اَلشَّنَقُ ديه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
همتا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
همانند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طناب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بند ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
درازاى سر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص537) 
طول الرأس كأنما يمد صعدا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص42) 
طُولُ الرَّأْسِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص239) 
وَتَرُ القَوْسِ.و الحَبْلُ أيضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص241) 
الحبل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طول الرأس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأرش و هو الدية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العِدل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص404) 
طولُ الرأْس كأَنما يُمَدُّ صُعُدا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجيّد من الأَوتار و هو السَّمْهَرِيّ الطويل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طول الرأْس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص697) 
أَن تزيد الإِبل على المائة خمسا أَو ستّا في الحَمالة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّنَقُ شَنَقانِ : الشَّنَقُ الأَسْفَلُ و الشَّنَقُ الأَعلى، فالشَّنَقُ الأَسفل شاةٌ تجب في خَمْس من الإِبل،و الشَّنَقُ الَأعلى ابنةُ مخاض تجب في خمس و عشرين من الإِبل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص698) 
الارش ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العمل ما بين الفريضتين في الزكاة ففي الغنم ما بين أربعين و مائة و عشرين و قس في غيرها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما دون الدية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفضلةُ و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مصدرٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص107) 
الحبل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العِدل و قيل الشَنَق الاعلى في الديات عشرون جَذَعة و الاسفل عشرون بنتَ مخاض و الاعلى في الزكاة بنتُ مخاض في خمس و عشرين و الاسفل شاة في خمسةٍ من الابل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص108) 
طول الرأس كاَنَّما يمدُّ صُعُداً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجيّد من الأوْتار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص158) 
العِدْلُ،و دِيَةُ الجِرَاحات دون التَّمَام، أو زيادةٌ فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص253) 
نِزاعُ القلْبِ إلى الشيءِ،و الشَّنَقُ و جمعُهُ أَشْناقٌ:ما دون الدِّيَةِ الكامِلَةِ و ذلك ما يجِبُ في الشِّجاجِ،و قطعِ أُذُنٍ أو يَدٍ،و نحو ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص153) 
