المِسكِين

الجمع : المَسَاكِين
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی المِسكِين

اَلْمِسْكِينُ

الذَّلِيلُ الْمَقْهُورُ و إِنْ كَانَ غَنِيّاً قَالَ تَعَالَى «ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ‌ اَلذِّلَّةُ وَ اَلْمَسْكَنَةُ‌ ¦¦
مَأْخُوذٌ مِنْ السکون لِسُكُونِهِ‌ إِلَى النَّاسِ وَ هُوَ بِفَتْحِ الْمِيمِ فِى لُغَةِ‌ بَنِى أَسَدٍ و بِكَسْرِهَا عِنْدَ غَيْرِهِم قَالَ ابْنُ‌ السِّكِّيتِ اَلْمِسْكِينُ‌ الّذِى لاَ شَيْ‌ءَ‌ لَهُ و الْفَقِيرُ الّذِى له بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ‌، و كَذٰلِكَ قَالَ يُونُسُ و جَعَلَ الْفَقِيرَ أَحْسَنَ‌ حَالاً مِنَ اَلْمِسْكِينِ‌ قَالَ‌ و سَأَلْتُ‌ أَعْرَابِيًّا أَ فَقِيرٌ أَنْتَ فَقَالَ‌ لاَ وَ اللّهِ بَلْ‌ مِسْكِينٌ‌ . وَ قَالَ الْأَصْمَعِىُّ‌ الْمِسْكِينُ‌ أَحْسَنُ حَالاً مِنَ اَلْفَقِيرِ وَ هُوَ الْوَجْهُ‌ لِأَنَّ اللّهَ تَعَالَى قَالَ‌ «أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ » و كَانتْ تُسَاوِى جُمْلَةً‌. و قَالَ فِى حَقِّ الْفُقَرَاءِ‌ «لاٰ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي اَلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ اَلْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ‌» وَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ الْمِسْكِينُ‌ هُوَ الْفَقِيرُ وَ هُوَ الَّذِى لاَ شَىْ‌ءَ لَهُ فجَعَلَهُمَا سَوَاءً‌
(
المصباح المنیر
, ص283)
sourceLink

الفَرْقُ بينَ المِسْكِين و الفَقِير

قد تقدَّمَ الفَرْقُ بينَ المِسْكِين و الفَقِير أنَّ الفَقِيرَ الذي له بعضُ ما يقيمُهُ‌، و المِسْكِينُ‌ أَسْوأُ حالاً مِن الفَقِيرِ؛ نَقَلَه ابنُ الأنْبارِيّ عن يونُسَ‌، و هو قوْلُ ابنِ السِّكِّيت، و إليه ذَهَبَ مالِكٌ و أَبو حَنِيفَةَ‌، رضِيَ اللَّهُ عنهما، و اسْتَدَلَّ‌ يونس بقولِ الرَّاعي: أَمَّا الفَقِيرُ الذي كانَتْ حَلوبَتُه وَفْق العِيالِ فلم يُتْرَك له سَبَدُ فأَثْبَتَ أنَّ للفَقيرِ حَلوبَة و جَعَلَها وَفْقاً لعِيالِه. و رُوِي عن الأَصْمعيّ أنَّه قالَ‌: المِسْكِينُ‌ أَسْوأُ حالاً مِن الفَقِيرِ، و إليه ذَهَبَ أَحمدُ بنُ عُبَيْدٍ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى، قالَ‌: و هو القوْلُ الصَّحِيحُ عنْدَنا؛ و إليه ذَهَبَ عليُّ بنُ‌ حَمْزَةَ الأصْبهانيُّ اللّغَويُّ‌، و يَرى أنَّه الصَّوابُ و ما سِواهُ‌ خَطَأٌ، و وَافَقَ قوْلُهم قوْلَ الإمامِ الشافِعِيّ‌، رضِيَ اللّٰه عنه. و قالَ قتادَةُ‌: الفَقِيرُ الذي به زَمانَة، و المِسْكِينُ‌ الصَّحيحُ‌ المُحْتاجُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص286)
sourceLink

مسكينا

حكي: ما كان مسكيناً و ما كنت مسكيناً و لقد أَسكَنْتُ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص217)
sourceLink

مِسْكينٌ‌

انظر مادّة سكن
(
المنجد فی اللغة
, ص762)
sourceLink

الذي لا شيء له ¦¦
الذي لا شيء له يكفي عياله ¦¦
الذليل المقهور
(
المنجد فی اللغة
, ص342)
sourceLink

كسيكه چيزى ندارد ¦¦
كسيكه نتواند مخارج عيال خود را تأمين كند ¦¦
بيچاره و رانده شده.
(
فرهنگ ابجدی
, ص820)
sourceLink

مفعيل بمنزلة المنطيق و أشباهه إلا أنهم اشتقوا
(
العین
, ج5 , ص313)
sourceLink

الذي لا شيء له ¦¦
الذي أَسْكَنه الفقرُ أَي قَلَّلَ حركَته
(
‏لسان اللسان
, ص611)
sourceLink

ج مَساكِين:رَثُّ‌ المَظْهَر،في حال يُرْثَى لها،يَبْدو عليه البُؤس: «شَخْصٌ‌ مِسْكين» ¦¦
فقير،ليس عنده ما يكفي عياله:«أَمَدَّ مِسْكينًا بالعَوْن» ¦¦
ذليل تَعيس سيِّئ الحظّ‍‌، يبعَث على الشَّفقة:«فَتًى مِسْكين»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص684)
sourceLink

ج مساكين: تعيس،معدم،ذليل(آراميّة):«رجل مسكين».أنظر أيضًا:سكن.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1341)
sourceLink

من لا شيءَ لهُ و قيل من لهُ ما لا يكفيهِ و قيل من اسكنهُ الفقر اَي: قلل حركتهُ او لسكونهِ الى الناس قيل هو احسن حالاً من الفقير و كان يونس يقول المسكين هو اشدُّ حالاً من الفقير قال و قلت لاعرابيٍّ اَفقيرٌ انت فقال لا و اللّه بل مسكين و في الحديث «ليس المسكين الذي تردُّهُ اللقمة او اللقمتان و انما المسكين الذي لا يسأل و لا يُفطن لهُ فيعطى» و (المسكين) ايضاً: الذليل المقهور و ان كان غنيّاً (ج) مِسْكِينون و مَسَاكين و يقال للانثى (مِسْكين ايضاً و مِسْكِينة) بالهاءِ قيل و انما قيل لها بالهاءِ و مفعيل و مفعال يستوي فيهما المذكَّر و المؤَنَّث تشبيهاً بالفقيرة (ج) مِسْكِينات.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص692)
sourceLink

