المُفْلِسُ أفلس يفلس إفلاسا، فهو مفلس، و لغة هو الذي أصابه الفقر و فقد ماله بعد أن كان ذا مال وسعة. و اصطلاحا:المفلس هو من كان عليه ديون حلّ وقت أدائها، و قصرت أمواله عنها، مع مطالبة أصحاب الديون له فيحجّر عليه الحاكم، لتوزع امواله على الغرماء، كل بحسب حصته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص200) 
هو الذي لا مال له، و لا ما يدفع حاجته. و في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ تدرون ما المفلس؟. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له. و لا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، و صيام، و زكاة، و يأتي قد شتم هذا. و قذف هذا، و أكل ما هذا، و سفك دم هذا، و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، و هذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثم طرح في النار ".- شرعا: من تزيد ديونه على موجودة. (ابن حجر). - شرعا: هو المحجور عليه. (البجيرمي) - في عرف الفقهاء: من دينه أكثر من ماله، و خرجه أكثر من دخله. (ابن قدامة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص290) 
في اللغة: هو الذي لا مال له، و ليس له ما يدفع به حاجته. و في الشرع: - جاء في «دستور العلماء»: المفلس: هو رجل حكم القاضي بإفلاسه و يقابله الملي، أي: الغني. - و في «المطلع»: المفلس: من دينه أكثر من ماله، و خرجه أكثر من دخله، و سموه مفلسا و إن كان ذا مال، و يجوز أن يكون سمى بذلك، لما يؤول إليه من عدم ماله بعد وفاء دينه، و يجوز أن يكون سمى بذلك، لأنه يمنع من التصرف في ماله إلا الشيء التافه، كالفلوس، و نحوها. و قال أبو السعادات: صارت دراهمه فلوسا. و قيل: صار إلى حال يقال: ليس معه فلس. «دستور العلماء 306/3، و المطلع ص 254، و معجم المغني 493/4-265/4، و نيل الأوطار 241/5». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص327) 
المفلس هو الانسان او المدين المعسر الذي لم يعد بمقدوره الوفاء بالتزاماته،فلا يعود بالتالي قادرا على تسديد ديونه.فتعلن المحكمة افلاسه و يوضع الحجز على ممتلكاته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص293) 
هو الذي لا مال له،و لا ما يدفع حاجته.و في الحديث الشريف:«أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال:أتدرون ما المفلس؟. قالوا:المفلس فينا من لا درهم له،و لا متاع،فقال: إنّ المفلس من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، و صيام،و زكاة،و يأتي قد شتم هذا،و قذف هذا، و أكل مال هذا،و سفك دم هذا،و ضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته،و هذا من حسناته،فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه،ثمّ طرح في النّار». -شرعا:هو المحجور عليه.[البجيرمي]. -في علاف الفقهاء:من دينه أكثر من ماله، و خرجه أكثر من دخله.[ابن قدامة]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص542) 
هو من لم يبق له مال و يقابله المليّ و الغنيّ. و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص213) 
-الإعسار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص249) 
المكارى المفلس هو الذي يكارى الدابة و يأخذ الكراء فاذا جاء أوان السفر لا دابة له و قيل المكارى المفلس هو الذي يتقبل الكراء و يؤاجر الابل و ليس له ابل و لا ظهر يحمل عليه و لا مال يشترى به الدواب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص100) 