قال الأنباري:«الشَّنَق من حروف الأضداد؛يقال للأَرْش:شَنَق في الجراح و الشجاج؛نحو أَرْش الآمّة من الشّجاج،و المنقَّلة و الدامغة،و الملطاة،و الطعنة الجائفة؛و غيرها مما يُحكَمُ فيه بالأرْش.و الشَّنَق ما يكون لَغْوا مما يزيد على الفريضة والدية،كتب النبيّ عليه السلام للأقيال العباهلة:«لاَ خِلاَط و لا وِرَاط و لا شِنَاق» ،أراد بالشِّناق ما يزيد على الفرائض،أي:لا يطالبون بشيء من هذه الزيادة،و ذلك أنّ الغنم يُؤخذ منها إذا كانت أربعين شاة،فإذا زادت زيادة على الأربعين لم يؤخذ منها شيء؛حتى تبلغ العشرين و المائة؛فالزايدة يقال لها:شَنَق، و هي لَغْو.و دلّ النبيّ عليه السلام على أنهم لا يطالَبون في هذه الزيادة بصدَقة، و كذلك الإبل إذا كانت خمسا تؤخذ منها الصدقة،ثم لا يؤخذ من الزائد عليها شيء حتى تنتهيَ إلى الفريضة الأُخرى.و أشناق الديات بمنزلة أشناق الفرائض،قال الأخطل:[من البسيط] قرْمٌ تُعَلَّقُ أشْنَاقُ الدياتِ بِهِ إذا المئون أمِرَّتْ فوقه حَمَلا و الخِلاَط:أن يخلِط الرجل إبله أو غنمه بمال آخر ليبخس المصدّق بعضَ الواجب له،و الوِراط:أن يجعل صاحبُ المال ماله في وَرْطة من الأرض،و هي الهوّة و البئر التي يَعمَى على المصدّق موضعها،فيبخَس المصدّق حقَّه. قال أبو العباس:هذا من قولهم:قد وقع القوم في ورطة،إذا وقعوا في بلاءٍ و شرّ،يشبّه الوقوع في هذه البئر التي يَعْنَتُ مَنْ وقع فيها و وصل إليها،قال الشاعر: [من الرجز] إنْ تأتِ يوما مثلَ هذي الخُطَّهْ تُلاقِ من ضَربِ نميرٍ وَرْطَهْ أي:بلاءً و شرًّا. و قال أبو عُبَيد:أشناق الديات كأشناق الفرائض،و احتجّ بالبيت الذي أنشدناه للأخطل. و ردّ ابن قتيبة على أبي عبيد اختيارَه و ما ذهب إليه في أشناق الدِّيات،و قال: ليست أشناق الديات كأشناق الفرائض؛لأنّ الدّيات ليس فيها شيء يزيد على عدّ من عددها أو جنس من أجناسها،فيلغى،قال:و إنما أشناق الديات أجناسُها،نحو بنات المخاض و بنات اللَّبُون و الحِقَاق و الجِذَاع؛يسمى كلُّ جنس منها شَنَقا،لأنه يُشنق، أي يُشَدّ،فسمِّي باسم الذي يشدّ به،كما سمّوا الإبل قَرْنا،و أصله الحبل الذي يضمُّها و يجمعها،فاحتجّ بقوله جرير:[من الطويل] وَ لَوْ عِنْدَ غَسَّانَ السَّليطيِّ عَرَّسَتْ رَغَا قَرَنٌ منها و كَاسَ عَقِيرُ قال:و الدليل على أن الشَّنَق هو الجنس قولُ الكُمَيت:[من المتقارب] كَأَنَّ الدِّياتِ إذا عُلِّقتْ مِئوها به الشَّنَقُ الأسْفلُ مئوها:جمع مائة،أي:كأَنّ الديات إذا عُلِّقت بهذا السَّيّد الكريم الجنس الأدْون الأخسّ،أي:تهون عليه الدِّيات،فتكون عنده بمنزلة الشَّنَق الأسفل،و هو الجنس الأخسّ من بنات المخاض خاصّة. و قال أبو بكر:و الصّواب عندنا قولُ أبي عُبَيد؛و الذي اختاره ابن قتيبة و ذهب إليه خطأ،بدليلٍ من بيت الأخطل و آخر من بيت الكُمَيت.إذ كان الأخطل قال: «تعلّق أشناق الديات به»،فأضاف الأشناق إلى الديات؛لأنها زيادات عليها. قال أبو عمرو:و كان الملك السيد الكريم إذا أعطى الديَة زاد عليها ثلاثا أو خمسا؛ليدلّ بالزيادة على سهولة الأمر عليه،و أنّ الذي فعل لم يكرُثْه و لم يؤثِّرْ في ماله،فقال الأخطل:تعلّق الزيادات على الدِّيات بهذا الممدوح؛إذ كان ملِكا سيِّدا لا يعطِي دية إلا بزيادة عليها.و لو أراد بالأشناق الأجناس على دعوى ابن قتيبة لقال: «تعلّق الدِّيات به»،و لم يحتج إلى ذكر الأشْناق،لأنّ الديات لا تخلو من الأجناس؛ فإنما تصحّ المبالغة في المدح بتفسير أبي عبيد،و من وافقه. و قول الكميت:«الشَّنَق الأسفل»لم يرد به الجنس؛على ما ذكر ابن قتيبة؛لكنّه ذهب فيه إلى معنى الأرْش،و أراد:كأنّ الديات إذا عُلِّقت بهذا السيد تجري عنده مجرى الأرْش الذي لا يبلغ حال الدية لسخائه و بذله. قال أبو عمرو و ابن الأعرابيّ و الأثرم:الشَّنَق:أَرْش الآمَّةِ أو الجائفة أو غيرهما مما ينقُص عن الدية،فموضع المدح من بيت الكُميت أن الدّيات عند هذا الرجل كبعض دية في مسارعته إلى أدائها و احتقاره لها». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص191) 
العِدْلُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ديةُ الجراحات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما دون الدِّيَةِ. (ج) أَشْنَاقٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص496) 