مَنْ ليس عنده ما يكفي عيالَهُ؛ و يطلق على الفقير،و الخاضع الضعيف الذليل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص419)
sourceLink

من ليس عنده ما يكفى عياله، أَو الفقير. ¦¦
الخاضِعُ‌ الضعيف الذليل. و هى مسكينة. (ج) مساكِينُ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص440)
sourceLink

بَيِّنُ السُكنِ وَ المسكَنَةِ‌
(
دستور اللغة
, ص417)
sourceLink

لمن لا شَىْ‌ءَ لَهُ‌
(
دستور اللغة
, ص732)
sourceLink

درويشى كه او را هيچ سد رمقى نباشد و ضعيف و ذليل و مرد مظلوم بى‌تكبّر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1301)
sourceLink

ج.-ون،مَساكِين : مسكين،فقير،بيچاره،بدبخت؛گدا؛زيردست، حقير،نوكرمآب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص649)
sourceLink

الذَّليلُ و الضَّعيفُ . ¦¦
في الصِّحاحِ‌: المِسْكِينُ‌ الفَقِيرُ و قد يكونُ بمعْنَى الذّلَّةِ و الضَّعْفِ‌ ثم قالَ‌: و كانَ يونسُ يقولُ‌: المِسْكِينُ‌ أَشَدّ حالاً مِن الفَقيرِ قالَ‌: و قُلْتُ لأَعْرابيِّ أَ فَقيرٌ أَنْتَ‌؛ فقالَ‌: لا و اللّٰه بل مِسْكِينٌ‌ ¦¦
بالكسْرِ و تُفْتَحُ مِيمُه لُغَةٌ لبَني أَسَدٍ، حَكَاها الكِسائيُّ‌، و هي نادِرَةٌ لأنَّه ليسَ في الكَلامِ مِفْعِيل: من لا شيءَ له يكْفِي عيالَهُ‌؛ أَوْ لَهُ ما لا يَكْفِيه، أَو الذي أَسْكَنَه الفَقْرُ، أَي قَلَّلَ حَرَكَته، كذا في النُّسخِ‌، و الصَّوابُ‌: و قَلَّلَ‌ حَرَكَته، و نَصّ أبي إسْحق: أَي قَلَّلَ حَرَكَته. قالَ ابنُ سِيْدَه: و هذا بَعِيدٌ لأنَّ مِسْكِيناً في معْنَى فاعِلٍ‌. و قوْلُه: الذي أَسْكَنَه الفَقْرُ يُخْرجُه إلى معْنَى مَفْعولٍ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص285)
sourceLink

قالَ سِيْبَوَيْه: المِسْكِينُ مِن الأَلْفاظِ المُتَرَحَّمِ بها. قلْتُ : و سَمِعْتهم يقُولُونَ عنْدَ التَّرَحُّم مُسَيْكِين بالتَّصْغيرِ.
(
تاج العروس
, ج18 , ص292)
sourceLink

المِسْكينُ‌ و المَسْكِين ; الأَخيرة نادرة لأَنه ليس في الكلام مَفْعيل: الذي لا شيء له، و قيل: الذي لا شيء له يكفي عياله، قال أَبو إسحق: المسكين الذي أَسْكَنه الفقرُ أَي قَلَّلَ حركتَه، و هذا بعيد لأَن مِسْكيناً في معنى فاعل، و قوله الذي أَسْكَنه الفقرُ يُخْرجه إِلى معنى مفعول، و الفرق بين المِسْكين و الفقير مذكور في موضعه، و سنذكر منه هنا شيئاً، و هو مِفْعيل من السكون ، مثل المِنْطيق من النُّطْق. ¦¦
... و قيل: الذي لا شيء له يكفي عياله، قال أَبو إسحق: المسكين الذي أَسْكَنه الفقرُ أَي قَلَّلَ حركتَه، و هذا بعيد لأَن مِسْكيناً في معنى فاعل... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَنباري: قال يونس الفقير أَحسن حالاً من المسكين ، و الفقير الذي له بعض ما يُقيمه، و المسكين أَسوأَُ حالاً من الفقير، و هو قول ابن السكيت; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال يونس: و قلت لأَعرابي أَ فقير أَنت أَم مسكين ؟ فقال: لا و الله بل مسكين ، فأَعلم أَنه أَسوأَُ حالاً من الفقير;----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص214)
sourceLink

قالَ زِيادَةُ اللَّهِ بنُ أَحْمدَ: الفَقِيرُ القاعِدُ في بيْتِه لا يَسْأَلُ‌ و المِسْكِينُ‌ : الذي يَسْأَلُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص286)
sourceLink

من أَذَلَّه الفَقْرُ أَو غَيْرُه من الأَحْوَالِ‌، قال ابنُ عَرَفَة: فإِذا كانَ مَسْكَنَتُه من جِهَةِ الفَقْر حَلَّت لَهُ الصَّدَقَةُ‌ و كان فَقِيراً مِسْكِيناً و إِذَا كان مِسْكِيناً قد أَذَلَّه سِوَى الفَقْرِ فالصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ له إِذ كان شائعاً في اللُّغَة أَنْ يُقَال: ضُرِبَ فلانٌ المِسْكِينُ‌ و ظُلِمَ‌ الْمِسْكِينُ‌ و هو مِنْ أَهْلِ الثَّرْوَة و اليَسَار و إِنَّمَا لَحِقَهُ اسمُ‌ المِسْكِين من جِهَةِ الذِّلّة فَمَنْ‌ لم تَكُنْ مَسْكَنَتُه من جِهَةِ‌ الفَقْر فالصَّدقَةُ عليه حَرامٌ‌ ¦¦
الفَقيرُ : مَنْ له بُلْغَةٌ‌ من العَيْشِ‌ و المِسْكينُ‌: مَنْ‌ لا شَيْ‌ءَ له قاله ابنُ السِّكِّيت و إِليه ذَهَبَ أَبو حَنِيفَة رَحِمَهُ‌ اللّٰه تعالى و أَنشد ابنُ السِّكِّيت للرّاعي يَمْدَح عبدَ المَلك ابنَ مَرْوَانَ‌: أَمَّا الفَقِيرُ الّذي كانَتْ حَلُوبَتُهُ‌ وَفْقَ العِيَال فلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ أَوْ هُوَ أَي المسْكِينُ‌ أَحْسَنُ حالاً من الفَقير و هو قَوْلُ‌ الأَصْمعيّ‌ و كذٰلك قال أَحْمَدُ بنُ عُبَيُدٍ. قال أَبو بَكْر: و هو الصَّحِيحُ عندنا لأَنَّ اللّٰه تعالَى سَمَّى مَنْ له الفُلْكُ مِسْكِيناً فقال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي اَلْبَحْرِ و هي تُساوِي جُمْلَةً‌. قلتُ‌: و رُدَّ بأَنَّ السَّفِينَةَ لم تَكُنْ مِلْكاً لهم بَلْ كانوا يَعْمَلُون فيها بالأُجْرَة و يَشْهَدُ له أَيضاً قِرَاءَةُ من قَرَأَ بالتَّشْدِيد
(
تاج العروس
, ج7 , ص354)
sourceLink

