يَوْمَ النَّازلينَ بَنَيْتُ سُوقَ ثَمانين . يعني بالنازلين نوحاً عليه السلام و من معه حين خرجوا مِنَ السفينة،و كانوا ثمانين إنساناً مِنْ ولدِه و كنائنِهِ،و بنوا هناك قرية بالجزيرة يقالُ لها ثمانين بِقُرْبِ الموصِلِ،يُضْرَبُ لِلْمُسِنِّ الذي لَقِيَ النَّاسَ و الأَيَّامَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص583) 
أحْمَقُ من رَاعي ضَأْنٍ ثَمَانِيْنَ المُثْمِنُ: الذي يُوْرِدُ إبِلَهُ ثِمْناً. و القَوْمُ مُثْمِنُوْنَ: إبِلُهم ثَوَامِنُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص158) 
فسره بأَنَّ الضأْنَ تَنْفِرُ من كل شيء فيَحتاج كلَّ وقت إلى جمعها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص82) 
أحْمَقُ من صَاحِبِ ضَأنٍ ثَمانِينَ ثَمانِينَ : د بناهُ نوحٌ عليه السلامُ، لما خَرَجَ مِن السَّفينَةِ، و مَعَهُ ثَمانُونَ إنْسَاناً، و مِنْهُ عُمَرَ بنُ ثابِتٍ الثَّمانِينِيُّ النَّحْوِيُّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بَشَّرَ أعرابِيُّ كِسْرَى ببُشْرَى، فقالَ: سَلْنِي ما شِئْتَ. فقالَ: أسْألُكَ ضَأْناً ثَمانينَ . فقيلَ: " أحْمَقُ من صَاحِبِ ضَأنٍ ثَمانِينَ " . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص192) 
هو أَحمقُ من صاحب ضأْنٍ ثمانين ذلك أَن أَعرابيّاً بَشَّرَ كِسْرى ببُشْرى سُرَّ بها، فقال: اسْأَلني ما شئتَ، فقال: أَسأَلُك ضأْناً ثمانين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص82) 
أَحمقُ من طالب ضأْنٍ ثمانين إنه رجل قضى للنبي، صلى الله عليه و سلم، حاجَته فقال: ائتِني المدينةَ، فجاءه فقال: أَيُّما أَحبُّ إليك: ثمانون من الضأْنِ أَم أَسأَل الله أَن يجعلك معي في الجنة؟ فقال: بل ثمانون من الضأْن، فقال: أَعطوه إياها، ثم قال: إن صاحبةَ موسى كانت أَعقلَ منك، و ذلك أَن عجوزاً دلَّتْه على عظام يوسف، عليه السلام، فقال لها موسى، عليه السلام: أَيُّما أَحبُّ إليكِ أَن أَسأَل الله أَن تكوني معي في الجنة أَم مائةٌ من الغنم؟ فقالت: بل الجنة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذلك أَن أَعرابيّاً بَشَّرَ كِسْرى ببُشْرى سُرَّ بها، فقال: اسْأَلني ما شئتَ، فقال: أَسأَلُك ضأْناً ثمانين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص82) 
أَشْقى من راعي ضأْن ثمانين ذكر في تفسيره لأَن الإِبل تتَعشَّى و تربِضُ حَجْرةً تجْتَرُّ، و أَن الضأْن يحتاج راعيها إلى حِفْظها و منعها من الانتشار و من السِّباع الطالبة لها، لأَنها لا تَبرُك كبُروكِ الإِبل فيستريح راعيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص82) 