النضر: الشَّنَقُ الجيّد من الأَوتار و هو السَّمْهَرِيّ الطويل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طول الرأْس. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن سيده و الشَّنَقُ الطولُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: الشَّنَقُ أَن تزيد الإِبل على المائة خمساً أو ستّاً في الحَمالة، قيل: كان الرجل من العرب إذا حمل حَمالةً زاد أَصحابَها ليقطع أَلسنتهم و لِيُنْسَبَ إلى الوفاء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: الشَّنَقُ من الدية ما لا قود فيه كالخَدْش و نحو ذلك، و الجمع أشْناقٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص188) 
ما بين الفريضتين و هو ما زاد من الإِبل على الخمس إلى العشر، و ما زاد على العشر إلى خمس عشرة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما دون الدية، و ذلك أَن يسوق ذُو الحَمالةِ مائة من الإِبل و هي الدية كاملة، فإذا كانت معها ديات جراحات لا تبلغ الدية فتلك هي الأَشْناقُ كأَنها متعلقة بالدية العظمى ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأَعرابي و الأَصمعي و الأَثرم: كان السيد إذا أَعطى الدية زاد عليها خمساً من الإِبل ليبين بذلك فضله و كرمه، فالشَّنَقُ من الدية بمنزلة الشَّنَقِ في الفريضة إذا كان فيها لغواً، كما أنه في الدية لغو ليس بواجب إنما تَكرُّمٌ من المعطي. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو عمرو الشيباني: الشَّنَقُ في خَمْسٍ من الإِبل شاة، و في عشر شاتان، و في خمس عشرة ثلاث شياه، و في عشرين أَربع شياه، فالشاة شَنَقٌ و الشاتان شَنَقٌ و الثلاث شياه شَنَقٌ و الأَربع شياه شَنَقٌ ، و ما فوق ذلك فهو فريضة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص189) 
قال الفراء: حكى الكسائي عن بعض العرب: الشَّنَقُ إلى خمس و عشرين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال غيره في تفسير بيت الكميت: الشَّنَقُ شَنَقانِ: الشَّنَقُ الأَسْفَلُ و الشَّنَقُ الأَعلى، فالشَّنَقُ الأَسفل شاةٌ تجب في خَمْس من الإِبل، و الشَّنَقُ الأَعلى ابنةُ مخاض تجب في خمس و عشرين من الإِبل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو سعيد الضرير: قول أَبي عبيد الشَّنَقُ ما بين الخَمْس إلى العشر مُحالٌ، إنما هو إلى تسع، فإذا بلغ العَشْرَ ففيها شاتان، و كذلك قوله ما بين العشرة إلى خَمْس عَشْرةَ، و كان حقُّه أَن يقول إلى أَرْبَعَ عَشْرة لأَنها إذا بلغت خَمْسَ عَشْرةَ ففيها ثلاثُ شِياه . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو سعيد: و إنما سمي الشَّنَقُ شَنَقاً لأَنه لم يؤخذ منه شيء.و شْنَقَ إلى ما يليه مما أُخذ منه أَي أضيف و جُمِعَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و الشَّنَقُ ما لم تجب فيه الفريضة; يريد ما بين خمس إلى خمس و عشرين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال محمد بن المكرم، عفا الله عنه: قد أَطلق أَبو سعيد الضريرُ لِسانَه في أَبي عبيد و نَدَّدَ به بما انْتَقَده عليه بقوله أَوّلاً إن قوله الشَّنَقُ ما بين الخَمْسِ إلى العَشْرِ مُحالٌ إنما هو إلى تسع، و كذلك قوله ما بين العَشْرِ إلى خَمْسَ عَشْرةَ كان حقه أَن يقول إلى أَربعَ عشرة، ثم بقوله ثانياً إن للعرب أَلفاظاً لم يعرفها أبو عبيد، و هذه مشاحَّةٌ في اللفظ و استخفافٌ بالعلماء، و أَبو عبيد، رحمه الله، لم يَخْفَ عنه ذلك و إنما قصد ما بين الفريضتين فاحتاج إلى تسميتهما، و لا يصح له قول الفريضتين إلا إذا سماهما فيضطر أن يقول عشر أو خمس عشرة، و هو إذا قال تسعاً أو أربع عشرة فليس هناك فريضتان، و ليس هذا الانتقاد بشيء، أ لا ترى إلى ما حكاه الفراء عن الكسائي عن بعض العرب: الشَّنَقُ إلى خمس و عشرين؟ و تفسيره بأنه يريد ما بين الخمس إلى خمس و عشرين، و كان على زعم أبي سعيد يقول: الشَّنَقُ إلى أربع و عشرين، لأَنها إذا بلغت خمساً و عشرين ففيها بنت مخاض، و لم ينتقد هذا القول على الفراء و لا على الكسائي و لا على العربي المنقول عنه، و ما ذاك إلا لأَنه قصد حَدَّ الفريضتين، و هذا انْحِمال من أبي سعيد على أبي عبيد، و الله أعلم . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو ما كان دون الدِّية من المَعاقِل الصِّغارِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَصمعي: الشَّنَقُ ما دون الدية و الفَضْلةُ تَفْضُل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص190) 
طولُ الرأْس كأَنما يُمَدُّ صُعُداً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص187) 
قال آخرون: الشَّنَقُ الأَسْفلُ في الديات عشرون ابنة مخاضٍ، و الشَّنَقُ الأَعلى عشرون جذعةً، و لكلّ مقالٌ لأَنها كلَّها أَشْناقٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو الأَرْش 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص191) 
الجوهري: الوَقَص نحو أَن تبلغ الإِبلُ خَمْساً ففيها شاة، و لا شيء في الزيادة حتى تبلغ عشراً، فما بين الخَمْسِ إِلى العشر وَقَصٌ ، و كذلك الشَّنَقُ، و بعض العلماء يجعل الوَقَصَ في البقر خاصة و الشَّنَقَ في الإِِبل خاصة، قال: و هما جميعاً ما بين الفريضتين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص107) 
... و الشاتانِ شَنَقٌ ، و الثَّلاثُ شِياهٍ شَنَقٌ ، و الأَرْبَعُ شِياهٍ شَنَقٌ ، و ما فوقَ ذٰلِكَ فهو فَرِيضَةٌ ، و رُوِي عن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ أَنَّ الشَّنَقَ : ما دُونَ الفَرِيضَةِ مُطْلَقاً، كما دُونَ الأَرْبَعِينَ من الغَنَمِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العَمَلُ و به فَسَّرَ بعضٌ قولَ رُؤْبَةَ يَصِفُ صائِداً: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قِيلَ : الشَّنَقُ : ما دُونَ الدِّيَةِ ، و ذٰلِكَ أَنْ يَسُوقَ ذُو الحِمالَةِ الدِّيَةَ كامِلَةً ، فإِذا كانَتْ مَعها دِياتُ جِراحاتٍ فَتِلْكَ هي الأَشْناقُ ، كأَنَّها مُتَعَلِّقَةٌ بالدِّيَةِ العُظْمَى، و منه قولُ الكُمَيْتِ : ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العَمَلُ و به فَسَّرَ بعضٌ قولَ رُؤْبَةَ يَصِفُ صائِداً: سَوّى لها كَبْداءَ تَنْزُو في الشَّنَقْ نَبْعِيَّةً ساوَرَها بَيْنَ النِّيَقْ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو ما بَيْنَ الفَرِيضَتَيْنِ من الإِبِلِ و الغَنَمِ في الزَّكاةِ ، جمعُه أَشناقٌ ، و خَصَّ بعضُهم بالأَشْناقِ الإِبِلَ، فإِذا كانَتْ من البَقَرِ فهي الأَوْقاصُ، ففي الغَنَمِ: ما بينَ أَرْبَعِينَ و مائِةٍ و عِشْرِينَ، و قِسْ في غَيْرِها ، قالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبانِيُّ: الشَّنَقُ في خَمْسٍ من الإِبِلِ شاةٌ و في عَشْرٍ شاتانِ، و في خَمْسَ عَشْرَةَ ثلاثُ شِياهٍ، و في عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِياهٍ، فالشّاةُ شَنَقٌ ، و الشاتانِ شَنَقٌ ، و الثَّلاثُ شِياهٍ شَنَقٌ ، و الأَرْبَعُ شِياهٍ شَنَقٌ ، و ما فوقَ ذٰلِكَ فهو فَرِيضَةٌ، و رُوِي عن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ أَنَّ الشَّنَقَ : ما دُونَ الفَرِيضَةِ مُطْلَقاً، كما دُونَ الأَرْبَعِينَ من الغَنَمِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما دُونَ الدِّيَةِ ، و ذٰلِكَ أَنْ يَسُوقَ ذُو الحِمالَةِ الدِّيَةَ كامِلَةً، فإِذا كانَتْ مَعها دِياتُ جِراحاتٍ فَتِلْكَ هي الأَشْناقُ ، كأَنَّها مُتَعَلِّقَةٌ بالدِّيَةِ العُظْمَى، و منه قولُ الكُمَيْتِ: فرَهْنٌ ما يَدايَ لَكُم وفاءُ بأَشْناقِ الدِّياتِ إِلى الكُمُولِ و قالَ الأَخْطَلُ يَمْدَحُ مَصْقَلَةَ بنَ هُبَيْرَةَ الشَّيْبانِيَّ: قَرْمٌ تُعَلَّقُ أَشْناقُ الدِّياتِ بهِ إِذ المِئُونَ أُمِرَّتْ فَوْقَه حَمَلاَ رَوَى شَمِرٌ عن ابْنِ الأَعْرابِيِّ قالَ: يَقُولُ: يَحْتَمِلُ الدِّياتِ وافِيَةً كامِلَةً زائِدَةً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الأَصْمَعِيُّ: الشَّنَقُ : الفَضْلَةُ تَفْضُلُ و به فُسِّرَ قَولُ الكُمَيْتِ السابِقُ، يقول: فهذه الأَشْناقُ عليهِ مثلُ العَلائِقِ على البَعِيرِ، لا يَكتَرِثُ بها، و إِذا أُمِرَّتِ المِئُونَ فوقَه حَمَلَها، و أُمِرَّتْ: شُدَّتْ فوقه بمِرارٍ، و المِرارُ: الحَبْلُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ ابنُ عَبّادٍ: الشَّنَقُ : الحَبْلُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العِدْلُ و هما شَنَقان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في قَوْلِ الكُمَيْتِ شَنَقانِ : الأَعْلَى و الأَسْفَلُ، فالأَعْلَى في الدِّياتِ عِشْرُونَ جَذَعةً، و الأَسْفَلُ عِشْرُونَ بنتَ مَخاضٍ، و في الزَّكاةِ: الأَعْلَى تَجِبُ بنتُ مَخاضٍ في خَمْسٍ و عِشْرِينَ، و الأَسْفَلُ تَجِبُ شاةٌ في خَمْسٍ من الإِبِلِ ، و لكُلٍّ مَقالٌ؛ لأَنّها كُلُّها أَشْناقٌ ، و مَعْنَى البيتِ: أَنَّه يخِفُّ الحِمالاتِ و إِعْطاءَ الدِّياتِ، فكأَنَّه: إِذا غَرِمَ دِياتٍ كثِيرَةً غَرِمَ عِشْرِينَ بَعِيراً بَناتِ مَخاضٍ؛ لاسْتِخفافِه إِيّاها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص255) 
مُحَرَّكَةً الأَرْشُ ، و حاكَمَ رَجُلٌ إِلى شُرَيْحٍ قَصّاراً في حَرَقٍ، فقالَ شُرَيْحٌ: خُذْ مِنه الشَّنَقَ ، أَي: أَرْشَ الحَرِقِ في الثَّوْبِ، و الجَمْعُ أَشْناقٌ ، و هي الأُرُوشُ: أَرْشُ السِّنِّ، و أَرْشُ المُوضِّحَةِ و العَيْنُ القائِمَةُ و اليَدُ الشَّلاّءُ، لا يَزالُ يُقالُ له أَرْشٌ حَتَّى تَكُونَ تَكْمِلَةَ دِيَةٍ كامِلَةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص254) 
بِفَتْحَتَيْنِ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَ الْجَمْعُ أَشْنَاقٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ هُوَ اَلْوَقَصُ و بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَخُصُّ الشَّنَقَ بِالْإِبِلِ و الْوَقَصَ بِالْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَا دُونَ الدِّيَةِ الْكَامِلَةِ وَ ذلِكَ أنْ يسُوقَ ذُو الحَمَالَةِ اَلدِّيَةَ الْكَامِلَةَ فَإذَا كَانَ مَعَهَا دِيَةُ جِرَاحَاتٍ فَهِىَ اَلْأَشْنَاقُ كَأَنَّهَا مُتَعَلِّقَةٌ بِالدِّيَةِ الْعُظْمَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص323) 
الْأَشْنَاقُ الأُرُوشُ كُلُّهَا مِنَ الْجِرَاحَاتِ كالْمُوضِحَةِ و غَيْرِهَا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَنْ تَزِيدَ الْإِبِلَ فِى الحَمَالَةِ سِتّاً أَوْ سَبْعاً لِيُوصَفَ بالْوَفَاءِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نِزَاعُ الْقَلْبِ إِلَى الشَّىءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص324) 
قالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِير: قولُ أَبِي عُبَيْدٍ: الشَّنَقُ : ما بينَ الخَمْسِ إِلى العَشْرِ مُحالٌ، إِنّما هو إِلى تِسْعٍ، فإِذا بَلَغ العَشْرَ ففِيها شاتانِ، و كذٰلِك قولُه: ما بينَ العَشْرِ إِلى خَمْسَ عَشْرَةَ كان حَقُّه أَنْ يقولَ: إِلى أَرْبَعَ عَشَرَةَ؛ لأَنّها إِذا بَلَغتْ خَمْسَ عَشَرَةَ ففيها ثَلاثُ شِياهٍ، قال أَبو سَعِيدٍ: و إِنّما سُمِّيَ الشَّنَقُ شَنَقاً لأَنَّه لم يُؤْخَذْ منهُ شيءٌ، و أَشْنَقَ إِلى ما يَلِيه مما أُخِذَ مِنه، أَي: أُضِيفَ و جُمِعَ، قال: و معنَى قَوْلِه: لا شِناقَ . أَي: لا يُشْنِقُ الرَّجُلُ غَنَمَهُ و إِبِلَه إِلى غَنَمِ غَيْرِه ليُبْطِلَ عن نَفْسِه ما يَجِبُ عليه من الصَّدَقَةِ، و ذٰلك أَن يكونَ لكُلِّ واحِدٍ منهما أَربعونَ شاةً، فتَجِبُ عليهِما شاتانِ، فإِذا أَشْنَقَ أَحَدُهما غَنَمَه إِلى غَنَمِ الآخرِ، فوجَدَها المُصَّدِّقُ في يَدِه أَخَذَ منها شاةً، و قيل: لا تَشانَقُوا فتَجْمَعُوا بينَ مُتَفَرِّقٍ، قالَ أَبو سَعِيدٍ: و للعَرَبِ أَلفاظٌ في هٰذا البابِ لم يَعْرِفْها أَبُو عُبَيْدٍ، يَقُولونَ - إِذا وَجَبَ على الرَّجُلِ شاةٌ في خَمْسٍ من الإِبِلِ فقد أَشْنَقَ الرَّجُلُ إِلى آخِرِ ما ذَكَره، كما سُقْناه عندَ قولِ المُصَنِّفِ: «أَو وَجَبَ عليهِ الأَرْشُ»، ثم قالَ: قال الفَرّاءُ حَكَى الكِسائِيُّ عن بعضِ العَرَب: الشَّنَقُ إِلى خَمْسٍ و عِشْرِينَ، قالَ: و الشَّنَقُ : ما لم تَجِبْ فيهِ الفَرِيضَةُ، يريدُ ما بينَ خَمْسٍ إِلى خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص256) 
طُولُ الرَّأْسِ، كأَنّما يُمَدُّ صُعُداً، قالَ: كأَنَّها كَبْداءُ تَنْزُو فِي الشَّنَقْ هٰكذا في اللِّسانِ، و هو لرُؤبةَ يَصِفُ صائِداً، و الرِّوايَةُ: «سَوَّى لَها كَبْداءَ....» و بعدَه: نَبْعِيَّةً ساوَرَها بينَ النِّيَقْ و قِيلَ: الشَّنَقُ هنا: وَتَرُ القَوْسِ، و قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: هو الجَيِّدُ من الأَوْتارِ، و هو السَّمْهَرِيُّ الطَّوِيلُ، و قِيلَ: العَمَلُ، و قد ذَكَرهُ المُصَنِّفُ، ففيه ثلاثةُ أَقوالٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص257) 
( الشَنَقُ ) ما بين الفَريضتين في الزكاة. و تمامه في (وق). [وقص]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص455) 
الشَّنَقِ حتَّى يتم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الشَّنَقُ أيضاً: ما دونَ الدِية، و ذلك أن يسوقَ ذو الحَمالَةِ الديةَ كاملةً ، فإذا كانت معها دِيَاتُ جِرَاحَاتٍ فتلك هى الْأَشْنَاقُ ، كأنها متعلِّقة بالدية العُظْمى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طولُ الرأس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1504) 
قال الليث: الشَّنَقُ :طول الرأس كأنما يُمَدُّ صُعداً، و أَنشد: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو عبيدة:قوله:لا شناق :فإنَّ الشَّنَقَ ما بين الفريضتين، و هو ما زادَ من الإبل على الخمسِ إلى العشْرِ، و ما زادَ على العَشْرِ إلى خَمْسَ عشرةَ ، يقول:لا يؤخذُ من ذلك شيءٌ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص257) 
قال أبو سعيد الضرير:قوله: الشَّنَق ما بين الخمسِ إلى العشرِ مُحالٌ ، إنما هو إلى تِسْعٍ فإذا بلغ العشرَ ففيها شاتانِ ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمةَ عن الفراء:أن الكسائي ذكرَ عن بعضِ العربِ أن الشَّنَقَ ما بلغ خمساً إلى خمسٍ و عشرين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال:و الشَّنَقُ ما لم تجبْ فيه الفريضةُ ، يُريدُ ما بينَ خمسٍ إلى خمسٍ و عشرين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص258) 