الذى لا شيء له،أو له ما لا يكفيه،أو الذى أسكنه الفقر أو غيّره و قلّل حرَكته و أذلّه.و قيل:الفقير و المسكين سواء.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1241)
sourceLink

قال ابن قتيبة: الفقيرُ الذي له بُلْغَةٌ‌ من العيش. و المِسْكِينُ‌ : الذي لا شَيْ‌ءَ لَهُ‌، و قد غَلطَ‍، لأَنَّ‌ المِسْكِينَ‌ هو الذي له البُلْغَةُ‌ من العيش.
(
فقه اللغة
, ص97)
sourceLink

و منه: ( المِسكين ) لِسُكونه إلى الناس. قال الأصمعي: هو أحسن حالاً من الفقير، و هو الصحيح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص405)
sourceLink

الفقير ، و قد يكون بمعنى الذلّة و الضعف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كان يونسُ يقول: الْمِسْكِينُ أشدُّ حالاً من الفقير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قلت لأعرابىّ : أ فقيرٌ أنتَ؟ فقال: لا و اللّٰه، بل مِسْكِينٌ . و فى الحديث. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
«ليس المِسْكِينُ الذى تردُّه اللقمة و اللقمتان، و إنّما الْمِسْكِين الذى لا يَسأل، و لا يُفْطَنُ له فيُعْطَى».----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2137)
sourceLink

قال الليث: المَسكَنَة : مصدر فعل المِسكين ، و إِذا اشْتَقُّوا منه فعلاً قالوا: تَمَسْكنَ الرجل أيْ صار مِسكيناً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و هو قول ابن السكيت، و المِسْكينُ أَسْوَأُ حالاً من الفَقير. قال ابن الأنباري قال يونس: الفَقيرُ: الذي له بعض ما يُقيمُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص40)
sourceLink

&قال: و روي عن الأصمعي أنه قال: المِسْكينُ أَحسنُ حَالاً من الفقير، قال و إليه ذهبَ أحمد بن عبيد، قال: و هو القول الصحيحُ عندنا، لأن اللّٰه تعالى قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص41)
sourceLink

الذي لا شيء له،و الناس يجعلون المِسكين في غير موضعه فيجعلونه الفقير; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عُبيدة:و ليس كذلك،لأنفقرالفقيرالذي له شيء و إن كان قليلاً،و المسكين الذي لا شيء له. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو بكر:و هذا مخالف لقول أبي عُبيدة لأنه قال: المسكين الذي لا يملك شيئاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص856)
sourceLink

سكن المِسْكين : الذي لا شيء له يسكن إِليه،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال يونس:قلت لأعرابي:أ فقير أنت ؟قال: لا بل مسكين ،قال الراعي: أما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبدُ هذا قول أبي حنيفة و من وافقه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3137)
sourceLink

و قيل:إِن المسكين الذي ليس له ما يكفيه ولكن له شيء يسكن إِليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عن أبي يوسف:الفقير و المسكين سواء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3138)
sourceLink

أراد:على« سِكِّين »فأبدلَ التاء مكان السين،و قوله:بدم المِسْكين :أى بإنسان يأمرونها بقتله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص719)
sourceLink

و المِسْكين ،و المَسْكين -الأخيرة نادرة; لأنه ليس فى الكلام«مَفْعيل»-:الذى لا شىء له. و قيل:الذى لا شىء له يكفى عياله. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو إسحاق: المِسْكين :الذى أسْكنه الفَقْر:أى قَلّل حركته،و هذا بعيد; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأن « مِسْكينا »فى معنى:فاعل،و قوله:الذى قد أسكنه الفقر،يخرجه إلى معنى:«مفعول» و قد أبنت الفرق بين المِسْكين و الفقير فيما تقدم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص720)
sourceLink

قال سيبويه: المِسْكين :من الألفاظ المُترحَّم بها،تقول:مررت به المسكِينَ تنصبه على: أعنى،و قد يجوز الجر على البدل،و الرفع على إضمار هو... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...و لو قلت هذا لقلت:مررت بعبد اللّٰه الظريفَ ، تريد ظريفا،و لكن شئت حملته على الفعل كأنه قال:لقيت المسكينَ ،لأنه إذا قال:مررت به فكأنه قال:لقيته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حكى أيضا:إنه المِسْكينُ أحمقُ ،و تقديره:إنه أحمقُ ،و قوله:« المسكينُ »،أى هو المسكين ،و ذلك اعتراض بين اسم إن و خبرها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد جاء مسكين :للأنثى،قال تأبّط شَرّا:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص721)
sourceLink

- و المِسْكينُ ، و تُفْتَحُ مِيمُه: من لا شيءَ له، أو له ما لاَ يكْفِيه، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و سَكَنَ و تَسَكَّنَ و تَمَسْكَنَ : صار مِسْكيناً، و هي: مِسْكينٌ و مِسْكينَةٌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و مِسْكينٌ الدَّارِمِيُّ : شاعر مُجيدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص229)
sourceLink

