الحُفَيرُ بلفظ التصغير: منزل بين ذي الحليفة و ملل يسلكه الحاج. و الحفير أيضا: ماء لباهلة، بينه و بين البصرة أربعة أميال، يبرز الحاج من البصرة، بينه و بين المنجشانية ثلاثون ميلا، و قال الحفصي: إذا خرجت من البصرة تريد مكة فتأخذ بطن فلج فأول ماء ترد الحفير، قال بعضهم: و لقد ذهبت مراغما أرجو السلامة بالحفير فرجعت منه سالما، و مع السلامة كل خير و الحفير أيضا: ماء بأجإ، يقول فيه شاعرهم: إن الحفير ماؤه زلال، أبحره تراوح الرجال يعني تراوحهم في حفره، و قيل: هو لبني فرير من طيّء، و بين الحفير و النّخيلة و المعنيّة ثلاثة أميال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص277) 
بلفظ التصغير: ماء لبنى العنبر، على خمس مراحل من البصرة؛ قال الفرزدق: و كنت أرجّى الشّكر منه إذا أتى ذوى الشّاء من أهل الحفير و داسم داسم : موضع هناك أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص459) 