قال:و الشَّنَقُ في الدِّياتِ أن يزيد الإبلَ على المائةِ خمساً أو ستّاً. قال:و كان الرجلُ من العربِ إذا حمل حمالةً زادَ أَصحابَهُ ليقطعَ ألسنتهم و ليُنْسَب إلى الوفاءِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّنَقُ شَنقَانِ ، الشَّنَقُ الأسفل، و الشَّنَق الأعلى، فالشنق الأسفل شاةٌ تجبُ في خَمْسٍ من الإبلِ ، و الشَّنَقُ الأعلى ابنةُ مَخَاضٍ من الإبل تجب في خَمْس و عشرينَ من الإبلِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص259) 
قال آخرونَ : الشّنَقُ الأعلى عشرونَ جَذَعةً ، و لكلٍّ مَقالٌ ، لأنها كلهَا أشْناقٌ ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... فإِذا كانت من البقَرِ فهي الأوقاصُ ، و يكون يُشنقُ :يُعطي الشَّنُقَ و هي الْحِبالُ واحدُها شِناقٌ ، و يكون بِمَعْنَى يُعْطِي الشَّنَقَ و هو الأرْشُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ثعلب عن ابن الأعرابي: أشنَقَ الرجلُ : إذا أخذ الشنَقَ و هو الأرْشُ . قال:و حاكَم رجلٌ قَصَّاراً في حَرَقٍ إلى شُرَيحٍ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فقال شُريحٌ :خُذْ منه الشَّنقَ أي: أرْشَ الحرقِ في الثوبِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص260) 
ما بين الفريضتين في الإبل خاصة مثل الأوقاص في البقر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
،أي لا يوخذ في الشَّنَق فريضة حتى تتمّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص876) 
شنق الشَّنَق ،بالقاف:ما بين الفريضتين في الصدقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3551) 
&و الشَّنَق من الجراحات:ما كان دون الدية الكاملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3552) 
شَنِقَ : الشَّنَق :نِزَاعُ القلب إِلى الشيء، و قلبٌ شنِقٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يقال:إِن الشنقَ طولُ الرأس أيضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3558) 
الطُّول. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: الشَّنَقُ :أن تزيد الإبل على المائة خمساً أو ستّا فى الحمَالة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص169) 
و يقال إنّ الشَّنَق : طولُ الرأس، كأنما يمتدُّ صُعُداً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و من الباب و هو قياسٌ صحيح: الشَّنَق نِزَاع القلب إلى الشىءِ ، و ذلك أنه لا يكون إلاّ عن عَلَقٍ ، فقد يصحُّ القياس الذى ذكرناه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الشَّنَق ، فى الحديث: ما دون الفريضتين، و ذلك فى الإبل و الغنم و البقر. و هو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص219) 
- و الشَّنَقُ ، محركةً : الأَرْشُ ، و العَمَلُ ، و ما بين الفَريضَتينِ في الزَّكاةِ ، ففي الغَنَمِ ما بين أربَعينَ و مئةٍ و عِشرينَ ، و قِسْ في غيرها، و ما دون الدِّيَةِ ، و الفَضْلَةُ تَفْضُلُ ، و الحَبْلُ ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- أو الشَّنَقُ الأَعْلَى في الدِّياتِ : عِشْرونَ جَذَعَةً ، و الأسْفَلُ : عِشرونَ بنتَ مَخاضٍ ، و في الزَّكاةِ الأَعْلَى: بنتُ مَخاضٍ في خَمْسٍ و عشرينَ ، و الأَسْفَلُ : شاةٌ في خَمْسٍ من الإِبِلِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص341) 
و لا زكاة في الشَّنَقِ و الأَشْنَاق و هو ما بين الفريضتين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص339) 