و روي عن الأَصمعي أَنه قال: المسكين أَحسن حالاً من الفقير، و إِليه ذهب أَحمد بن عُبَيْد، قال: و هو القول الصحيح عندنا لأَن الله تعالى قال: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَنه أَثبت فقره لعدم حَلوبته بعد أَن كان مسكيناً قبل عدم حَلوبته، و لم يُرِد أَنه فقير مع وجودها فإِن ذلك لا يصح كما لا يصح أَن يكون للفقير مال و ثروة في قولك: أَما الفقير الذي كان له مال و ثروة، لأَنه لا يكون فقيراً مع ثروته و ماله فحصل بهذا أَن الفقير في البيت هو الذي لم يُتركْ له سَبَدٌ بأَخذ حلوبته، و كان قبل أَخذ حلوبته مسكيناً لأَن من كانت له حلوبة فليس فقيراً، لأَنه قد أَثبت أَن الفقير الذي لم يُترَكْ له سَبَدٌ، و إِذا لم يكن فقيراً فهو إِمّا غني و إِما مسكين ، و من له حلوبة واحدة فليس بغنيّ ، و إِذا لم يكن غنيّاً لم يبق إِلاّ أَن يكون فقيراً أَو مسكيناً ، و لا يصح أَن يكون فقيراً على ما تقدّم ذكره، فلم يبقَ أَن يكون إِلا مسكيناً ، فثبت بهذا أَن المسكين أَصلح حالاً من الفقير; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال علي بن حمزة: و لذلك بدأَ الله تعالى بالفقير قبل من يستحق الصّدقة من المسكين و غيره، و أَنت إِذا تأَملت قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص215)
sourceLink

... قال: و مما يدلك على أَن المسكين أَصلح حالاً من الفقير أَن العرب قد تسمت به و لم تتسمّ بفقير لتناهي الفقر في سوء الحال... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و إِذا ثبت أَن الفقير هو الذي لا يسأَل و أَن المسكين هو السائل فالمسكين إِذاً أَصلح حالاً من الفقير، و الفقير أَشدّ منه فاقة و ضرّاً، إِلاَّ أَن الفقير أَشرف نفساً من المسكين لعدم الخضوع الذي في المسكين ، لأَن المسكين قد جمع فقراً و مسكنة ، فحاله في هذا أَسوأَُ حالاً من الفقير، و لهذا قال، صلى الله عليه و سلم: ليس المسكين فأَبانَ أَن لفظة المسكين في استعمال الناس أَشدّ قُبحاً من لفظة الفقير، و كان الأَولى بهذه اللفظة أَن تكون لمن لا يسأَل لذل الفقر الذي أَصابه، فلفظة المسكين من هذه الجهة أَشد بؤساً من لفظة الفقير، و إِن كان حال الفقير في القلة و الفاقة أَشد من حال المسكين ، و أَصل المسكين في اللغة الخاضع... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر المِسْكين و المَساكين و المَسْكَنة و التَّمَسْكُنِ ، قال: و كلها يَدُورُ معناها على الخضوع و الذِّلَّة و قلة المال و الحال السيئة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص216)
sourceLink

و تَمَسْكَنَ إِذا تَشَبَّه بالمساكين ، و هم جمع المِسْكين ، و هو الذي لا شيء له، و قيل: هو الذي له بعض الشيء، قال: و قد تقع المَسْكَنة على الضَّعف; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال سيبويه: المِسْكين من الأَلفاظ المُتَرَحَّمِ بها، تقول: مررت به المِسْكين ، تنصبه على أَعني، و قد يجوز الجرّ على البدل، و الرفع على إِضمار هو، و فيه معنى الترحم مع ذلك... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و لكن إِنْ شئت حملته على الفعل كأَنه قال لقيت المسكين ، لأَنه إِذا قال مررت به فكأَنه قال لقيته، و حكي أَيضاً: إِنه المسكينُ أَحْمَقُ و تقديرُه: إِنه أَحمق، و قوله المسكينُ أَي هو المسكينُ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الليث: المَسْكَنة مصدر فِعْل المِسْكين ، و إِذا اشتقوا منه فعلاً قالوا تَمَسْكَنَ الرجلُ أَي صار مِسكيناً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الجوهري: المسكين الفقير، و قد يكون بمعنى الذِّلَّة و الضعف. يقال: تَسَكَّن الرجل و تَمَسْكَن ، كما قالوا تَمَدْرَعَ و تَمَنْدَلَ من المِدْرَعَة و المِنْديل، على تَمَفْعَل، قال: و هو شاذ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص217)
sourceLink

و حكى الكسائي عن بعض بني أَسد: المَسْكين ، بفتح الميم، المِسْكين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص218)
sourceLink

مِسْكِينُونَ

قومٌ مَسَاكِينُ‌ و مِسْكِينُونَ‌ أيضا، و إنَّما قالوا ذلك من حيثُ قيل للإناث مِسْكِينَاتٌ‌ ، لأجل دخول الهاء
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2137)
sourceLink

ما كُنْت مِسْكيناً

نَصّ اللّحْيانيّ : و ما كُنْت مِسْكيناً و لقد سكنت
(
تاج العروس
, ج18 , ص289)
sourceLink

هي مِسْكينٌ

هي مِسْكينٌ‌ و مِسْكينَةٌ‌ شاهِدُ المِسْكِينِ‌ للأُنْثى قَوْلُ‌ تأَبَّطَ شرَّاً: قد أَطْعَنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءِ عن عُرُضٍ‌ كفَرْجِ خَرْقاءَ وَسْطَ الدارِ مِسْكينِ‌ عَنَى بالفَرْج ما انشَقَّ مِن ثيابِها؛ ج مِسْكِينات
(
تاج العروس
, ج18 , ص286)
sourceLink

المِسكِين في القرآن

وَ لاٰ تَحَاضُّونَ عَلىٰ طَعٰامِ اَلْمِسْكِينِ (آیه 18/سوره الفجر) sourceLink

[المِسْكين]: الذي لا شيء له يسكن إِليه، قال اللّه تعالى: وَ لاٰ تَحَاضُّونَ‌ عَلىٰ‌ طَعٰامِ‌ اَلْمِسْكِينِ‌ و هو أسوأ حالاً من الفقير؛ لأن الفقير يملك شيئاً. قال يونس: قلت لأعرابي: أ فقير أنت‌؟قال: لا بل مسكين، قال الراعي: أما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبدُ هذا قول أبي حنيفة و من وافقه. و قيل: إِن المسكين الذي ليس له ما يكفيه ولكن له شيء يسكن إِليه. و هو أحسن حالاً من الفقير، و الفقير: الذي لا شيء له لقول اللّه تعالى: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ‌ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ يَعْمَلُونَ‌ فِي اَلْبَحْرِ . و السفينة بمال كثير و هو قول الشافعي. و روي أيضاً مثله عن أبي حنيفة. و عن أبي يوسف: الفقير و المسكين سواء. قال ابن عباس و الحسن و الزهري و مجاهد: المسكين: المحتاج السائل. و الفقير: المتعفف عن المسألة. و قيل: إِنما سمّاهم اللّه تعالى مساكين لضعفهم و عجزهم عن الدفع عن أنفسهم لا لفقرهم، و منه قول النبي عليه السلام: «مسكين مسكين من لا امرأة له» . و من ذلك قوله تعالى: اَلذِّلَّةُ‌ وَ اَلْمَسْكَنَةُ.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3137)
sourceLink

