه اشتق اسمه و يتصل به المعى المسمى بالمستقيم لاستقامته و هو قصير واسع و خلق مستقيما ليكون اندفاع الثفل عنه أسهل.و فى الحديث المؤمن يأكل فى معى واحد و الكافر يأكل فى سبعة أمعاء قيل هو مثل للمؤمن فى انه لا يأكل الا من الحلال و يتوقى الحرام و الشبهة و للكافر فى انه لا يبالى من أين أكل و كيف احل و قال ابو عبيد ارى ذلك لتسمية المؤمن عند طعامه فيكون فيه البركة و الكافر لا يفعل ذلك و قيل انه خاص برجل كان يكثر الأكل قبل اسلامه فلما أسلم نقص اكله و يروى انه ابو بصرة الغفارى قال ابو عبيد لا نعلم للحديث وجها غيره لانا نرى من المسلمين من يكثر أكله و من الكافرين من يقل أكله و حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم لا خلف له.و قال الأزهرى فيه وجه ثالث أحسبه الصواب الذى لا يجوز غيره و هو مثل ضربه صلى الله عليه و سلم للمؤمن فى زهده فى الدنيا و قناعته بالبلغة من العيش و ما أوتى من الكفاية و للكافر فى اتساعه و رغبته فى الدنيا و حرصه على جمع حطامها و منعها من حقها فالزهد فى الدنيا محمود لأنه من أخلاق المؤمنين و الحرص عليها مذموم لأنه من اخلاق الكافرين و ليس معناه كثرة الأكل دون اتساع الرغبة فى الدنيا و الحرص على جمعهما فالمراد من الحديث فى مثل الكافر استكثاره فى الدنيا و الزيادة على الشبع فى الأكل داخل فيه و مثل المؤمن زهده فى الدنيا و قلة اكتراثه بها و استعداده للموت.و قال غيره ان المراد بالمعى السابع فى الحديث المعدة و ان الكافر لشرهه و عدم تسميته لا يكفيه الا ملؤها كلها و المؤمن لاقتصاده و تسميته يشبعه ملئ أحدها.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص302)
sourceLink

يُذكَّر و يُؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص388)
sourceLink

المَعْيُ و المِعَى

رودگانى(تاج/577)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص181)
sourceLink

مِعَىً

الجزء من الجهاز الهضمي، الذي يمتد من المعدة حتى الشرج.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1061)
sourceLink

الأعلام

الْمِعَي

بالكسر، و القصر: موضع بالدهناء. و قيل: جبل الدهناء.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1286)
sourceLink

بكسر أوّله، و فتح ثانيه، بعده ياء، على وزن فعل: موضع فى ديار بكر، قال ذو الرّمّة: على ذروة الصّلب الذي واجه المعى سواخط من بعد الرّضا للمراتع و بهذا الموضع أدركت بنو عجل و بنو سعد بن ضبيعة المنبطح الأسدىّ‌، و كان أغار على بنى عباد بن ضبيعة، فأخذ نعم سكن بن باعث بن عوف بن الحارث ابن عباد، و هى ألف بعير، و سبى نساء، فأسروا المنبطح، و ردّوا النّساء و النّعم. و قال حجر بن مالك فى ذلك: و منبطح الغواضر قد أذقنا بناعجة المعى حرّ الجلاد تنقّذنا أخائذه فردّت على سكن و جمع بنى عباد.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1240)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.