مِسْكِينا ذٰا مَتْرَبَةٍ (آیه 16/سوره البلد) sourceLink

المِسْكينُ‌ و المَسْكِين ; الأَخيرة نادرة لأَنه ليس في الكلام مَفْعيل: الذي لا شيء له، و قيل: الذي لا شيء له يكفي عياله، قال أَََبو إسحق: المسكين الذي أَََسْكَنه الفقرُ أَََي قَلَّلَ‌ حركتَه، و هذا بعيد لأَن مِسْكيناً في معنى فاعل، و قوله الذي أَََسْكَنه الفقرُ يُخْرجه إِلى معنى مفعول، و الفرق بين المِسْكين و الفقير مذكور في موضعه، و سنذكر منه هنا شيئاً، و هو مِفْعيل من السكون، مثل المِنْطيق من النُّطْق. قال ابن الأَنباري: قال يونس الفقير أَََحسن حالاً من المسكين، و الفقير الذي له بعض ما يُقيمه، و المسكين أَََسوأََُ حالاً من الفقير، و هو قول ابن السكيت; قال يونس: و قلت لأَعرابي أَََ فقير أَََنت أَََم مسكين ؟ فقال: لا و الله بل مسكين، فأَعلم أَََنه أَََسوأََُ حالاً من الفقير; و احتجوا على أَََن المسكين أَََسوأََُ حالاً من الفقير بقول الراعي: أَََما الفقيرُ الذي كانَتْ‌ حَلوبَتُه وَفْق العِيال، فلم يُترَك له سَبَدُ فأَثبت أَََن للفقير حَلوبة و جعلها وفْقاً لعياله; قال: و قول مالك في هذا كقول يونس. و روي عن الأَصمعي أَََنه قال: المسكين أَََحسن حالاً من الفقير، و إِليه ذهب أَََحمد بن عُبَيْد، قال: و هو القول الصحيح عندنا لأَن الله تعالى قال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ‌ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ ; فأَخبر أَََنهم مساكين و أَََن لهم سَفينة تُساوي جُمْلة، و قال لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ‌ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ‌ اَللّٰهِ‌ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ‌ ضَرْباً فِي اَلْأَرْضِ‌: يَحْسَبُهُمُ‌ اَلْجٰاهِلُ‌ أَغْنِيٰاءَ مِنَ‌ اَلتَّعَفُّفِ‌ تَعْرِفُهُمْ‌ بِسِيمٰاهُمْ‌ لاٰ يَسْئَلُونَ‌ اَلنّٰاسَ‌ إِلْحٰافاً ; فهذه الحال التي أَََخبر بها عن الفقراء هي دون الحال التي أَََخبر بها عن المساكين.
(
لسان العرب
, ج13 , ص215)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المِسكِين

مِسْكينٌ‌

قد تكرّر في الحديث ذكر«الاستكانة» و«المسكين»و«المساكين»و«المسكنة»و«التّمسكن». قال الجزري:و كلّها يدور معناها على الخضوع،و الذّلّة، و قلّة المال،و الحال السّيّئة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص391)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام مِسْكِينٌ اِبْنُ آدَمَ مَكْتُومُ اَلْأَجَلِ مَكْنُونُ اَلْعِلَلِ مَحْفُوظُ اَلْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ اَلْبَقَّةُ وَ تَقْتُلُهُ اَلشَّرْقَةُ وَ تُنْتِنُهُ اَلْعَرْقَةُ

المسكين: من لا شىء له و قيل له ما لا يكفيه و قال يونس المسكين اشد حالا من الفقير و الذليل المقهور و ان كان غنيا (اقرب) كسيكه او را چيزى نباشد گفته شده چيزى دارد كه او را كفايت نكند از فقير پريشانتر است خوار مغلوب هر چند كه بى نياز باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام إِنَّ اَلْمِسْكِينَ رَسُولُ اَللَّهِ فَمَنْ مَنَعَهُ فَقَدْ مَنَعَ اَللَّهَ وَ مَنْ أَعْطَاهُ فَقَدْ أَعْطَى اَللَّهَ

ج مساكين الذي لا شيء له الذي لا شيء له يكفى عياله الذليل المقهور المنجد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الذي لا شيء له
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

ليسَ المِسْكِينُ الذي تَرُدُّه اللُّقْمةُ و اللُّقْمتانِ و إنَّما المِسْكِينُ الذي لا يَسْأَل و لا يُفْطَنُ له فيُعْطَى

إنّما الْمِسْكِين الذى لا يَسأل، و لا يُفْطَنُ له فيُعْطَى
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2137)
sourceLink

في الصِّحاحِ‌: المِسْكِينُ‌ الفَقِيرُ و قد يكونُ بمعْنَى الذّلَّةِ و الضَّعْفِ‌ ثم قالَ‌: و كانَ يونسُ يقولُ‌: المِسْكِينُ‌ أَشَدّ حالاً مِن الفَقيرِ قالَ‌: و قُلْتُ لأَعْرابيِّ أَ فَقيرٌ أَنْتَ‌؛ فقالَ‌: لا و اللّٰه بل مِسْكِينٌ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص286)
sourceLink

ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقْمةُ و اللُّقْمتانِ، و إِنما المسكين الذي لا يسأَل و لا يُفْطَنُ له فيُعْطَى

قوله، صلى الله عليه و سلم: ليس المسكينُ‌ الذي تَرُدُّه اللُّقْمةُ و اللُّقْمتانِ‌، و إِنما المسكين الذي لا يسأَل و لا يُفْطَنُ له فيُعْطَى.
(
لسان العرب
, ج13 , ص216)
sourceLink

اللَّهُمَّ أَحْينِي مِسْكِيناً وَ أمِتْني مِسْكِيناً و احْشُرْني في زُمْرَةِ المَساكِين

فإنَّما أَرادَ به التَّواضعَ‌ و الإخْباتَ و أنْ لا يكون مِن الجبَّارِين المُتَكبِّرِين، أَي خاضِعاً لك يا رَبّ ذَلِيلاً غَيْرَ مُتكَبِّرٍ، و ليسَ يُرادُ بالمِسْكِينِ‌ هنا الفَقِيرُ المُحْتاج، و قد اسْتَعاذَ، صلى اللّه عليه و سلم، من الفَقْرِ، و يمكنُ‌ أَنْ يكونَ مِن هذا قَوْله تعالَى: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ ، سَمَّاهُم مَساكِين لخضُوعِم و ذلّهم مِن جَوْرِ الملكِ‌، و قد يكونُ المِسْكِينُ‌ مُقِلاًّ و مُكْثِراً، إذ الأصْل فيه أنَّه مِنَ المَسْكَنة ، و هي الخُضُوعُ و الذلُّ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص286)
sourceLink

اللهم أحْيِنِي مِسْكِينا و أَمِتْنِي مِسْكِينا و احْشُرْني في زُمْرة المساكين

قيل: أرادَ التواضع و الإخْبَاتَ‌، و ألاَّ يكون من الجبارين.
(
الفائق
, ج2 , ص151)
sourceLink

أَراد به التواضع و الإِخْبات و أَن لا يكون من الجبارين المتكبرين أَي خاضعاً لك يا رب ذليلاً غير متكبر، و ليس يراد بالمسكين هنا الفقير المحتاج. قال محمد بن المكرّم: و قد استعاذ سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، من الفقر; قال: و قد يمكن أَن يكون من هذا قوله سبحانه حكايةً عن الخِضْرِ، عليه السلام: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ‌ يَعْمَلُونَ فِي اَلْبَحْرِ ، فسماهم مساكين لخضوعهم و ذلهم من جَوْرِ الملك الذي يأْخذ كل سفينة وجدها في البحر غَصْباً، و قد يكون المسكين مُقِلاًّ و مُكْثِراً، إِذ الأَصل في المسكين أَنه من المَسْكَنة ، و هو الخضوع و الذل، و لهذا وصف الله المسكين بالفقر لما أَراد أَن يُعْلِمَ أَن خضوعه لفقر لا لأَمر غيره بقوله عز و جل: يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ‌ ; و المَتْرَبةُ‌: الفقر، و في هذا حجة لمن جعل المسكين أَسوأَ حالاً لقوله ذٰا مَتْرَبَةٍ‌ ، و هو الذي لَصِقَ بالتراب لشدَّة فقره، و فيه أَيضاً حجة لمن جعل المسكين أَصلح حالاً من الفقير لأَنه أَكد حاله بالفقر، و لا يؤكَّد الشيء إِلا بما هو أَوكد منه. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر المِسْكين و المَساكين و المَسْكَنة و التَّمَسْكُنِ‌ ، قال: و كلها يَدُورُ معناها على الخضوع و الذِّلَّة و قلة المال و الحال السيئة، و اسْتَكانَ‌ إِذا خضع.
(
لسان العرب
, ج13 , ص216)
sourceLink

اللهمّ أحينى مِسْكِينا و أمتنى مِسْكِينا و احشرنى فى زمرة اَلْمَسَاكِين

أراد به التّواضع و الإخبات، و أن لا يكون من الجبّارين المتكبّرين
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص385)
sourceLink

قول النبي عليه السلام :« مسكين مسكين من لا امرأة له»

قال ابن عباس و الحسن و الزهري و مجاهد : المسكين :المحتاج السائل.و الفقير:المتعفف عن المسألة. و قيل :إِنما سمّاهم اللّه تعالى مساكين لضعفهم و عجزهم عن الدفع عن أنفسهم لا لفقرهم ،و منه قول النبي عليه السلام :« مسكين مسكين من لا امرأة له» .و من ذلك قوله تعالى: اَلذِّلَّةُ‌ وَ اَلْمَسْكَنَةُ‌ .
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3137)
sourceLink

أسألك مسألة المسكين المستكين

المسكين:من لا شيء له،و الضعيف الذليل.ذكره الفيروز آبادي(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص392)
sourceLink

أحْيني مِسكيناً

قالوا: أراد التواضُع و الإخباتَ و ألاّ يكون من الجبَّارين. المِسكين لِسُكونه إلى الناس. قال الأصمعي:هو أحسن حالاً من الفقير،و هو الصحيح
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص406)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ المِسكِين

المِسكِين في الاصطلاح

الفقير و المسكين

«الفقر» في اللغة: الحفر؛ يقال: فقرت للفسيل، أي حفرت مكاناً لغرسه. و الفقرة - بالضمّ -: الحُفرة. و الفقر: الثقب؛ يقال: فقرت الخرز، أي ثقبته. و الفقر أيضاً: انكسار الفقرة، و هي واحدة فقار الظهر. و الفقير يستعمل في اللغة و العرف و الشرع فيمن لا مال له، و هذا معنى كنائيّ بالنسبة لجميع المعاني؛ لكنّها لم تلاحظ الآن في الاستعمالات؛ لصيرورة اللفظ حقيقة فيه. و المسكين هو الفقير في اللغة، إلّاأنّه أسوأ حالاً منه؛ لإفادته أنّه قد سكن عن الحركة من كثرة الفقر. و في المفردات : «أنّ المسكين هو الذي لا شيء له، و هو أبلغ من الفقير. و قوله: «أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ» ؛ فإنّه جعلهم مساكين بعد ذهاب السفينة، أو لأنّ سفينتهم غير معتدّ بها» انتهى. أقول: أو كانوا إجراء لصاحبها، و اللام ليست للملكيّة خاصّة. و الفقير و المسكين قد وقعا موضوعاً لأحكام في الفقه: منها: كونهما من الأصناف الثمانية لمصارف الزكاة، و لعلّهما أهمّها و أعظمها، فيستحقّان سهماً منها كسائر الأصناف، و ذكروا أنّه يكفي في جعلهما صنفين كون المسكين أسوأ حالاً من الفقير، فهو أرجح منه من حيث المصرف. و منها: كونهما مصرفاً وحيداً لجميع أقسام الكفّارات الماليّة. و منها: عدم وجوب عدّة من الواجبات عليهما، كحجّة الإسلام و عمرته، و زكاة الفطرة - و هي زكاة الأبدان - و الخمس في أرباح مكاسبه إذا لم تزد على مؤونة سنته، و غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص431)
sourceLink

الفقر في اللغة الحفر يقال فقرت للفسيل أي حفرت مكانا لغرسه، و الفقرة بالضم الحفرة، و الفقر الثقب يقال فقرت الخرز أي ثقبته، و الفقر أيضا انكسار الفقرة، و هي واحدة فقار الظهر، و الفقير يستعمل في اللغة و العرف و الشرع فيمن لا مال له، و هذا معنى كنائي بالنسبة لجميع المعاني لكنها لم تلاحظ الآن في الاستعمالات لصيرورة اللفظ حقيقة فيه. و المسكين هو الفقير في اللغة، إلاّ أنه أسوأ حالا منه، لإفادته انه قد سكن عن الحركة من كثرة الفقر، و في المفردات: أن المسكين هو الذي لا شيء له، و هو أبلغ من الفقير، و قوله و أما السفينة فكانت لمساكين فإنه جعلهم مساكين بعد ذهاب السفينة أو لأن سفينتهم غير معتد بها انتهى. أقول أو كانوا اجراء لصاحبها و اللام ليست للملكية خاصة. و الفقير و المسكين قد وقعا موضوعا لأحكام في الفقه. منها: كونهما من الأصناف الثمانية لمصارف الزكاة، و لعلهما أهمها و أعظمها، فيستحقان سهما منها كسائر الأصناف، و ذكروا انه يكفي في جعلهما صنفين كون المسكين أسوأ حالا من الفقير، فهو أرجح منه من حيث المصرف. و منها: كونهما مصرفا وحيدا لجميع أقسام الكفارات المالية. و منها: عدم وجوب عدة من الواجبات عليهما، كحجة الإسلام و عمرته، و زكاة الفطرة و هي زكاة الأبدان، و الخمس في أرباح مكاسبه إذا لم تزد على مئونة سنته و غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص407)
sourceLink

مِسْكينٌ‌

[في الانكليزية] Silent، indigent [في الفرنسية] Silencieux، indigent من السكون فكأنّه ساكن من الجهد غير متحرّك فهو مفعيل بكسر الميم يستوي فيه المذكّر و المؤنّث، و قد يقال مسكينة. و في الشرع مرادف الفقير، و قيل غير مرادف له. و في الوقاية الفقير هو من له أدنى شيء و المسكين من لا شيء له.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1538)
sourceLink

هو الذي لا يجد قوته، و قيل:هو الذي لا يملك قوت يومه و الفقير من لا يملك قوت سنته، لكن على كل حال حكمهما واحد.
(
القاموس الفقهي
, ص193)
sourceLink

الفقراء و المساكين، و الثاني أسوء حالا من الأول و هم الذين لا يملكون مئونة سنتهم اللائقة بحالهم. (التحرير: الزكاة). للإجماع على إرادة كل منهما من الآخر حيث يفرد. و لم يقعا مجتمعين إلاّ فيها «الزكاة». و المرويّ أن المسكين أسوء حالا لأنَّه قال: الفقير الذي لا يسأل الناس و المسكين أجهد منه. (اللمعة الحجرية: ج 1 ص 170). و قيل: إذا اجتمع الفقير و المسكين افترقا «كما في الزكاة» و إذا افترقا اجتمعا «بأن كانا بمعنى واحد». (عن بعض الأساتذة).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص201)
sourceLink

المسكين:المستحق للزكاة، و هو من لا يملك مؤنة سنته اللائقة بحاله له و لعياله بحيث يكون أسوأ حالا من الفقير. و عند ما يذكر في مواضع قسمة الخمس يذكر المساكين و يراد به ما يشمل الفقير21.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص417)
sourceLink

من ليس عنده ما يكفي عياله. و في الحديث الشريف: "ليس المسكين الذي ترده الأكلة، و الأكلتان، و لكن المسكين الذي ليس له غنى، و يستحي، أولا يسأل الناس إلحافا" .و هي مسكينة، و مسكين. (ج) مساكين. -: الفقير. قال ابن السكيت، و يونس: المسكين: الذي لا شيء له. و الفقير: الذي له بلغة من العيش. و قال الأصمعي: المسكين أحسن حالا من الفقير. و قال ثعلب، و الفراء، و ابن قتيبة: المسكين أشد حاجة من الفقير. و قال ابن الأعرابي: المسكين هو الفقير، و هو الذي لا شيء له. قال ابن رشد: و الأشبه عند استقراء اللغة أن يكونا اسمين دالين على معنى واحد يختلف بالأقل، و الأكثر في كل واحد منهما، لان هذا راتب من أحدهما على قدر غير القدر الذي الآخر راتب عليه. - عند المالكية: من لا يملك شيئا. و الفقير: من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه. فالمسكين أسوأ حالا من الفقير. و: المسكين هو الفقير: و هو الذي لا يملك قوت عامه. و متى أطلق أحدهما شمل الآخر. - عند الحنفية: من لا شيء له. و الفقير: من له شيء دون نصاب الزكاة، أوله قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة، فالمسكين أسوأ حالا من الفقير، و هو الأصح، و عليه المذهب. و: عكس القول الأول. و: هما سواء. أما في توزيع الغنيمة. فالمسكين يشمل الفقير. - عند الشافعية، و الظاهرية، و الجعفرية: هو الذي له مال، أو كسب، غير أنه لا يكفيه. و الفقير: هو الذي لا شيء له. فالمسكين أحسن حالا من الفقير. و في قول للشافعية: إنهما اسمان دالان على معنى واحد. قال النووي: و الخلاف بين الشافعية. و الحنفية، في الفقير و المسكين لا يظهر له فائدة في الزكاة، لأنه يجوز عند الحنفية صرف الزكاة إلى صنف واحد. بل إلى شخص واحد من صنف، لكن يظهر في الوصية للفقراء دون المساكين، أو للمساكين دون الفقراء، و فيمن أوصى بألف للفقراء و بمائة للمساكين، و فيمن نذر، أو حلف ليتصدقن على أحد الصنفين دون الآخر. أما إذا أطلق أحد الصنفين في الوصية، و الوقف، و النذر و جميع المواضع غير الزكاة، و لم ينف الآخر. فإنه يجوز عند الشافعية أن يعطي الصنف الآخر بلا خلاف، صرح به الشافعية و اتفقوا عليه. و ضابطه: أنه متى أطلق الفقراء، أو المساكين تناول الصنفين، و إن جمعا، أو ذكر أحدهما و نفي الآخر، وجب التمييز حينئذ، و يحتاج عند ذلك إلى بيان النوعين أيهما أسوأ حالا. - عند الحنابلة: هو من له حرفة، إلا أنه لا يملك خمس درهما، و لا قيمتها من الذهب. و الفقير: من لا يقدر على كسب ما، يقع موقعا من كفايته، و لا له من الأجرة ى أو من المال الدائم ما يكفيه، و لا له خمسون درهما، و لا قيمتها. فالفقير أشد حاجة من المسكين. هذا و إن الفقراء، و المساكين، صنفا في الزكاة، و صنف واحد في غيرها، و كل منهما يشمل الآخر. - عند الإباضية: هو و الفقير سواء، لكن الفقير من لا يسأل، و المسكين من يخضع للسؤال. و: المسكين أحسن.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص177)
sourceLink

من السكون كأن الفقر قد سكنه قال الإمام الرازي و هو أشد فقرا من الفقير عند أبي حنيفة و عكس الشافعي[المناوي]. -:من ليس عنده ما يكفي عياله.و في الحديث الشريف:«ليس للمسكين الذي ترده الأكلة،و الأكلتان،و لكن المسكين الذي ليس له غنى،و يستحي،و لا يسأل الناس إلحافا». و هي مسكينة،و مسكين. -:الفقير. قال ابن السكيت،و يونس:الذي لا شيء له. و الفقير:الذي له بلغة من العيش. قال الأصمعي:المسكين أحسن حالا من الفقير.و قال ثعلب،و الفراء،و ابن قتيبة:المسكين أشد حاجة من الفقير. و قال ابن الأعرابي:المسكين هو الفقير،و هو الذي لا شيء له.قال ابن رشد:و الأشبه عند استقراء اللغة أن يكونا اسمين دالين على معنى واحد يختل بالأقل،و الأكثر في كل واحد منهما، أن هذا راتب من أحدهما على قدر غير القدر الذي الآخر راتب عليه. -عند المالكية:من لا يملك شيئا.و الفقير: من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه.و متى أطلق أحدهما شمل الآخر. -عند الحنفية:من لا شيء له. و الفقير:من له شيء دون نصاب الزكاة،أو له قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة.فالمسكين أسوأ حالا من الفقير.و هو الأصح،و عليه المذهب. و:عكس القول الأول. و:هما سواء. أما في توزيع الغنيمة،فالمسكين يشمل الفقير. -عند الشافعية،و الظاهرية،و الجعفرية:هو الذي له مال،أو كسب،غير أنه لا يكفيه. و الفقير:هو الذي لا شيء له.فالمسكين أحسن حالا من الفقير. و في قول الشافعية:إنهما اسمان دالان على معنى واحد. قال النووي:و الخلاف بين الشافعية، و الحنفية،في الفقير و المسكين لا يظهر له فائدة الزكاة،لأنه يجوز عند الحنفية صرف الزكاة إلى صنف واحد،بل إلى شخص واحد من صنف،لكن يظهر في الوصية للفقراء دون المساكين،أو للمساكين دون الفقراء،و فيمن أوصى بألف للفقراء،و بمئة للمساكين،و فيمن نذر،أو حلف ليتصدقن على أحد الصنفين دون الآخر. أما إذا أطلق أحد الصنفين في الوصية، و الوقف،و النذر،و جميع المواضع غير الزكاة،و لم ينف الآخر،فإنه يجوز عند الشافعية أن يعطي الصنف الآخر بلا خلاف،صرح به الشافعية و اتفقوا عليه. و ضابطه:أنه متى أطلق الفقراء،أو المساكين تناول الصنفين،و عن جمعا،أو ذكر أحدهما و نفي الآخر،وجب التمييز حينئذ،و يحتاج عند ذلك إلى بيان النوعين أيهما أسوأ حالا. -عند الحنابلة:هو من له حرفة،إلا أنه لا يملك خمسين درهما،و لا قيمتها ذهبا. و الفقير:من لا يقدر على كسب ما،يقع موقعا من كفايته،و لا له من الأجرة،أو من المال الدائم ما يكفيه،و لا له خمسين درهما،و لا قيمتها.فالفقير أشد حاجة من المسكين.هذا و إن الفقراء، و المساكين،صنفان في الزكاة،و صنف واحد غيرها،و كل منهما يشمل الآخر. -عند الإباضية:هو و الفقير سواء،لكن الفقير من لا يسأل،و المسكين من يخضع للسؤال. و:المسكين أحسن.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص532)
sourceLink

الذي أسكنه العجز يعني من لا شيء له فيحتاج إلى المسألة و هو أسوأ حالا من الفقير على الأصح.
(
التعریفات الفقهیة
, ص206)
sourceLink

- الفقير لغة من له ما يكفي عياله، أو من يجد القوت، و المسكين من لا شيء له، و قيل المعتّر المحتاج، و المسكين من أذلّه الفقر و غيره، و قيل هو أخسّ حالا من الفقير، و قيل هما سواء، و شرعا من لم يملك النصاب (با، يسر 1، 88، 20)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1414)
sourceLink

- المسكين الذي به زمانة و اشتقاقه من السكون أي فقد أسكنه الفقر لما سكنه و أقلّ حركته و هذه أوصاف يقال قد تمسكن الرجل و سكن كما يقال تمدرع و تدرّع إذا لبس مدرعة فكذلك الفقير إذا كانت المسئلة لبسة له، و أهل اللغة مختلفون فيهما قال بعضهم المسكين أسوأ حالا من الفقير. (مك، قو 2، 111، 16)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص891)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المِسكِين

السين و الكاف و النون أصلٌ‌ واحد مطّرد،يدلُّ‌ على خلاف الاضطراب و الحركة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص88)sourceLink

الأسماء

الاستكانمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمِسْكَناسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكِينيّسكونالسَّكَنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّكِّينةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَسْكانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَسْكَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكينِيَّةالمُساكَنةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهاسْتَسْكَنَالتَّمَسْكنمصدر رباعی المُسَكِّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّسْكِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسُّكَيْنيَّةالسَّكَاكِينيّالسِّكِّينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّكَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّكْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِسكِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمسكونمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَسْكَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكَنِيَّةالمَسْكُونيّالمُسَيْكِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَسْكُونِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكُّونةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّكونمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَسكَنةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكِنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَساكِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْكِنمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِسْكِينَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِسْكَانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسُّكَينةالسُّكْنَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكَنِيّالمَسْكُونَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكَنةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمَسْكِنُالمُسَكَّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّكْنةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّيْكُونَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّكّينيّالسَّاكنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكينةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكُونالاستكانةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَسَاكِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّكْنَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.